دمعة حزن
01 / 05 / 2007, 01 : 09 AM
هذي قصيده للشاعر فاروق جويدة .. عجبتني .. وياليت تعجبكم ...
،،
،،
،،
،،
ورجعتُ في نفس المكان ..
وأخذت أرتقب الرياح تهزني..
والشاطئ الخالي يضيق من الدخان ..
وتخيلت عيناي يوم لقائنا ..
قد كان في هذا المكان ..
قد مر عام منذ كان لقاؤنا أو ربما عامان ..
إني نسيت العمر بعدك والزمان ..
كل الذي مازلت أذكره لقاء حائر ..
وأصابع نامت عليها مهجتان ..
ولقاء أنفاسٍ لعل رحيقها ..
مازال يسري حائرا بين المال ..
والموج يسمع بعض مانحكي ويمضي .. في دلال ..
كم كنت أُلقي بين شعرك مهجتي ..
فيغيب مني العمر في هذا الظلال ..
والشمس يحظنها السحاب مودعاً ..
لكن .. على أمل جديدٍ بالقاء ..
فغدا تعود الشمس تلقي رأسها فوق السماء ..
لكننا يوما تعانقنا وسرنا في الظلام ..
والصمت ينطق في عيونك .. بالكلام ..
ثم افترقنا عندما اقترب المساء ..
وعلى جبين الليل نام الضوء وافترش السماء ..
ومضيت ياعمري .. وقلتِ إلى اللقاء ..
،،،
ورجعت في نفس المكان ..
وأخذت أسأل كل يوم عنك موج البحر .. أنفاس الرمال ..
أحلام أيامي ترنح طيفها ..
وهوت على صخر المحال ..
الشاطئ الخالي تسآءل في خجل ؟؟
أتُراك تبحث عن رفيق العمر عن طيف الأمل ..
ياعاشقا عصفت به ريح الشجن ..
وتبعثرت أيامه الحيرى وتاهت في الزمن ..
لو كنتَ أسرعت الخطى ..
لوجدت من تهوى .. وفي نفس المكان ..
عادت ولكن بعدما أضحى لغيرك عمرها ..
وهناك فوق الصخرة الزرقاء جاءت ...
كي تداعب طفلها ..!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
،،
،،
،،
،،
ورجعتُ في نفس المكان ..
وأخذت أرتقب الرياح تهزني..
والشاطئ الخالي يضيق من الدخان ..
وتخيلت عيناي يوم لقائنا ..
قد كان في هذا المكان ..
قد مر عام منذ كان لقاؤنا أو ربما عامان ..
إني نسيت العمر بعدك والزمان ..
كل الذي مازلت أذكره لقاء حائر ..
وأصابع نامت عليها مهجتان ..
ولقاء أنفاسٍ لعل رحيقها ..
مازال يسري حائرا بين المال ..
والموج يسمع بعض مانحكي ويمضي .. في دلال ..
كم كنت أُلقي بين شعرك مهجتي ..
فيغيب مني العمر في هذا الظلال ..
والشمس يحظنها السحاب مودعاً ..
لكن .. على أمل جديدٍ بالقاء ..
فغدا تعود الشمس تلقي رأسها فوق السماء ..
لكننا يوما تعانقنا وسرنا في الظلام ..
والصمت ينطق في عيونك .. بالكلام ..
ثم افترقنا عندما اقترب المساء ..
وعلى جبين الليل نام الضوء وافترش السماء ..
ومضيت ياعمري .. وقلتِ إلى اللقاء ..
،،،
ورجعت في نفس المكان ..
وأخذت أسأل كل يوم عنك موج البحر .. أنفاس الرمال ..
أحلام أيامي ترنح طيفها ..
وهوت على صخر المحال ..
الشاطئ الخالي تسآءل في خجل ؟؟
أتُراك تبحث عن رفيق العمر عن طيف الأمل ..
ياعاشقا عصفت به ريح الشجن ..
وتبعثرت أيامه الحيرى وتاهت في الزمن ..
لو كنتَ أسرعت الخطى ..
لوجدت من تهوى .. وفي نفس المكان ..
عادت ولكن بعدما أضحى لغيرك عمرها ..
وهناك فوق الصخرة الزرقاء جاءت ...
كي تداعب طفلها ..!
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،