رائــ فضــاء ــدة*
22 / 10 / 2007, 59 : 02 AM
قرأت هذه القصه اليوم في صحيفة الجزيره 1428/10/10هـ.. وأثرت والله بها .. فأحببت أن اكتبها لكم’’
إليكم أيها الإخوه هذه القصه لرجل يعيش في المنطقة الشماليه ، رجل أمضى عمره في طاعة الله ، في الليل قائم ، وفي النهار صائم، يبتغي بذلك وجه الله _ جلّ وعلا _ يقضي جل وقته في بيت من بيوت الله يسعى للخير ويأمر به في كل يوم يرفع نداء الحق خمس مرات ، يقول صلى الله عليه وسلم ( المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامه)
لا يكل ولا يمل من طاعة الله ، قلبه مطمئن بالايمان لسانه رطب بذكر الله ، يعمر وقته بالتسبيح والتهليل والتكبير ، ويسأل الله دائماً حسن الخاتمه ، لانه يعلم أن الاعمال بالخواتيم وخير الاعمال أواخرها.
لقد أنعم الله عليه بحسن الخاتمه وحقق له مايأمله ويصبوا إليه.
الله أكبر ولله الحمد ، ففي اخر جمعه من رمضان وبعد ليله حافله لصلاة التراويح والقيام ، أدى سحوره وحمدالله وشكره على نعمه ، ثم توضأ لصلاة الفجر ، فلما حان وقت الصلاة شرع بالأذان ( الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد ألا إله إلا الله ، أشهد ألا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ...)
ثم توقف قليلاً فرجع للخلف ثم جلس ووضع يده على رأسه ، وقام رجل بجواره وأكمل الأذان ، فلما رجع إليه وجده ** ميتــــــاً ** ، الله أكبر ما أحسن الخاتمــة:
_ في بيت من بيوت الله وهو يؤذن
_ في وقت صلاة الفجر وهو صائم
_ في يوم الجمعه المبارك
_ في شهر رمضان المبارك
_ في العشر الأواخر
اللهـم ياحي ياقيوم ، يافرد ياصمد ، يامن لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت فيه أجبت وإذا سألت به أعطيت ، أن تجعل خير أعمالنا أواخرها ، وخير أيامنا يوم أن نلقاك ، وتحسن لنا الخاتمه في الدنيا والآخره ، وترزقنا الفردوس الأعلى من الجنه من غير حساب ولا عقاب ، بل كرماً منك وجوداً يا أرحم الراحمين.
اللهــــــــــــــــم اميييييييييييييييييييييين
كتبت بقلم الاخ:عبدالله بن غازي الحنيني..
أخيتكم//رائده
إليكم أيها الإخوه هذه القصه لرجل يعيش في المنطقة الشماليه ، رجل أمضى عمره في طاعة الله ، في الليل قائم ، وفي النهار صائم، يبتغي بذلك وجه الله _ جلّ وعلا _ يقضي جل وقته في بيت من بيوت الله يسعى للخير ويأمر به في كل يوم يرفع نداء الحق خمس مرات ، يقول صلى الله عليه وسلم ( المؤذنون أطول الناس أعناقاً يوم القيامه)
لا يكل ولا يمل من طاعة الله ، قلبه مطمئن بالايمان لسانه رطب بذكر الله ، يعمر وقته بالتسبيح والتهليل والتكبير ، ويسأل الله دائماً حسن الخاتمه ، لانه يعلم أن الاعمال بالخواتيم وخير الاعمال أواخرها.
لقد أنعم الله عليه بحسن الخاتمه وحقق له مايأمله ويصبوا إليه.
الله أكبر ولله الحمد ، ففي اخر جمعه من رمضان وبعد ليله حافله لصلاة التراويح والقيام ، أدى سحوره وحمدالله وشكره على نعمه ، ثم توضأ لصلاة الفجر ، فلما حان وقت الصلاة شرع بالأذان ( الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، أشهد ألا إله إلا الله ، أشهد ألا إله إلا الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ، أشهد أن محمداً رسول الله ...)
ثم توقف قليلاً فرجع للخلف ثم جلس ووضع يده على رأسه ، وقام رجل بجواره وأكمل الأذان ، فلما رجع إليه وجده ** ميتــــــاً ** ، الله أكبر ما أحسن الخاتمــة:
_ في بيت من بيوت الله وهو يؤذن
_ في وقت صلاة الفجر وهو صائم
_ في يوم الجمعه المبارك
_ في شهر رمضان المبارك
_ في العشر الأواخر
اللهـم ياحي ياقيوم ، يافرد ياصمد ، يامن لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد نسألك باسمك الأعظم الذي إذا دعيت فيه أجبت وإذا سألت به أعطيت ، أن تجعل خير أعمالنا أواخرها ، وخير أيامنا يوم أن نلقاك ، وتحسن لنا الخاتمه في الدنيا والآخره ، وترزقنا الفردوس الأعلى من الجنه من غير حساب ولا عقاب ، بل كرماً منك وجوداً يا أرحم الراحمين.
اللهــــــــــــــــم اميييييييييييييييييييييين
كتبت بقلم الاخ:عبدالله بن غازي الحنيني..
أخيتكم//رائده