أبو إيلاف
17 / 05 / 2007, 00 : 12 AM
أحبتى من باب الفائده/ يروى أن الشاعر الأموى جرير كان عند الخليفه الأموي عبد الملك بن مروان فمدح الخليفه في قصيدة شعريه فأثنى عليه الخليفه وأجزل له العطايا وأدر عليه النقود فخرج فرحاً مسروراً مزهواً بنفسه فوجد رسام المدينه يرسم صورة للخليفة عبد الملك بن مروان ويزنها فتوقف عنده جرير وقال للرسام أرسمني بجانب الخليفة ممتطياً جواداً وبيدي سيف قال الرسام لا أفعل قال له جرير بل تفعل وإلا هجوتك هجاءً جعلته على لسان القبائل والعربان البوادي والحضر( والجميع يعلم مدى الهجاء فى تلك العصور ماله من تأثير وقوة عند الناس وكان جرير في سجاله مع الفرزدق يعتمد على الهجاء بينما الفرزدق كان يميل إلى الفخر) جمله اعتراضيه
المهم رد الرسام على جرير قائلاً : والله يا جرير لو هجوتني إني لأرسمنك والقرد على ظهرك وأنت عاري الجسد خاوي البطن وأقوم بتعليقها على بوابة المدينه وأجعل الداخل والخارج ينظر إليها فأرتج جرير وسكت وقال قطع الله يدك
ألجمتني وغلبتني
وللمعلوميه أن جرير لم يجاريه أحدأو يغلبه أحد في عصره ويسكته من حيث الرد على مخاصمه أو مساجله إلا رسام المدينه.
المهم رد الرسام على جرير قائلاً : والله يا جرير لو هجوتني إني لأرسمنك والقرد على ظهرك وأنت عاري الجسد خاوي البطن وأقوم بتعليقها على بوابة المدينه وأجعل الداخل والخارج ينظر إليها فأرتج جرير وسكت وقال قطع الله يدك
ألجمتني وغلبتني
وللمعلوميه أن جرير لم يجاريه أحدأو يغلبه أحد في عصره ويسكته من حيث الرد على مخاصمه أو مساجله إلا رسام المدينه.