: |!| يُـِ ـحَ ـًكَى إنْ |!|


حاكـمة كاتلونيـا
20 / 03 / 2007, 22 : 11 PM
كان ياما كان
في قديم الزمان
وسالف العصر والاوان
\
\
\
هذه فكرة أحببت أن أطرحها هُنا
وهي عباره عن قصص مأثوره
نستشف منها
الحكمه
والشعر
والطرافه
جمعتها من هُنا وهُناكـ
وسأسردها لكَم
أتمنى أن تعجبكم الفكره و../ تشاركوني

يحكي إن الحجاج
أمر صاحب حراسته أن يطوف بالليل
فمن وجده بعد العشاء ضرب عنقه
فطاف ليلة فوجد ثلاثة صبيان
يتمايلون وعليهم أثر الشراب
فأحاط بهم وقال لهم:
من أنتم حتى خالفتم الأمير؟
فأجاب الأول :
أنا ابن الَّذي دَانَتِ الرِّقابُ لَهُ
مَابَيْنَ مَخْزُومِها وَهَاشِمِهَا
تَأْتي إليْهِ الرَّقابُ صاغِرَةَّ
يأْخُذُ مِنْ مَالِهَا وَمِنْ دَمِهَا
فأمسك عن قتله
وقال: لعله من أقارب أمير المؤمنين
فأجاب الثاني :
أَنا ابن الذي تُنْزِل الدِّهر قِدْرَهُ
وإِن نَزَلَتْ يَوْماً فَسوْفَ تَعُودُ
تَرَى النّاس أَفْواجاً إلى ضَوْءِ نارِهِ
فَمِنْهُمْ قَيَامٌ حَوْلَهُ وَقُعُود
فأمسك عن قتله
وقال: لعله من أشراف العرب
فأجاب الثالث :
أَنا ابنُ الذي خاضَ الصفوف بِعَزْمِهِ
وَقَوَّمَهَا بالسَّيْفِ حَتّى اسْتَقَامَتِ
رِكَاباهُ لا تَنْفَكُّ رِجْلاَهُ مِنْهُمَا
إِذَا الخَيْلُ في يَوْم الكَريهةِ وَلَّتِ
فأمسك عن قتله
وقال: لعله من شجعان العرب
فلما أصبح رفع أمرهم إلى الحجاج
فأحضرهم وكشف عن حالهم
فإذا الأول ابن حجام
والثاني ابن فوال
والثالث ابن حائك
فتعجب الحجاج من فصاحتهم
وقال لجلسائه:
علموا أولادكم الأدب
فوالله لولا الفصاحة لضربت أعناقهم
ثم أطلقهم وأنشد:
كُنِ ابنَ مَنْ شِئْتَ واكْتَسِبْ أدباً
يُغْنِيكَ مَحْمُودُهُ عن النَّسَبِ
إنَّ الفَتَى مَنْ يَقُولُ هَا أَنا ذا
لَيْسَ الفتَى مَنْ يَقُول كَان أَبي

يتبع ...

حاكـمة كاتلونيـا
20 / 03 / 2007, 23 : 11 PM
صحب رجل كثير من المال
وخادميه في سفر، فلما توسط الطريق بهم
هما الخادمان بقتل الرجل
فطلب منهما قبل قتله طلب ..
الرجل :
أقسم عليكما إذا كان لكما من قتلي
أن تمضيا إلى داري وتنشدا ابنتيّ
هذا البيت
الخادمان :
وما هو ؟!
الرجل :
مَنْ مُبَلِّغٌ بنتي أَنِّ أَبَاهُمَا
لله دَرَّكمَا وَدَرُّ أَبِيكُما
الخادمان :
ما نرى فيه بأساً .
فلما قتلاه جاءا إلى داره
وقالا لابنته الكبرى :
الخادمان :
إِنَّ أَباكِ قد لحقه مايلحقُ النَّاس
ووصانا علينا أَن نخبركما
بهذا البيت :
مَنْ مُبْلِغٌ بنتيِّ أَنَّ أَبَاهُمَا
للهِ دَرُّكُما وَدَرُّ أَبِيكُمَا
فاستدعت الأُخت الكبرى شقيقتها الصغرى
وأنشدتها البيت
فخرجت البنت الصغرى حاسرة
[أي كاشفة عن شعرها ]
وقالت :
هذان قتلا أبي يا معشر العرب
ما أنتم فصحاء ؟!
الحضور:
وما الدليل عليهما ؟!
البنت الصغرى :
المصراع الأول [أي نصف بيت الشعر]
يحتاج إلى ثانٍ والثاني يحتاج إلى ما يكمله
ولا يليق أحدهما بالآخر
الحضور:
فما ينبغي أن يكون ؟!
البنت الصغرى :
ينبغي أن يكون :
مَنْ مُخْبِرٌ بنتيِّ أَنَّ أَبَاهُمَا
أَمْسَى قَتِيلاً بالفلاَة مُجَنْدَلاَ
للهِ دَرُّكُما وَدَرُّ أَبِيكُمَا
لن يَبْرَحَ العَبْدَانِ حَتَى يُقْتَلاَ
[ فتحققوا من الخبر بسؤالهما
والتحقيق معهما فصدقت
الأبيات وكانت الدليل دون أن يعلما ]

