عميقة الغور
03 / 11 / 2007, 51 : 08 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ليس من أروع ما قرأت بل هو الأروع على الإطلاق
وجاء على الجرح زي ما يقولون
سرحااااااااااااان ووساوس وإبليس شايف شغله في الصلاة
ولكن عقولنا ولله الحمد في رؤوسنا
ولا خير في عقل لايفيد صاحبه في دنياه وأخراه
ويحتاج الواحد منا الى التذكير بين الفينة والفينة
ومن هذا المنطلق أضع بين يديكم هذا المنقول وأرجو قراءته
أكثر من مرة وتخيل او تخيلي نفسك انك ستموت بعد سنة فقط
إخواني وأخواتي
قبل أن تؤدي الصلاة
هل فكرت يوماً ؟؟!!
وأنت تسمع الآذان
بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة
وأنت تتوضأ
بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك
وأنت تتجه إلى المسجد
بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد
وأنت تكبر تكبيرة الإحرام
بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم
وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة
بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذي القوة المتين
وأنت تؤدي حركات الصلاة
بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون وآخرون ساجدون
منذ آلاف السنين حتى أطَّت السماء بهم
وأنت تسجد
بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد
وأنت تسلم في آخر الصلاة
بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم
الشوق إلى الله ولقائه
نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا
المستأنس بالله
جنته في صدره
وبستانه في قلبه
ونزهته في رضى ربه
أرق القلوب قلب يخشى الله
وأعذب الكلام ذكر الله
وأطهر حب الحب في الله
من وطن قلبه عند ربه
سكن واستراح
ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق
إذا أحسست بضيق او حزن ، ردد دائماً
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
هي طب القلوب
نورها سر الغيوب
ذكرها يمحو الذنوب
لا إله إلا الله
اللهم حرم وجه
من يقرأ هذه الموضوووع
على النار
واسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب آمين
يقول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
بلغوا عني ولو آية)
قد تكون بنشرك هذا الموضوع لغيرك قد بلغت آيه تقف لك شفيعةً يوم القيامة
ليس من أروع ما قرأت بل هو الأروع على الإطلاق
وجاء على الجرح زي ما يقولون
سرحااااااااااااان ووساوس وإبليس شايف شغله في الصلاة
ولكن عقولنا ولله الحمد في رؤوسنا
ولا خير في عقل لايفيد صاحبه في دنياه وأخراه
ويحتاج الواحد منا الى التذكير بين الفينة والفينة
ومن هذا المنطلق أضع بين يديكم هذا المنقول وأرجو قراءته
أكثر من مرة وتخيل او تخيلي نفسك انك ستموت بعد سنة فقط
إخواني وأخواتي
قبل أن تؤدي الصلاة
هل فكرت يوماً ؟؟!!
وأنت تسمع الآذان
بأن جبار السماوات والأرض يدعوك للقائه في الصلاة
وأنت تتوضأ
بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك
وأنت تتجه إلى المسجد
بأنك تجيب دعوة العظيم ذي العرش المجيد
وأنت تكبر تكبيرة الإحرام
بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم
وأنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة
بأنك في حوار خاص بينك وبين خالقك ذي القوة المتين
وأنت تؤدي حركات الصلاة
بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون وآخرون ساجدون
منذ آلاف السنين حتى أطَّت السماء بهم
وأنت تسجد
بأن أعظم وأجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من ربه الواحد
وأنت تسلم في آخر الصلاة
بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم
الشوق إلى الله ولقائه
نسيم يهب على القلب ليذهب وهج الدنيا
المستأنس بالله
جنته في صدره
وبستانه في قلبه
ونزهته في رضى ربه
أرق القلوب قلب يخشى الله
وأعذب الكلام ذكر الله
وأطهر حب الحب في الله
من وطن قلبه عند ربه
سكن واستراح
ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق
إذا أحسست بضيق او حزن ، ردد دائماً
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
هي طب القلوب
نورها سر الغيوب
ذكرها يمحو الذنوب
لا إله إلا الله
اللهم حرم وجه
من يقرأ هذه الموضوووع
على النار
واسكنه الفردوس الأعلى بغير حساب آمين
يقول صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
بلغوا عني ولو آية)
قد تكون بنشرك هذا الموضوع لغيرك قد بلغت آيه تقف لك شفيعةً يوم القيامة