رائــ فضــاء ــدة*
13 / 01 / 2008, 34 : 08 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
25 حالة إصابة في قطر.. والحكومة تحظر 13 لعبة مخالفة
http://www.alaswaq.net/files/image/large_3592_13243.jpg
تنتاب أسواق لعب الأطفال في منطقة الخليج حاليا حالة من القلق، مع طرح بعض الألعاب المخالفة للقيم والدين والعادات، أو التي يدخل في صناعتها مواد ضارة بل ومسرطنة أدت في بعض الدول إلى وقوع إصابات للأطفال ودخول حالات منهم تقدر بالعشرات إلى المستشفيات، كما حدث في قطر مؤخرا، بل وحالات وفاة في دول أخرى خارج المنطقة في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.
ومع ظهور حالات الإصابة الناشئة عن هذه الألعاب تحركت الهيئات المسؤولة في الدول الخليجية المستوردة لإخضاع وارداتها من لعب الأطفال خصوصا من بعض الدول الأسيوية، ففي السعودية أصدرت هيئة المواصفات والمقاييس إرشادات بضرورة توخي الحذر في التعامل مع لعب الأطفال والتأكد من خلوهها من أية مواد ضارة، أو سامة أوحادة، وفي مصر حذر خبراء من منتجات المصانع الرديئة التي يطلق عليها "مصانع بير السلم" التي تصنع لعب أطفال من بعض مخلفات المصانع والمستشفيات.
أما في قطر فقد اكتشفت هيئة المواصفات خلال الأيام الماضية وجود مواد سامة ومسرطنة ببعض الألعاب، وخاصة مادة الرصاص وقد دفعها ذلك إلى سحب هذه العينات بعد وصول حالات من الأطفال إلى مستشفيات قطر مصابة بحالات مرضية جلدية وغيرها بسبب هذه اللعب، واستقبلت المسشتفيات فعلا ما يتراوح بين 17 إلى 25 حالة تمثل إصابات جلدية وباطنة، وأصدرت الهيئة مواصفات قياسية تتضمن اشتراطات الصحة والسلامة الخاصة بلعب الأطفال، واشترطت وجود شهادة مطابقة لهذه المواصفة مع أية شحنة لعب اطفال قادمة إلى قطر، وإعترض على هذا الإجراء مستوردو وتجار لعب الأطفال، خاصة الذين كانت شحناتهم في عرض البحر وقت صدور هذه المواصفة ولم يكن معها شهادة المطابقة، وأصرت الهيئة على إحضار شهادة المطابقة أو فحص عينات من الشحنات في مختبر دبي المركزي قبل الإفراج الجمركي عنها، وهو ما دفع التجار المتضررون إلى تقديم شكاوى إلى غرفة تجارة وصناعة قطر ضد الهيئة القطرية للمواصفات والمقاييس.
ويعد قطاع لعب الأطفال من أهم القطاعات في المراكز التجارية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، ويشهد نموا مضطردا خاصة مع طرح منتجات جديدة كل يوم تلقى إقبالا وضخا لقوة شرائية لا يستهان بها تقدر بحوالي 1.5 مليار دولار سنويا وفقا لإحدى الدراسات، وفي بعض أسواق المنطقة تبلغ مئات من ملايين الدولارات سنويا كما هو الحال في المملكة العربية السعودية.
م ـــ ل
اخيتكم//رائـــــــده
25 حالة إصابة في قطر.. والحكومة تحظر 13 لعبة مخالفة
http://www.alaswaq.net/files/image/large_3592_13243.jpg
تنتاب أسواق لعب الأطفال في منطقة الخليج حاليا حالة من القلق، مع طرح بعض الألعاب المخالفة للقيم والدين والعادات، أو التي يدخل في صناعتها مواد ضارة بل ومسرطنة أدت في بعض الدول إلى وقوع إصابات للأطفال ودخول حالات منهم تقدر بالعشرات إلى المستشفيات، كما حدث في قطر مؤخرا، بل وحالات وفاة في دول أخرى خارج المنطقة في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية.
ومع ظهور حالات الإصابة الناشئة عن هذه الألعاب تحركت الهيئات المسؤولة في الدول الخليجية المستوردة لإخضاع وارداتها من لعب الأطفال خصوصا من بعض الدول الأسيوية، ففي السعودية أصدرت هيئة المواصفات والمقاييس إرشادات بضرورة توخي الحذر في التعامل مع لعب الأطفال والتأكد من خلوهها من أية مواد ضارة، أو سامة أوحادة، وفي مصر حذر خبراء من منتجات المصانع الرديئة التي يطلق عليها "مصانع بير السلم" التي تصنع لعب أطفال من بعض مخلفات المصانع والمستشفيات.
أما في قطر فقد اكتشفت هيئة المواصفات خلال الأيام الماضية وجود مواد سامة ومسرطنة ببعض الألعاب، وخاصة مادة الرصاص وقد دفعها ذلك إلى سحب هذه العينات بعد وصول حالات من الأطفال إلى مستشفيات قطر مصابة بحالات مرضية جلدية وغيرها بسبب هذه اللعب، واستقبلت المسشتفيات فعلا ما يتراوح بين 17 إلى 25 حالة تمثل إصابات جلدية وباطنة، وأصدرت الهيئة مواصفات قياسية تتضمن اشتراطات الصحة والسلامة الخاصة بلعب الأطفال، واشترطت وجود شهادة مطابقة لهذه المواصفة مع أية شحنة لعب اطفال قادمة إلى قطر، وإعترض على هذا الإجراء مستوردو وتجار لعب الأطفال، خاصة الذين كانت شحناتهم في عرض البحر وقت صدور هذه المواصفة ولم يكن معها شهادة المطابقة، وأصرت الهيئة على إحضار شهادة المطابقة أو فحص عينات من الشحنات في مختبر دبي المركزي قبل الإفراج الجمركي عنها، وهو ما دفع التجار المتضررون إلى تقديم شكاوى إلى غرفة تجارة وصناعة قطر ضد الهيئة القطرية للمواصفات والمقاييس.
ويعد قطاع لعب الأطفال من أهم القطاعات في المراكز التجارية في منطقة الخليج والشرق الأوسط، ويشهد نموا مضطردا خاصة مع طرح منتجات جديدة كل يوم تلقى إقبالا وضخا لقوة شرائية لا يستهان بها تقدر بحوالي 1.5 مليار دولار سنويا وفقا لإحدى الدراسات، وفي بعض أسواق المنطقة تبلغ مئات من ملايين الدولارات سنويا كما هو الحال في المملكة العربية السعودية.
م ـــ ل
اخيتكم//رائـــــــده