: ادخل أدلي برأيك


أبو إيلاف
09 / 05 / 2007, 12 : 01 AM
احبتي أطرح موضوعاً من أكثر المواضيع التي أشبعت حديثاً وفيه قناعات تباينت وأراء اختلفت وهذا الموضوع سأقوم
بطرحه في السؤال التالي
هل يقبل مجتمعنا قيادة المرأة للسيارة؟

بنت الأصايل
09 / 05 / 2007, 17 : 01 AM
نعم يقبل وليه المرأة ماله رب اذا كانت محتشمه وتعرف اصول دينه واخلاقها
ولا اظن ان المجتمع يرفض
بالعكس سينفعها بالحاجات الضرورية
بس عن نفسي انا ما راح اسوووق لان اخاف اسوق
وخلي السواقه لاهلها
هههه
مشكوووووووووور على الموضوع الرائع والمتميز
تحياتي
بنت الاصايل

الفارس
09 / 05 / 2007, 21 : 01 AM
انااااااااااا اقبل ليش الانهااااا افضل من السوق

بس يكون هنك قااانون

أبو إيلاف
09 / 05 / 2007, 33 : 01 AM
إن المجتمع السعودي لا يختلف عن غيره من المجتمعات فهو ليس بدعاً من الخلق نحن جزء من هذا الكوكب يؤثر ويتأثر بما حوله . فالحياه لم تتوقف وتنتهي في دول مجاوره لنا عندما قادت ا لمرأة السياره أو تسنى لها العمل على أن تكون وزيره أو حتى في المجال العسكري. الاشكاليه أن لدينا أيدلوجيه غيبت المجتمع عن إرادته في بناء الحياه والتقدم وجعلته يعيش في اشكاليه حتى مع ذاته وسنت مفاهيم لمجابهة كل ما هو تقدمي
على الجميع أن يدرك أننا جزء من هذا الكوكب الذي تداخلت فيه المصالح وتقاطعت وأصبح النزوع إلى الانعزال والتقوقع داخل حيطان وهميه أو حقييه أمر ليس متاح أو ليس على شي من المنطق وأقصد بالمنطق هنا هو الذي حددت مفاهيمه تلك الانتصارات التقنيه التي أوجدت من جهتها ثقافه كوكبيه يصعب التمرد عليها أو رفضها أو حتى مقاطعتها . يجب على المجتمع السعودى أن يتحرر من منطق القبليه والعرف والعاده السائده ويعطى أمل لكل أبنائه المرأه قبل الرجل في بناء غدِ واعد ومستقبل مشرق. وكل أمل أن
يأتي اليوم الذي يكون للمرأة صوتها المسموع وعتقها من رق العباءه وظلم المجتمع الذي لحق بها وكأني بها قائده ورائده في البر بسيارتها وفي الجو
بطائرتها ليس في وشنطن ولا باريس ولا روما ولكن هنا في جده والرياض وبريده ومكه وكل مدن الوطن.
أنا اعلم أن النزعه الخطابيه التي توضف الدين في غير مكانه في مجال المطالبة بالمحافظة على المرأة ستزول وتنتهى ا لأنها لغة الانهزامين وستعلوا لغة الحق.

الفارس
09 / 05 / 2007, 44 : 01 AM
يأتي اليوم الذي يكون للمرأة صوتها المسموع وعتقها من رق العباءه وظلم المجتمع الذي لحق بها وكأني بها قائده ورائده في البر بسيارتها وفي البحر

ومنذ مت كانت العباءه رق الى المره

اخي الكريم ماتلاحظ انك ضلمت المره هنااااا في وطني العزيز المملكله العربيه السعوديه

المره مكرمه والحمدالله هل تعرف كرمات المره في الحجااااااااااااااااب والا شئ غيره

ايه تسوق سياااره بس عاااد العباء رق المره والله صعبه

ابويلاف ممكن سوال انت سعودي

على فكره انااا لااجيد انقاااش ولااحبه اعذرني على تدخلي في الموضوع والف شكر الك اخوي

أبو إيلاف
09 / 05 / 2007, 56 : 01 PM
الاخ الفارس وانت فارس حقاً لك تحياتي وأشواقي وأنا كنت متردداً في كتابة مثل هذا الموضوع لعلمي أني سأواجهه
ردود فيها نوع من الوهج العاطفي لذا علي وعليك أن نكون في مستوى ودي مهما كان إختلافنا وأنا آسف إذا كنت قد
تطرقت لمثل هذا الموضوع ولكن يظل وجهة نظر لها رد وقبول .
وإذا سألتني عما إذا كنت من أبناء هذا الوطن أم لا سعودياً أو غيرذلك ؟ إن شاء الله إني كذلك ؟ وحتى تتضح الصوره أنا من بلدة تتجه أنت وكل من نطق بالشهادة إليها من دلوك الفجر إلى غسق الليل ؟ خمس مرات
ودائما في مجال التباهي والفخر بالانساب اجعل نصب عينيك قوله تعالى ( فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذِ ولا يتسائلون)
فبلال كعلي ليس من فرق تراه ... كلنا لله عبدُ ُ وله تعنوا الجباه.

