فارس الرويلي
15 / 12 / 2007, 51 : 04 PM
أبدأ قصتي لأكتب بقلم الطفل البرئ الذي قتل ولم يقتل! كان ذنبه براءته وسذاجته..
سمع فارس قوي بوجود طفل برئ في حصن منيع..ولم يسع ذلك الفارس إلا أن يخطط لقتله..
فأعد قوته وجيوشه ووضع السيف بغمده وامتطى حصانه ليسابق الزمان والمكان.. وعندما وصل دخل الحصن من بابه ففرح لقوته الخارقة..
شاهده الطفل عندما كان يلعب بدميته فابتسم.. وركض اتجاه الفارس ليشاركه وحدته ولم يرى الغدر الذي يشع في عينيه..كم ساذجة براءة الأطفال!
أخذ الطفل يحادثه ويلعب بين يديه.. ولأن الفارس أحب ذلك الطفل لعب معه برهة من الزمن وحدد موعدا لقتله.. وبينما كان بين يديه يلهو ويضحك استل سيفه ليغرسه في قلبه بلا رحمة! فخر الطفل صريعا وسالت دماؤه لتملأ المكان ودوت قهقهات الفارس القوي بانتصاره وبدأ يجهز نفسه للرحيل..
تريث إلى أين الرحيل! لغزو آخر ومجابهة أبرياء في حرب غير عادلة..!
مهلا قبل أن ترحل! اسمح لي أن انحني لجبروتك المزيف.. لقوتك اللتي تكمن في ضعفك ونفسيتك المريضة.. الفروسية ياقاتلي شهامة وكرم أخلاق ,فاستبيحك عذرا أن أسحب بساط الفروسية من تحت أقدامك فهي لا تليق بمقامك وجلالة قدرك فأنت أصغر من ذلك بكثير..
لقد انتصرت فهنيأ لك بانتصارك المزعوم.. وأنا هزمت وأقبل الهزيمة برأس شامخ.. سرقت طفلا من أحضان أمه لتطعنه بخنجر في يوم ميلاده..
حبك عاقر وأسرفت بعواطفي لقلب جاحد..أتيت مهرولا تشكو وحدتك فشاركتك بقلبي وعذب كلماتي.. كنت عطشا تستغيث رويتك بحناني.. جارت عليك الدنيا بقسوتها ضممتك إلى أحضاني.. دخلت حياتي وخرجت سريعا تاركا بصمة ألم مجروح.. لن أقضي وقتا للحكم على أفعالك لأني لن أجد وقتا لتفاهة قلبك..
من أنت لتكسر قلبي؟! أي سلطة تخولك كل تلك الصلاحيات؟!
أنت أكذوبة كبيرة في قلب متحجر.. ظلمت الحب بوجود أمثالك.. أنت وحش كاسر بحث عن حب مجهول في عاطفة حمقاء.. نسجت لي وهما من أحلى المعاني.. أحدتني عن مبدأ سلكته لكن سأسلكه من جديد وأنا مرفوع رأسي مؤمنة به..
سلمتني سما برفق لأقتل نفسي بقوة وأمرضتني بدوائك.. وها أنا أسير في طريق الاستشفاء والسعادة المجهولة ..
ارحل فرحيلك لا يهمني الحياة أعظم بكثير من وغد مثلك..
إني اتحسر على ساعات قضيتها باسم الحب المزيف غاب عن ذهني للحظة أنه شلال لا يتدفق إلا في قلوب طاهرة بريئة..
لقد تميزت بجفائك وقلبك المغلف بالحقد والأنا وغلظة روحك.. لتحصل على شهادة مجروحة بامتياز مع مرتبة الشرف ولم يكن لك غريم أو منافس..
والآن في حضرتك أزف كلماتي بدموع ثائرة متمردة لقلب يرفض الخضوع..
بأي وصف أصفك يامن خذلتني ولم تفهم معنى الحب ونظرت إليه من ثقب ابرة!
كان حبك كرمال الصحراء عندما تهب عليها الرياح تحركها كل حدب وصوب..أكره عيني لأنها عميت عن رؤياك وأكره قلبي لأنه تجاهل نداء عقلي..
نعم.. لست أنت من يكون له الشرف لينال جوهرة ثمينة وأميرة حسناء لأنك فقير..
فقرك..ليس بمال أو بجاه بل بكرم الأخلاق..وهيهات أن تلامس يد نجسة على الأرض نجمة عالية في السماء..
شحت نفسك بمعاني الرجولة الحقيقية.. ونفسي أبية أثناء سيرها زلت قدمها في أرض طينية..
لا ألقي اللوم عليك بل على عاطفتي الساذجة اللتي وهبتها لحب أحمق..
سأنتقم منك وسيكون انتقامي عظيم جبار..
بأن أغفر خطيئتك وأكظم غيظي وأعفو عنك لأني أعلم أنك ستحصد مازرعته يداك......
يامن تجرأت بقتلي..! ارقد بسلام في وكر الوحوش الكرام فهذه مدينتك والأحلام وأنا سأجدف بقاربي لأبحث عن ميناء سلام فلا قدرة لي علي مجابهة الوحوش والاستظلال بغابة الذئاب..
سأغزل وشاحا بكلماتي وألفها حول عنق ذكريات سخيفة لتخنق براءة ساذجة..هذه بداية النهاية ونهايتي هي بدايتي..