[جحا]
هو أبو الغصن دُجين الفزاري
و كانت في نوادره و أخباره خفة و طرفة
ومنها :
قال جحا لزوجته :
-رأيت في نومي أن عصابة أحاطت بي تريد قتلي .
فقالت زوجته وهي خائفة :
-ولماذا لم تستيقظ لتهرب منهم .
قال جحا :
-حتى لا يظنوا أني جبان .. يا ذكيه ..
وهذا طرافه أخرى ولكنها
لـِ [أشعب] الذي يعد
من أشهر المتطفلين العرب
وأشتهر هو الاخر بنوادره وظرافته
يقال إن أشعب حضر على مائدة بعض الأمراء
فقدم للأكل جديا مشويا ، فانهال عليه أشعب
و جعل يسرع في الأكل بنهم و شراهة
فقال له صاحب الدعوة :
أراك تأكل الجدي بغيظ
و حرد كأن أمه نطحتك!
فقال أشعب :
أراك تشفق عليه ، كأن أمه أرضعتكــ
َ
َ
لي عوده بـ إذنْ المولى

يتبع ,,,,

حاكـمة كاتلونيـا
20 / 03 / 2007, 23 : 11 PM
كان هناك حاكم لاحد الولايات
وكان رجل صالح
في احد الايام .. استيقظ في الصباح الباكر
واستدعى احد وزرائه
والذي كان مخلص له اشد الاخلاص
وقال له الحاكم :
هل تعلم ايها الوزير
ماهو احق الحق
وابطل الباطل ؟
و اثمن شيئ لدى الانسان ؟
فأطرق الوزير قليلاً
ثم قال :
الله اعلم يا مولاي ..
قال له الحاكم :
اذن اخرج وأسال عنها اي احد ولا تعود الي ابداً
حتى تعرف الأجابة وألا قتلتك ..
فخرج ذلك الوزير حائر مهموم
ترى ماذا يقصد الحاكم ..
وأخذ يسأل الناس
ايها الناس من يعرف منكم
احق الحق
وابطل الباطل
واثمن شيئ لدى الانسان
وأخذ يكرر السؤال ولكن مامن مجيب ..
ومرت الايام وهو على هذا الحال يسأل ولا يجاب عليه
حتى قرر العودة الى الحاكم ليخبره انه
لم يجد الأجابة وليفعل الله به ما يريد ..
وبينما هو في طريق العوده
يهذي ويردد هذه الأسئلة الثلاثه ..
مر بجانبه فلاح يحمل معوله
ويتجه الى مزرعته فسمعه وقال له الفلاح ..
ايها الرجل الا تعلم ما هو احقالحق
وابطل الباطل
و اثمن شيئ لدى الانسان
قال الوزير
لو كنت اعلم لما سألت .. فقال الفلاح انا اعلم ..
فأقبل عليه الوزير
يحاول انتهاز الاجابه منه
ولكن الفلاح قال له :
سوف اخبرك الأجابة
ولكن بعد أن تعمل لدي لمدة عشرة ايام ..
فقال الوزير
انا اعمل لديك الا تعلم من انا ..انا وزير الحاكم
فقال له الفلاح
لا يهمني من تكون ان كنت تريد الاجابه
عليك ان تعمل لدي وانصرف وتركه ..
فأخذ الوزير يركض ورائه
وهو يقول سوف اعطيك الكثير من النقود سأعطيك ..
والفلاح لا يزيد على كلمة تعمل بالمزرعه ..
وافق الوزير وهو مكره ..
وتبعه الى المزرعه بعد ان جعله الفلاح
يحمل المعول طوال الطريق ..
وهناك عمل لديه لمدة خمسة ايام يعمل معه
ويأكل من أكله وينام في العراء
وبعد أنقضت المده
قال له الفلاح
اتدري ما احق الحق ..
أنه الموت ..حيث يقر به المؤمن والكافر
قال الوزير وابطل الباطل..
قال الفلاح تعمل لدي خمسه ايام اخرى
وقبل الوزير على مضض ..
وبعد انقضاء المدة قال له الفلاح :
اتدري ما ابطل الباطل انها..
الدنيا فهي زائلة ولا تدوم لأحد
فقال الوزير :
اثمن شيئ لدى الأنسان ما هو ..؟
قال الفلاح تعمل لدي يوم آخر فقبل بذلك ..
وفي نهايه اليوم ..
كان الوزير منهك من شدة التعب
والجوع ولم يسأل عن الأجابة
ولكنه طلب الطعام .
فقال له الفلاح:
ليس لدي الا هذه الخبزة
وسوف اقدمها لكلبي فأن شئت فلتأكل معه
فقال الوزير:
الا تستحي يا رجل اكل مع الكلب
فأجابه الفلاح ليس لدي ما اقدمه لك ..
فنظر الوزير الى الكلب والى الخبزة والى المزارع ..
فهم لكي يأخذ الخبزة من امام الكلب
ولكن الفلاح امسك بيده
وقال له لا حاجة بك الى اكل طعام الكلب
فالطعام موجود ولكنني اردت ان اعلمك شيئاً ..
اتعلم ما هو اثمن شيئ لدى الأنسان ..
أنه الهدف لأنك بلا هدف لا معنى لحياتك ..

