اسير الشواق
24 / 04 / 2007, 26 : 02 AM
°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°النجاح أن يمضي المرء في حياته قدماً,غير متعثراًولامتخوف يدفع عنه الـكسل والخمول,ويحطم صخور المتاعب,ويواجه المصاعب بقلب ثابت,ويقين راسخ,فينتقل من نجاح إلى نجاح,ومن تحقيق هدف إلى تحقيق آخر,يشعر بالرضا عما يفعل,ويالسرور والانتعاش بما حصل.والنجاح أن يكون المرء في المقدمة يؤدي عمله كما ينبغي,وأن يكون في مكانه الصحيح المناسب لقدراته وإمكاناته,وان يطور نفسه ويسعى نحو الأفضل دائماً,يكون طموحاً شجاعاً مقداماً لديه حب المغامرة,فلا يخاف النتائج,بل يرضى بما هو كائن,لايستسلم للهزيمة وإن تكررت, فلا يمضي للنجاح إذا انعدم الفشل, ومع هذا كله لايتغير بحاله لأنه لايعلم ماله.فالنجاح إذن ليس تحقيق ثروة,وإن كان تحقيق الثروة مطلوب فرب ثري مهموم محزون لم يجني من وراء ثروته إلا المتاعب والأحزان.وليس النجاح أن تكون أستاذاً جامعياً أو طبيباً مشهوراً أو تاجراً صدوقاً ناجحاً في تجارته.فالنجاح هوالتفوق في المجال الذي يختاره الشخص والذي يناسب طاقاته وإمكاناته والذي يجلب إليه السعادة والسرور.إن هذا النجاح يحتاج إلى يد راعية,تدفع الرجل وتحنو عليه وتكون له عوناً,تبصره بما عُمي عليه,وتنبيه لما غفل عنه,وتذكره بما نسبه,وتوفر له النجاح,وتواسيه عند الملمات وتساعده قدر استطاعتها.ولاقيمة للنجاح المادي إذا كانت النفس خاوية من الإيمان بعيدة عن القيم وعن الله جل شأنه.فالنجاح القائم على الفن أو الذي يفتقد إلى حب الناس ومعاونتهم وأداء الحقوق لأصحابها,إنما هو نجاح أسوأ من الفشل لأنه نجاح في شيء اكبر,أو بمعنى آخر هو نجاح يؤدي إلى الهلاك وهو نجاح لايحقق السعادة في الدنيا على الأقل فضلاً عن شقاء الآخرة وهو أشد وانكى وهذه الحقيقة لايعرفها إلا كل ذي عقل راجع ومنطق سليموفالشخص الذي يسمو بروحه ألى أعلى مستوى ممكن يعتبر نجح في توجيه حياته.وكما يقول الكيس كارك:((نجاح الحياة الفردية أمر ممكن حق مع وجود نقص في بعض نواحي الفرد كإنعدام الحس الجمالي مثلاً لكنه يتنافى مع انعدام الشخصية الأخلاقية)).
وتكمن أهمية الأخلاق بالنسبة للفرد ونجاحه في الحياة في:
!_النجاة من النار يوم القيامة والفوز بالنعيم المقيم في جنات عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.
2_الراحة النفسية والسعادة الروحية,فكم من صاحب ثروة شقي وكم من وجيه من وجهاء الناس لكنه تعيس في حياته وهكذا فكل إنسان يبعد عن الأخلاق لن ينعم الله عليه براحة النفس بل سيشقى حتى يفيء إلى أمر الله.
3_الحفاظ على المجتمع وقيمه وحضارته, فُكل مجتمع تحفظ فيه الأخلاق مجتمع متماسك قوي متين,وإذا إنهدمت فماله إلى زوال وما انهارت الأمم والحضارات السابقة إلا حين تخلت عن الأخلاق وصدق قول الشاعر
((إنما الأمم ألخلاق مابقيت فإن ذهبت اخلاقهم ذهبوا))
4-الأخلاق سبيل لنجاح الفرد في حياته,فصاحب الأخلاق الكريمة يحبه الناس,ويلتفون حوله ويحبون التعامل معه,لأنهم يعرفون صدقه وأمانته وطهارته,فيسعدون بالتعامل معه,ويعطونه ثقتهم وتأييدهم وكل مايحتاج لنجاحه في الحياة.
