وجووود
16 / 05 / 2007, 18 : 02 AM
بسم الله الرحمان الرحيم
في قديم الزمان حيث لم يكن على الارض بشربعد كانت الغضائل والرذئل
تطوف العالم معا وتشعربالملل الشديد.
ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصيه اقترح "الأبداع" لعبه واسمها الأستغمايه احب الجميع الفكره وصرخ "الجنون " انا ابدا انا من سيغمض عينيه ويبدا العد وانتم عليكم مباشرة بالأختفاء ثم اتكا بمرفقيه على شجره وبدا واحد ..اثنين..ثلاثه وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء.
وجدت "الرقه" مكانا لنفسها فوق القمر واخفت "الخيانه" نفسهافي كومة زباله .
دلف "الولع" بين الغيوم ومضى "الشوق"إلى باطن الإرض.
"الكذب"قال بصوت عالي :
ساخفي نفسي تحت الحجاره.. ثما توجه لقعر البحيره وستمر "الجنون"
تسعه وسبعون.. ثمانون..
خلال ذالك اتمت كل الفضائل والرذائل تخفيهاما عاد"الحب"كعادته لم يكن صاحب قرار وبتالي لم يقرر اين يختفي وهاذا غير مفاجئ لاحد فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء "الحب".
تابع "الجنون" خمسة وتسعون.. سبعه وتسعون.. وعندما وصل "الجنون"
في تعداده إلى المئه قفز "الحب" وسط اجمة من الورد وختفا بداخلها فتح "الجنون" عينيه وبدء البحث صائحا:انا ات اليكم كان "الكسل" اول من انكشف لأنه لم يبذل اي جهد في إخفاء نفسه ثما ضهرت "الرقه" المختفيه في القمر وبعدها خرج "الكذب" من قاع البحيره مقطوع التنفوس
واشار إلى "الشوق" ان يرجع من باطن الأرض وجدهم "الجنون" جميعا واحد تلو الاخر معاد "الحب"و كاد يفترب منه " احباط" وكذالك "اليئس" في بحثه عن "الحب" حين اقترب منه "الحسد" وهمس في اذنه:
الحب مختفي في شجيرات الورد.
التقط "الجنون" شوكة خشبيه اشبه برمح وبدء بطعن شجيرات الورد بشكل طائش ولم يتوقف الاعندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ضهر الحب وهو يحجب عينيه بيديه ودم يقطر من بين اصابعه صاح "الجنون" نادما:
يا الهي ماذا فعلت ؟
ماذا افعل كي اصلح غلطتي بعد ان افقدتك بصرك ؟
اجابه"الحب":
لن تستطيع اعادة النضر لي لاكن لا زال هناك ما تستطيع فعله لأجلي ..
كن دليلي وهاذا ما حصل من يومها يمضي "الحب" اعما يقوده "الجنون"
لذالك يقال دائماً:(احبك بجنون
في قديم الزمان حيث لم يكن على الارض بشربعد كانت الغضائل والرذئل
تطوف العالم معا وتشعربالملل الشديد.
ذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصيه اقترح "الأبداع" لعبه واسمها الأستغمايه احب الجميع الفكره وصرخ "الجنون " انا ابدا انا من سيغمض عينيه ويبدا العد وانتم عليكم مباشرة بالأختفاء ثم اتكا بمرفقيه على شجره وبدا واحد ..اثنين..ثلاثه وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء.
وجدت "الرقه" مكانا لنفسها فوق القمر واخفت "الخيانه" نفسهافي كومة زباله .
دلف "الولع" بين الغيوم ومضى "الشوق"إلى باطن الإرض.
"الكذب"قال بصوت عالي :
ساخفي نفسي تحت الحجاره.. ثما توجه لقعر البحيره وستمر "الجنون"
تسعه وسبعون.. ثمانون..
خلال ذالك اتمت كل الفضائل والرذائل تخفيهاما عاد"الحب"كعادته لم يكن صاحب قرار وبتالي لم يقرر اين يختفي وهاذا غير مفاجئ لاحد فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء "الحب".
تابع "الجنون" خمسة وتسعون.. سبعه وتسعون.. وعندما وصل "الجنون"
في تعداده إلى المئه قفز "الحب" وسط اجمة من الورد وختفا بداخلها فتح "الجنون" عينيه وبدء البحث صائحا:انا ات اليكم كان "الكسل" اول من انكشف لأنه لم يبذل اي جهد في إخفاء نفسه ثما ضهرت "الرقه" المختفيه في القمر وبعدها خرج "الكذب" من قاع البحيره مقطوع التنفوس
واشار إلى "الشوق" ان يرجع من باطن الأرض وجدهم "الجنون" جميعا واحد تلو الاخر معاد "الحب"و كاد يفترب منه " احباط" وكذالك "اليئس" في بحثه عن "الحب" حين اقترب منه "الحسد" وهمس في اذنه:
الحب مختفي في شجيرات الورد.
التقط "الجنون" شوكة خشبيه اشبه برمح وبدء بطعن شجيرات الورد بشكل طائش ولم يتوقف الاعندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب ضهر الحب وهو يحجب عينيه بيديه ودم يقطر من بين اصابعه صاح "الجنون" نادما:
يا الهي ماذا فعلت ؟
ماذا افعل كي اصلح غلطتي بعد ان افقدتك بصرك ؟
اجابه"الحب":
لن تستطيع اعادة النضر لي لاكن لا زال هناك ما تستطيع فعله لأجلي ..
كن دليلي وهاذا ما حصل من يومها يمضي "الحب" اعما يقوده "الجنون"
لذالك يقال دائماً:(احبك بجنون