الرساوي
30 / 04 / 2007, 35 : 01 AM
] اليوم سأذهب في رحلة إلى الماضي..
أريد أن أعود مختارا إلى أيام..كنت قد قررت أن ارميها من قلبي...
سأقرب علبة المناديل مني..لأني سابكي..
على أيام سعيدة أشتاق إليها..
أو على أيام تعيسة يؤلمني ذكراها..
أو على أشخاص يقتلني شوقي إليهم..ولا مجال إلى لقائهم..
أعلم أني سأبكي..
و سأغلق باب حجرتي..لأني لا أريد أن اسأل عن سبب دموع..
اخترت أنا.. أن تنزل..
كم هو بعيد هذا الماضي الذي أريد أن استرجعه...في دقائق..
وكم هو قريب..ينزوي في ركن مظلم من قلبي..
يوهمني بأني نسيت..
وهو يعيش في داخلي..يعيش على نبضاتي..
أحاول استرجاع تلك الأيام بكل ما فيها من فرح..وسعادة..
ولكني دائما أجد أن أحزاني تسارع إلى احتلال كل المساحات
في ذاكرتي..
فلا يبقى مجال لغيرها...
و هذا الحب الذي يسارع إلى استقبالي كلما عدت إلى تلك الأيام..
يا لله..كأنه ما انتهى ولا جرح..
وذاب قلبي شوقا..
أتذكر بداياته..بكل روعه أحاسيسه..
تلك الحيرة..وذلك التردد في المشاعر..في الكلمات الأولى..الانتظار المر..المواقف المخجلة..المضحكة..
النظرات البعيدة..بكل ما فيها من لهفة..
ذلك الشوق العذب..إلى كلمة واحده..ينبض بها القلب..
و سعادة لم أكن أتصور أنها موجودة..
وبداية النهاية يا قلبي..
غدر..كذب..خيانة..وسراب كنت تظنه واحة خضراء..
أوهام عشت فيها راضيا..كم كذبت على نفسك..
وكم جنيت عليها..
واخترت الصمت حتى لا تخسر من تحب..
كم كنت مسكين يا قلبي..
رضيت بالذل حتى تحافظ على مشاعرك..
تريد البعد عن صدمة تحث الخطى نحوك...
وكم غالطت نفسك..
حتى جاء اليوم الذي رُمى بحبك في وجهك..
وهو يقول عذرا لا استطيع...
كانت أوهام..وكأن شيئا لم يكن..
وما عاد يجدي البقاء...
ومات قلبي..
و بدأتِ يا دموعي..
لن ألومك يا قلبي فما اخترت أن تحب.. ..ولا اخترت أن تعيش الخيانة..
وليس ذنبك أن من أحببت..لا يعرف من الحب سوى حروفه..
مجرد كلمات تقال دون أحساس..
هذا نصيبك يا قلبي في هذه الدنيا..فلا مجال للوم أو الندم..
كم اشتاق إلى ناس فارقوني.. إلى الأبد.. غير مختارين..
كم بكيتهم بحرقه..لأنهم تركوني وحيداً في هذه الدنيا..
وأنتِ أيتها الدنيا كم ذقت منك.. وكم جرعتني من المصائب..
لم ترحمي قلبي... ولم تراعي عمره الصغير..
بل أخذتِ تسقيه من همومك..وآلامك..
حتى ثمل وما عاد يشعر بشيء..
قتلت كل جميل فيه..وألبسته رداء الحزن وزينته بدموعه..
كنت عندما أفكر بما صادفت في حياتي أكاد اكفر..
وأنا أتسال.. لماذا أنا؟؟..
هل آذيت احد فيكون قد واصل ليله بنهاره يدعو علي...
حتى يعجل الله لي العقاب في الدنيا..
فكان هذا جزائي..!!
استغفــر اللــــه..
يا أفكاري المجنونة..
يا رحلتي المختارة..
سأنهيك الآن فقلد تعبت من تضميد هذه الجروح التي بدأت تزف من جديد..
وأعود لأقول..
أنا لا أقدر على تغيير ما هو حاصل...
ولا على أعادت عجلة الزمن إلى الوراء حتى أمحو ما حدث من تاريخ حياتي..لا..
ولا أقدر على تحدي قدري الذي كتبه الله لي..
فأنا عاجز..ضعيف أمامه..
ولكني في الأخير ..راضي ومسلم به..بكل قسوته..وألمه..
فبالرغم أنه كلفني الكثير من راحة بالي..وهدوء نفسي..
والكثير الكثير من دموعي..
إلا أنه جعلني بالمقابل أقوى مما كنت..
وأكثر اتزانا بالنسبة لما يواجهني من مشاكل..
جعلني أسبق عمري بسنين..
وأنظر للأمور بعين مختلفة...