أبو إيلاف
09 / 05 / 2007, 31 : 02 PM
تختلف النظرة للمرأة من مجتمع لآخر بناء على اختلاف الثقافة الغالبة في هذا المجتمع أو ذاك ، فبينما تنظر المجتمعات المتقدمة للمرأة على أنها شريك مساو للرجل ، تنظر تجمعات أخرى لها على أنها في مرحلة أدنى من الرجل ، وهذه الدونية تختلف أيضا من بيئة لأخرى ، يتحكم في ذلك عادات وتقاليد المجتمع في أغلب الأحيان ، بينما يلعب ( الدين ) دورا ضئيلا إذا ماقيس بسلطة الثقافة السائدة على الفرد والجماعة ، هذه السلطة التي توجد على شكل أعراف وطقوس مجتمعية ، تغطى في معظم الأمر بأبعاد دينية استقواءً بألوهية التشريع ، وفي هذا وذاك ؛ تبقى "الأنثى" تحت رحمة " الذكر " .. إن شاء تسلط عليها وأذاقها الويلات .. راضخا ومستندا إلى عنصرية القبيلة وتمييزها للرجل .. وإن شاء مكنها من العيش بكينونتها ووجودها وحقها في الحياة .. كاسرا قيد العادة ورافضا ثقافة الصحراء ..
ولنا في قول سيدي رسول الله الحكمة التي نريدها ( استوصوا بالنساء خيرا ما أكرمهن
إلا كريم وما أها نهن إلا لئيم)
وفي مجتمعنا ( الجاهلي ) ( الصحراوي ) ( الجاف ) السعودي خاصة .. تظهر هذه القضية على السطح بامتداد الزمن .. وهي في مجتمعات أخرى كذلك ولكن الأقربين أولى بالنقد
هذا الجزء من الأرض الذي لم تؤثر فيه المدنية بالرغم من اختراقها له على أكثر من صعيد ؛ إلا أنه لازال يتشبث بقوة بالرصيد الضخم من الطقوس القبلية . ولايزال أفراده يحملون نفسيات قديمة مأزومة ترفض أن يقف الرجل والمرأة في صف واحد في الحياة .. وتتعدد مظاهر هذا الرفض مابين جيل وجيل .. ومابين مجال وآخر ،
فهناك طائفة لازالت تشعر ان المرأة ( في ذاتها ) كائن مركب من النقائص والعيوب .. ولازلنا نسمع في مجالس الذكور كلمات على وزن ( المراة اكرمكم الله ) !! وكانه حين يذكر المرأة بلسانه امام رجال يدنس مجلسهم ولابد أن ينزه أسماعهم عنها .. وهذه قمة الوقاحة (الذكورية ) في تقييم مكانة المرأة ..
وهناك طائفة تخاصم المرأة في الانترنت .. فترى انه ليس من حقها الولوج إليه .. باعتباره ( افتراضيا ) كوكب ذكوري محض لايحق للنساء ولوجه .. ومع ان المرأة كائن بشري يفكر ويأكل ويشرب ويبدع ويكتب الشعر وينقد الأفكار ويشارك في الثقافة ؛ إلا أن أولئك ينظرون إليها باعتبارها كائنا دخيلا عليهم ، غريبا عنهم ، ومن فترة لأخرى
وهناك شرذمة من الرجال .. يرون ان المراة (جسد ) خلق للمتعة .. لاروح له ولا قلب .. فهم ينظرون لها باعتبارها كائنا ( جنسيا ) يتحرك على الارض .. يفسرون كل كلماتها وكل افكارها وكل حركاتها تفسيرات غريزية .. ويحملون كل لفظة وكل خاطرة وكل ابتسامة على انها استدعاء للشبق الذكوري واستجلاب له .. وهذه نظرة ( حيوانية ) بحتة .. لاتحتاج إلى تعليق ..
بعض الرجال اذا اراد ايذاء آخر او سبه .. قال له ( ياحرمة ) !!.. لكنني لا اعرف ان النساء اذا اردن الاساءة إلى بعضهن يقلن ( يارجلة ) !! والفرق ان هذا يحتقرها .. وتلك توقره ..
وهناك نقطة تستحق الاعادة والبيان ، وهي ان مجتمعنا كثيرا مايتلاعب بالدين ليصنع من سيفا يفزع به الآخرين ويمنعهم من الاقتراب .. بل ويمكنه من هضم حقوقهم والتلاعب بها .. ولذلك فكثير من المظاهر الموجودة في مجتمعنا خصوصا لاتمت بصلة للتدين ، وانما هي عادات وتقاليد واعراف ورؤى ، تعمل تحت غطاء شرعي وتنخر في جسد المجتمع وتقسمه إلى أصناف ومقامات .. والمستفيد الأول هو الرجل .. والخاسر الأول هي المراة .. وعلينا ان نعي ماهو شرعي وماهو غير ذلك .. ونعيد الامور إلى نصابها الصحيح .. ونصنع من عقولنا وعدالتنا ( غربالا ) يميز هذا عن ذاك .. فليس من مصلحة الاسلام اخراجه بمظهر ينفر الناس عنه .. ويصنع من الغرائز الذكورية نقاط تفتيش وعقبات كثيرة امام المتجهين للاسلام

