الزاير
19 / 04 / 2007, 41 : 04 PM
ان المتابع للسحاحة الشعرية بغثها وسمينة يدرك مدى الحاجة الماسة الى وجود نقاد يستطيعون تقيم تلك القصائد بشكل موضضعي
موضوعي وفلسفي بحت وتناولها من حيث الوزان والقافية والصور البلاغية والتسلسل المنطقي للقصيدة وكذلك التركيز على
على دراسة القصائد وتحليلها من واقع الحالة النفسية لشاعرها لكي يكون هناك تقييم شامل لشعراء وادراك كامل من قبل الشعراء
الشعراء على ان طهور قصيدته في مطبوعة سوق يجعلها تخضع للنقد الأدبي والتقييم فقط مما يودي بالتالي الى حرصه
على قصيدته وظهورها بالشكل المثالي وبذلك يستفيد من أخطائه وأخطاء غيره من الشعراء فلا يقع مرة آخرى فيستطع.
فيستطيع بذلك صقل موهبته الشعرية وتنميتها وابرازها بشكل يرضي المتابعين للساحه .
كل ماسيق مجرد اقتراح أو أمنية اتمنى ويتمنى الكثير من المتابعين للساحه في من الايام حقيقة واقعية نراها في ساحتنا
ساحتنا الشعرية ولكن للأسف الواقع الحالي غير المؤول فالنقد الأدبي يراه الكثير من شعراء الساحة الشعرية على انه مساس
مساس يهم شخصياً وحتى وان كان النقد للقصيدة فقط فهم يعتبرون النقد الأدبي لقصائدهم تجريحا لهم .
ولكن الشي العجيب في هذه الساحة إن شعراءنا عندم يظهرون على شاشات التلفاز وعندم تطرح عليهم اسئلة متعلقة
بالنقد يقولون نتمنى إن يوجد في ساحتنا نقاد ينقدون القصائد الشعرية يما فيها قصائدنا ولكنهم أول من ينكر هذا
الحق , اذا تطرق أحد النقاد النقد قصيدته من قصائدهم "" ماذا عسان ان نفعل "" في شعراء الساحة الشعيبة ان نقيهم
أو نتركهم يتخبطون في تراثنا الشعبي ويسيؤون له.
موضوعي وفلسفي بحت وتناولها من حيث الوزان والقافية والصور البلاغية والتسلسل المنطقي للقصيدة وكذلك التركيز على
على دراسة القصائد وتحليلها من واقع الحالة النفسية لشاعرها لكي يكون هناك تقييم شامل لشعراء وادراك كامل من قبل الشعراء
الشعراء على ان طهور قصيدته في مطبوعة سوق يجعلها تخضع للنقد الأدبي والتقييم فقط مما يودي بالتالي الى حرصه
على قصيدته وظهورها بالشكل المثالي وبذلك يستفيد من أخطائه وأخطاء غيره من الشعراء فلا يقع مرة آخرى فيستطع.
فيستطيع بذلك صقل موهبته الشعرية وتنميتها وابرازها بشكل يرضي المتابعين للساحه .
كل ماسيق مجرد اقتراح أو أمنية اتمنى ويتمنى الكثير من المتابعين للساحه في من الايام حقيقة واقعية نراها في ساحتنا
ساحتنا الشعرية ولكن للأسف الواقع الحالي غير المؤول فالنقد الأدبي يراه الكثير من شعراء الساحة الشعرية على انه مساس
مساس يهم شخصياً وحتى وان كان النقد للقصيدة فقط فهم يعتبرون النقد الأدبي لقصائدهم تجريحا لهم .
ولكن الشي العجيب في هذه الساحة إن شعراءنا عندم يظهرون على شاشات التلفاز وعندم تطرح عليهم اسئلة متعلقة
بالنقد يقولون نتمنى إن يوجد في ساحتنا نقاد ينقدون القصائد الشعرية يما فيها قصائدنا ولكنهم أول من ينكر هذا
الحق , اذا تطرق أحد النقاد النقد قصيدته من قصائدهم "" ماذا عسان ان نفعل "" في شعراء الساحة الشعيبة ان نقيهم
أو نتركهم يتخبطون في تراثنا الشعبي ويسيؤون له.