والجقيقة التي ينبغي أن يعرفها الجميع أنه ليس كل الناجحين سعداء بل هناك من الأشخاص الذين نظن أنهم ناجحون في حياتهم..هم في الحقيقة لايريدون هذا النجاح ويتمنون زواله.
فالنجاح الذي يأتي على الإنسان الجسمية والنفسية والأخلاقية هو في الحقيقة نجاح مدمر, والفشل خير منه,
وليس كل الأشخاص لديه استعداد للتفوق أو النبوغ,نعم هناك بعض الأشخاص يخافون المسئولية لكنهم على مستوى تحملها ويقدرون عليها,لكن هناك أشخاص لايصلحون لها في الأصل.
والحياة بصفة عامة تحتاج إلى نوع من الموازنة وباختلال هذه الموازنة تختل الحياة وتصبح حياة بائسة.
ولقد صدق المبعوث رحمة للعالمين حيث قال:((إن لربك عليك حقاً ولأهلك عليك حقاً,ولنفسك عليك حقاً,فأعط كل ذي حق حقه))
والمرء الناجح في حياته هو من لايطفي عنده جانب من جوانبها على جانب آخر,هذا هو من يستمتع حقاً بالحياة.
1_الإخلاص:
فكل عمل في حياة المرء لايبتغي به وجه الله تعالى مردود عليه وإن جنى منه ثمرة في الدنيا فذاك نصيبه فحسب, أما عند الله تعالى فليس له منه شيء,فإخلاص العمل شرط لقبوله فأي عمل يعمله الإنسان في حياته ينفع به نفسه أو غيره مأجور عليه طالما أنه حلال تم بإخلاص.
والإخلاص ابتغاء وجه الله بالعمل وبذلك يفوز الإنسان بالنجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة.
2_الإتقاء:
هو إحسان أداء العمل على أكمل وجهوفالعمل المتقن الجميل يأخذ بالألباب والعقول وصدق المصطفى الكريم في قوله:((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاًان يتقنه))
3_الثقة بالنفس:
فاقد الثقة بنفسه لايمكن أن يحقق نجاحاً بل إن فقدان الثقة يدفع الإنسان في طريق الضلال,لأنه إن فقد المرء الثقة بنفسه في أن ينجح في أي عمل حلال فسوف يلجا إلى الرام والفشل في شيء معين لا يعني الفشل الدائم مهما كانت قيمة الخسارة التي فقدها الإنسان.
وفي الحديث:((استعن بالله ةلاتعجز)), أي أنك إذا استعنت بالله في عملك فكن على ثقة من النجاح ولن تعجز إن شاء الله عن أداء العمل المطلوب والتفوق فيه.
4_غجادة وضع الأهداف:
فتحديد الهدف بدقة ووضوح أمر هام بالنية لكل إنسان والذي لا يضع هدفاً أمامه يسعى إليه فلن يكون ناجحاً ومتميزاً على أن يكون واقعياً في وضع هذه الآهداف واتبع المرحلية عند وضعها وتحقيقها.
5_الصبر:
لايحتاج المرء في حياته شيء أكثر من الصبر كما جاء لابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:((واعلم أن النصر مع الصبر,والفرج مع الكرب,وأن مع العسر يسرا))ولايمكن أن يحصل النجاح بسهولة ولكن لابد من الجد والتعب والنصب ثم الصبر حتى النهاية.
6_التخطيط السليم:
وهو شرط أساسي للنجاح في الحياة العلمية ولابد لمن وضع هافاً يسعى إليه من التخطيط السليم والمنضبط لتحقيق هذا الهدف وهذا يتطلب المعرفة التامة بهذا العمل وطريقة الحصول عليه.