الفارس
09 / 05 / 2007, 12 : 03 PM
حيه الله اهل مكه
حيه اهل ازهر/والمسفله //العتيبه/ اشوقيه / اوي مكان في مكه انااااااااااا ماني بعيد عنك تر
جــــــــــــــــــــــده

ابوا يلاف صدقني نختلاف في وجهة انظر الكن في الاخير احنا اخوان

والله اسعدني وجودك في المنتد مشاركاتك شيقه وممتاز جد جد

تقبل مرور اخوي واسمح الي اناا لااجيد نقاش اخوك الفارس

أبو إيلاف
09 / 05 / 2007, 30 : 05 PM
اهلا بلدياتي أنا من حي الستين (جبل غراب قديما)) طريق ام القرى اللى هو طريق جده خلف البيك يعني مقابل محطة المعطاني وحي الهنداويه تعرفوا أنا هناك ودحين جاي مشروع تطوير مكه عليه .
وهذه أحلى هديه ليك مجسات مكاويه تعجبك عربون محبه اسمع وقول رأيك


معليش اخوي ممنوع وضع رابط منتدا

الروح الحره
09 / 05 / 2007, 50 : 08 PM
تشكر على الموضوع
تجمعوا اهل جده ومكه الله حيهم
نتظر جديدك
تقبل مروري
وانا بعد ما اعرف احاجك لانك معك حجه مقتنع فيها
اختك الروووووووووح الحره

((نديــــــم الشوق))
09 / 05 / 2007, 54 : 08 PM
يارجال ليش نكبت حريات النساء مادام الامر مافيه محرم فالامر فيه سعه طبعن ظمن تطاق معين وقانون موحد لها ..هذا والله اعلم ,,,,,,

الرساوي
10 / 05 / 2007, 19 : 01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

اخوي ابو إيلاف خاب ضني فيك بصراحه انت سعودي وتقول (( ( الجاهلي ) ( الصحراوي ) ( الجاف ) السعودي خاصة ))

صدقني انك اخطأت خطأ فادح هذا مجتمع يقال له هذا الكلام والله لو ينطبق عليه كلامك لما رضي اي مسلم بالعالم انا تكون انت السعودي مسؤل للحرمين الشريفين وتأتي انت تقول مجتمع فيه وفيه

صدقني جريء بس انتبه لجرائتك

انا خرجت عن موضوع نقاشك صحيح واستغليت كلماتك هذه اتوقع انه يدور في بالك الشيء ذا

لاكن بصراحه موضوعك لايريد نقاش كيف تساوي الرجل بالمرأه مع احترامي للمرءه امي اول إمرءه لاكن شريعتنا وقول ربنا واحاديث نبينا نتركها صدقني موضوعك واضح وضوح الشمس المرأه ليسة متساويه بالرجل مهماكانت.


ابوإيلاف انتبه اخوي تمس شريعة المرأه وتقول انها تقاليد فهذه فرصتكم تقولو لدين الله عادات وتقاليد

مع حتراماتي للجميع

زهرة
10 / 05 / 2007, 05 : 07 AM
اخى ابو ايلاف ليس ابدا بقياده المراه السياره يعلو قدرها اويقل فهو شىء عادى يرجع الى عادات وتقاليد يجب احترامها او الى ظروف كل امراة وامكانيتها فى المكان الذى تعيش فيه
اخى ابو ايلاف انت تطالب بحريه المراه اكثر واكثر وتقول ان مجتمعنا يعامل المراه بمعامله فيها تقليل من قدرها
تاكد ان المراه لو احترمت نفسها وحافظت على دينها وعرفت الفرق الشديد بينها وبين الرجل لكان الرجل اول من احترمها وللاسف فبعض النساء الان قد يسوءون الى المراه عموما تحت شعار المساواه والندية للرجل انا مع ان تتعلم المراه وان تعمل العمل الائق بها وان تقود السياره ان امكن ذلك فى اطار الحترام والحشمه والاخلاق العاليه التى اوصانا بها ديننا الاسلامى واتحدى ان ينظر لها الرجل بنظره شهوانيه اويقلل من قدرها
اعلمو جميعا ان محافظه المراه على لبسها المحتشم واخلاقها الكريمه هو ما يزيدها فى عين كل رجل
الحمد لله الذى اكرمنا نحن النساء بالاسلام ورفع قدرنا كثير ا واصاننا وعفنا

التاءه
22 / 05 / 2007, 37 : 11 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

ما المانع من قيادة المرأة للسيارة فحسب علمي ان المرأة أهدا في قرأة السيارة واقل حوادث من الرجل
واظبط في احترام القوانين
هناك سلبية وهيا عدم تحمل المرأة وهي في طبيعتها للظروف الصعبة التي تحصل من اعطال وغيرها
شكرا