ولكم خالص تح:confused: ياتي[/color]
أريد أن أعود مختارا إلى أيام..كنت قد قررت أن ارميها من قلبي...
سأقرب علبة المناديل مني..لأني سابكي..
على أيام سعيدة أشتاق إليها..
أو على أيام تعيسة يؤلمني ذكراها..
أو على أشخاص يقتلني شوقي إليهم..ولا مجال إلى لقائهم..
أعلم أني سأبكي..
و سأغلق باب حجرتي..لأني لا أريد أن اسأل عن سبب دموع..
اخترت أنا.. أن تنزل..
كم هو بعيد هذا الماضي الذي أريد أن استرجعه...في دقائق..
وكم هو قريب..ينزوي في ركن مظلم من قلبي..
يوهمني بأني نسيت..
وهو يعيش في داخلي..يعيش على نبضاتي..
أحاول استرجاع تلك الأيام بكل ما فيها من فرح..وسعادة..
ولكني دائما أجد أن أحزاني تسارع إلى احتلال كل المساحات
في ذاكرتي..
فلا يبقى مجال لغيرها...
و هذا الحب الذي يسارع إلى استقبالي كلما عدت إلى تلك الأيام..
يا لله..كأنه ما انتهى ولا جرح..
وذاب قلبي شوقا..
أتذكر بداياته..بكل روعه أحاسيسه..
تلك الحيرة..وذلك التردد في المشاعر..في الكلمات الأولى..الانتظار المر..المواقف المخجلة..المضحكة..
النظرات البعيدة..بكل ما فيها من لهفة..
ذلك الشوق العذب..إلى كلمة واحده..ينبض بها القلب..
و سعادة لم أكن أتصور أنها موجودة..
وبداية النهاية يا قلبي..
غدر..كذب..خيانة..وسراب كنت تظنه واحة خضراء..
أوهام عشت فيها راضيا..كم كذبت على نفسك..
وكم جنيت عليها..
واخترت الصمت حتى لا تخسر من تحب..
كم كنت مسكين يا قلبي..
رضيت بالذل حتى تحافظ على مشاعرك..
تريد البعد عن صدمة تحث الخطى نحوك...
وكم غالطت نفسك..
حتى جاء اليوم الذي رُمى بحبك في وجهك..
وهو يقول عذرا لا استطيع...
كانت أوهام..وكأن شيئا لم يكن..
وما عاد يجدي البقاء...
ومات قلبي..
و بدأتِ يا دموعي..
لن ألومك يا قلبي فما اخترت أن تحب.. ..ولا اخترت أن تعيش الخيانة..
وليس ذنبك أن من أحببت..لا يعرف من الحب سوى حروفه..
مجرد كلمات تقال دون أحساس..
هذا نصيبك يا قلبي في هذه الدنيا..فلا مجال للوم أو الندم..
كم اشتاق إلى ناس فارقوني.. إلى الأبد.. غير مختارين..
كم بكيتهم بحرقه..لأنهم تركوني وحيداً في هذه الدنيا..
وأنتِ أيتها الدنيا كم ذقت منك.. وكم جرعتني من المصائب..
لم ترحمي قلبي... ولم تراعي عمره الصغير..
بل أخذتِ تسقيه من همومك..وآلامك..
حتى ثمل وما عاد يشعر بشيء..
قتلت كل جميل فيه..وألبسته رداء الحزن وزينته بدموعه..
كنت عندما أفكر بما صادفت في حياتي أكاد اكفر..
وأنا أتسال.. لماذا أنا؟؟..
هل آذيت احد فيكون قد واصل ليله بنهاره يدعو علي...
حتى يعجل الله لي العقاب في الدنيا..
فكان هذا جزائي..!!
استغفــر اللــــه..
يا أفكاري المجنونة..
يا رحلتي المختارة..
سأنهيك الآن فقلد تعبت من تضميد هذه الجروح التي بدأت تزف من جديد..
وأعود لأقول..
أنا لا أقدر على تغيير ما هو حاصل...
ولا على أعادت عجلة الزمن إلى الوراء حتى أمحو ما حدث من تاريخ حياتي..لا..
ولا أقدر على تحدي قدري الذي كتبه الله لي..
فأنا عاجز..ضعيف أمامه..
ولكني في الأخير ..راضي ومسلم به..بكل قسوته..وألمه..
فبالرغم أنه كلفني الكثير من راحة بالي..وهدوء نفسي..
والكثير الكثير من دموعي..
إلا أنه جعلني بالمقابل أقوى مما كنت..
وأكثر اتزانا بالنسبة لما يواجهني من مشاكل..
جعلني أسبق عمري بسنين..
وأنظر للأمور بعين مختلفة...
ولكم خالص تح:confused: ياتي[/color]