7_من أصعب اللحظات على الإنسان تلك اللحظة التي يتم فيها المرء عمله ويصل إلى نهايته والتي بدونها تستطيع أن تقول أن العمل لم يتم ولم يكتمل,بل هناك أعمال كثيرة لاتقبل النسب بمعنى أنه إما أن تكون كاملة أولا تكون.
وكثير من الناس يؤدي في حياته أعمالاً كثيرة لكن تصبح غير ذات قيمة لأنه لم يصل إلى نهايتها ولم يتمها أو يكملها.
8_حسن استغلال الوقت:
وعدم تضييعه فيما لايفيد.
9_الهمة العالية:
من أكثر مايحتاج إليه الإنسان للنجاح في حياته همة عالية ندفعه لتخطي العقبات.وللصبر عند اللممات,والعظماء كانت لهم همم عالية تختلف عن همم بقية الناس بعيداً عن الكسل والرضا بالعمل القليل بل اتهام النفس بالتقصير دائماً والسعي الحثيث نحو الكمال.
10_قال تعالى:(وفعلوا الخير لعلكم تفلحون) فالنجاح في الدنيا والآخرة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بفعل الخيرات والتقرب إلى الله ,من النوافل والصدقات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها.
وفعل الخير يجعل في النفس الطمأنينة والراحة والشعور بالسعادة وليد إسعاد الآخرين فأنت حينما تسعد الناس وتساعدهم تشعر براحة وسعادة داخل نفسك وينالك من دعوات المحتاجين نصيب.
أن شاء الله يعجبكم°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°
وتكمن أهمية الأخلاق بالنسبة للفرد ونجاحه في الحياة في:
!_النجاة من النار يوم القيامة والفوز بالنعيم المقيم في جنات عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين.
2_الراحة النفسية والسعادة الروحية,فكم من صاحب ثروة شقي وكم من وجيه من وجهاء الناس لكنه تعيس في حياته وهكذا فكل إنسان يبعد عن الأخلاق لن ينعم الله عليه براحة النفس بل سيشقى حتى يفيء إلى أمر الله.
3_الحفاظ على المجتمع وقيمه وحضارته, فُكل مجتمع تحفظ فيه الأخلاق مجتمع متماسك قوي متين,وإذا إنهدمت فماله إلى زوال وما انهارت الأمم والحضارات السابقة إلا حين تخلت عن الأخلاق وصدق قول الشاعر
((إنما الأمم ألخلاق مابقيت فإن ذهبت اخلاقهم ذهبوا))
4-الأخلاق سبيل لنجاح الفرد في حياته,فصاحب الأخلاق الكريمة يحبه الناس,ويلتفون حوله ويحبون التعامل معه,لأنهم يعرفون صدقه وأمانته وطهارته,فيسعدون بالتعامل معه,ويعطونه ثقتهم وتأييدهم وكل مايحتاج لنجاحه في الحياة.
والجقيقة التي ينبغي أن يعرفها الجميع أنه ليس كل الناجحين سعداء بل هناك من الأشخاص الذين نظن أنهم ناجحون في حياتهم..هم في الحقيقة لايريدون هذا النجاح ويتمنون زواله.
فالنجاح الذي يأتي على الإنسان الجسمية والنفسية والأخلاقية هو في الحقيقة نجاح مدمر, والفشل خير منه,
وليس كل الأشخاص لديه استعداد للتفوق أو النبوغ,نعم هناك بعض الأشخاص يخافون المسئولية لكنهم على مستوى تحملها ويقدرون عليها,لكن هناك أشخاص لايصلحون لها في الأصل.
والحياة بصفة عامة تحتاج إلى نوع من الموازنة وباختلال هذه الموازنة تختل الحياة وتصبح حياة بائسة.
ولقد صدق المبعوث رحمة للعالمين حيث قال:((إن لربك عليك حقاً ولأهلك عليك حقاً,ولنفسك عليك حقاً,فأعط كل ذي حق حقه))
والمرء الناجح في حياته هو من لايطفي عنده جانب من جوانبها على جانب آخر,هذا هو من يستمتع حقاً بالحياة.