دخل رجل بدوي على داود المهلبي
وكان من عادة داود إذا حضر الطعام
يصرف البوابين والخدم ولا يمنع أحد عن طعامه
فوثب الأعرابي قائماً
فقال له داود :
من أنت يا فتى ؟
الأعرابي :
شاعرٌ ... قَصَدتُكَ بأبياتِ من الشِّعر.
داود :
مهلاً قليلاً.
ثم دعا بقوس فأوترها و أومئ إليه
وقال له داود :
قل فإن أَنتَ أَحسنتَ خلعتُك وأجزلت ُ لك
[أي أعطيتك وأكثرت من العطاء]
وإِن أَخطأت رميتتُك بهذا السهم يقع في أي موضعٍ منك .
فتبسم الأعرابي وقال:
آمنْتُ بداودِ وجُودِ يَمِينِهِ
مِنَ الحَدَثِ المَذْْهُوبِ والبؤسِ والفقرِ
وأصبحتُ لا أخشى بداود نبوةً
ولا حَدثاناً إِنْ شَددتُ به أزري
لهُ حُكْمُ لقمانٍ وَ صُورةُ يوسفٍ
وَمُلكُ سليمانَ وَ صِدقُ أبي ذرِّ
فتى تهرُب الأموالُ مِنْ جُود كَفِّهِ
كَمَا يهرُب الشيطَان مِن ليلة القدرِ
فقوْسُكَ قَوسُ الجُودِ والوِتْرُ النِّدي
وَسَهْمُكَ فِيه الموْتُ فاقتل به فقري
فضحك داود
ورمى بسهمه مع القوس من يده وقال :
يا فتى العرب ... بالله هل كان ذكر القوس في الأبيات ؟
الأعرابي :
لا والله .
فَسُرَّ داود منه سروراً عظيماً وقال له :
بالله أيما أحب إليك : أعطيك على قَدْرِكَ أم على قدري ؟
الأعرابي :
بل على قدري .
داود :
كم قدرك ؟
الأعرابي :
مائة ألف درهم .
فأمر داود له بها ، لكنه استوقفه وقال له :
داود :
ما منعك أن تقول على قدري ؟
الأعرابي :
أيها الأمير... أردت أن أقول ذلك،
فإذا الأرض لم تساوي قدر الأمير فطلبت على قدري.
داود :
لله درك ! والله إن نثرك لأحسن من نظمك.
وأمر له بمائة ألف ثانيه، وأمره ألا ينقطع

يتبع .....

حاكـمة كاتلونيـا
20 / 03 / 2007, 24 : 11 PM
مر أشعب بمجموعة من الصبيان
فأخذوا يلعبون به حتي تعرض للاذي و الضرر
و حاول أشعب أن يهرب منهم
بحيلة ذكية فقال :
ويحكم !
إن سالم أبن عبد الله يوزع تمراً
فصدقه الصبيان
و تركوه و راحوا يجرون إلي بيت سالم !
ولكن أشعب لم يتركهم بل ركض خلفهم قائلاً :
ما يدريني و الله لعله حق
/
/
كان جحا راكبا حماره حينما مرَ ببعض القوم
وأراد أحدهم ان يمزح معه فقال له :
يا جحا لقد عرفت حمارك ولم أعرفك
فقال جحا :
هذا طبيعي لأن الحمير تعرف بعضها


النهاية

الرساوي
22 / 03 / 2007, 00 : 09 PM
والله روعه والأروع من طرح تلك القصص
والله ابداع قصص ممتازه مررررررره

لاكن اعجبتني قصة الفلاح ممتازه مره

تحياتي اختي
دمتي لقصيمي واعد

حاكـمة كاتلونيـا
22 / 03 / 2007, 18 : 10 PM
:) نـورت الموضوعـ

الـسامـي
03 / 04 / 2007, 59 : 03 PM
ابداع xابداع

حاكـمة كاتلونيـا
03 / 04 / 2007, 03 : 05 PM
تسلم على المرٍوٍرٍ الآكثر من رآئع ..*..
الشكر كل الشكر على مرورك الشذي ..
دائما ستبقى كما عهدتك ..*..
تقبل مني أرق تحيآتي واعطرٍهآ مبعثره برحيق ازهار شذي يلوح بسماء نوٍرٍك العذب ..*..
لآخلى ولآعدم منك يآرب .. والله يعطيك الف عآفيه ..

شذى الحكايات
13 / 04 / 2007, 43 : 03 PM
مشكورة حاكمة قصص كلها حكمة وفائدة الله لا يحرمنا منك ومن ابداعك يارب