حان الوقت لأقدم التعازي فأنت جدير بها.. أقدمها لقلبك الميت وضميرك الغافل الذي ربما يصحو بزلزال أو ثورة بركان
منقوووووووووووووول :::ولنا لقاء:::
سمع فارس قوي بوجود طفل برئ في حصن منيع..ولم يسع ذلك الفارس إلا أن يخطط لقتله..
فأعد قوته وجيوشه ووضع السيف بغمده وامتطى حصانه ليسابق الزمان والمكان.. وعندما وصل دخل الحصن من بابه ففرح لقوته الخارقة..
شاهده الطفل عندما كان يلعب بدميته فابتسم.. وركض اتجاه الفارس ليشاركه وحدته ولم يرى الغدر الذي يشع في عينيه..كم ساذجة براءة الأطفال!
أخذ الطفل يحادثه ويلعب بين يديه.. ولأن الفارس أحب ذلك الطفل لعب معه برهة من الزمن وحدد موعدا لقتله.. وبينما كان بين يديه يلهو ويضحك استل سيفه ليغرسه في قلبه بلا رحمة! فخر الطفل صريعا وسالت دماؤه لتملأ المكان ودوت قهقهات الفارس القوي بانتصاره وبدأ يجهز نفسه للرحيل..
تريث إلى أين الرحيل! لغزو آخر ومجابهة أبرياء في حرب غير عادلة..!
مهلا قبل أن ترحل! اسمح لي أن انحني لجبروتك المزيف.. لقوتك اللتي تكمن في ضعفك ونفسيتك المريضة.. الفروسية ياقاتلي شهامة وكرم أخلاق ,فاستبيحك عذرا أن أسحب بساط الفروسية من تحت أقدامك فهي لا تليق بمقامك وجلالة قدرك فأنت أصغر من ذلك بكثير..
لقد انتصرت فهنيأ لك بانتصارك المزعوم.. وأنا هزمت وأقبل الهزيمة برأس شامخ.. سرقت طفلا من أحضان أمه لتطعنه بخنجر في يوم ميلاده..
حبك عاقر وأسرفت بعواطفي لقلب جاحد..أتيت مهرولا تشكو وحدتك فشاركتك بقلبي وعذب كلماتي.. كنت عطشا تستغيث رويتك بحناني.. جارت عليك الدنيا بقسوتها ضممتك إلى أحضاني.. دخلت حياتي وخرجت سريعا تاركا بصمة ألم مجروح.. لن أقضي وقتا للحكم على أفعالك لأني لن أجد وقتا لتفاهة قلبك..
من أنت لتكسر قلبي؟! أي سلطة تخولك كل تلك الصلاحيات؟!
أنت أكذوبة كبيرة في قلب متحجر.. ظلمت الحب بوجود أمثالك.. أنت وحش كاسر بحث عن حب مجهول في عاطفة حمقاء.. نسجت لي وهما من أحلى المعاني.. أحدتني عن مبدأ سلكته لكن سأسلكه من جديد وأنا مرفوع رأسي مؤمنة به..
سلمتني سما برفق لأقتل نفسي بقوة وأمرضتني بدوائك.. وها أنا أسير في طريق الاستشفاء والسعادة المجهولة ..
ارحل فرحيلك لا يهمني الحياة أعظم بكثير من وغد مثلك..
إني اتحسر على ساعات قضيتها باسم الحب المزيف غاب عن ذهني للحظة أنه شلال لا يتدفق إلا في قلوب طاهرة بريئة..
لقد تميزت بجفائك وقلبك المغلف بالحقد والأنا وغلظة روحك.. لتحصل على شهادة مجروحة بامتياز مع مرتبة الشرف ولم يكن لك غريم أو منافس..
والآن في حضرتك أزف كلماتي بدموع ثائرة متمردة لقلب يرفض الخضوع..
بأي وصف أصفك يامن خذلتني ولم تفهم معنى الحب ونظرت إليه من ثقب ابرة!
كان حبك كرمال الصحراء عندما تهب عليها الرياح تحركها كل حدب وصوب..أكره عيني لأنها عميت عن رؤياك وأكره قلبي لأنه تجاهل نداء عقلي..
نعم.. لست أنت من يكون له الشرف لينال جوهرة ثمينة وأميرة حسناء لأنك فقير..
فقرك..ليس بمال أو بجاه بل بكرم الأخلاق..وهيهات أن تلامس يد نجسة على الأرض نجمة عالية في السماء..
شحت نفسك بمعاني الرجولة الحقيقية.. ونفسي أبية أثناء سيرها زلت قدمها في أرض طينية..
لا ألقي اللوم عليك بل على عاطفتي الساذجة اللتي وهبتها لحب أحمق..
سأنتقم منك وسيكون انتقامي عظيم جبار..
بأن أغفر خطيئتك وأكظم غيظي وأعفو عنك لأني أعلم أنك ستحصد مازرعته يداك......
يامن تجرأت بقتلي..! ارقد بسلام في وكر الوحوش الكرام فهذه مدينتك والأحلام وأنا سأجدف بقاربي لأبحث عن ميناء سلام فلا قدرة لي علي مجابهة الوحوش والاستظلال بغابة الذئاب..
سأغزل وشاحا بكلماتي وألفها حول عنق ذكريات سخيفة لتخنق براءة ساذجة..هذه بداية النهاية ونهايتي هي بدايتي..
حان الوقت لأقدم التعازي فأنت جدير بها.. أقدمها لقلبك الميت وضميرك الغافل الذي ربما يصحو بزلزال أو ثورة بركان
منقوووووووووووووول :::ولنا لقاء:::