1_الإخلاص:
فكل عمل في حياة المرء لايبتغي به وجه الله تعالى مردود عليه وإن جنى منه ثمرة في الدنيا فذاك نصيبه فحسب, أما عند الله تعالى فليس له منه شيء,فإخلاص العمل شرط لقبوله فأي عمل يعمله الإنسان في حياته ينفع به نفسه أو غيره مأجور عليه طالما أنه حلال تم بإخلاص.
والإخلاص ابتغاء وجه الله بالعمل وبذلك يفوز الإنسان بالنجاح في الدنيا والفلاح في الآخرة.
2_الإتقاء:
هو إحسان أداء العمل على أكمل وجهوفالعمل المتقن الجميل يأخذ بالألباب والعقول وصدق المصطفى الكريم في قوله:((إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاًان يتقنه))
3_الثقة بالنفس:
فاقد الثقة بنفسه لايمكن أن يحقق نجاحاً بل إن فقدان الثقة يدفع الإنسان في طريق الضلال,لأنه إن فقد المرء الثقة بنفسه في أن ينجح في أي عمل حلال فسوف يلجا إلى الرام والفشل في شيء معين لا يعني الفشل الدائم مهما كانت قيمة الخسارة التي فقدها الإنسان.
وفي الحديث:((استعن بالله ةلاتعجز)), أي أنك إذا استعنت بالله في عملك فكن على ثقة من النجاح ولن تعجز إن شاء الله عن أداء العمل المطلوب والتفوق فيه.
4_غجادة وضع الأهداف:
فتحديد الهدف بدقة ووضوح أمر هام بالنية لكل إنسان والذي لا يضع هدفاً أمامه يسعى إليه فلن يكون ناجحاً ومتميزاً على أن يكون واقعياً في وضع هذه الآهداف واتبع المرحلية عند وضعها وتحقيقها.
5_الصبر:
لايحتاج المرء في حياته شيء أكثر من الصبر كما جاء لابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين قال:((واعلم أن النصر مع الصبر,والفرج مع الكرب,وأن مع العسر يسرا))ولايمكن أن يحصل النجاح بسهولة ولكن لابد من الجد والتعب والنصب ثم الصبر حتى النهاية.
6_التخطيط السليم:
وهو شرط أساسي للنجاح في الحياة العلمية ولابد لمن وضع هافاً يسعى إليه من التخطيط السليم والمنضبط لتحقيق هذا الهدف وهذا يتطلب المعرفة التامة بهذا العمل وطريقة الحصول عليه.
7_من أصعب اللحظات على الإنسان تلك اللحظة التي يتم فيها المرء عمله ويصل إلى نهايته والتي بدونها تستطيع أن تقول أن العمل لم يتم ولم يكتمل,بل هناك أعمال كثيرة لاتقبل النسب بمعنى أنه إما أن تكون كاملة أولا تكون.
وكثير من الناس يؤدي في حياته أعمالاً كثيرة لكن تصبح غير ذات قيمة لأنه لم يصل إلى نهايتها ولم يتمها أو يكملها.
8_حسن استغلال الوقت:
وعدم تضييعه فيما لايفيد.
9_الهمة العالية:
من أكثر مايحتاج إليه الإنسان للنجاح في حياته همة عالية ندفعه لتخطي العقبات.وللصبر عند اللممات,والعظماء كانت لهم همم عالية تختلف عن همم بقية الناس بعيداً عن الكسل والرضا بالعمل القليل بل اتهام النفس بالتقصير دائماً والسعي الحثيث نحو الكمال.
10_قال تعالى:(وفعلوا الخير لعلكم تفلحون) فالنجاح في الدنيا والآخرة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بفعل الخيرات والتقرب إلى الله ,من النوافل والصدقات والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وغيرها.
وفعل الخير يجعل في النفس الطمأنينة والراحة والشعور بالسعادة وليد إسعاد الآخرين فأنت حينما تسعد الناس وتساعدهم تشعر براحة وسعادة داخل نفسك وينالك من دعوات المحتاجين نصيب.
أن شاء الله يعجبكم°ˆ~*¤®§(*§*)§®¤*~ˆ°