الـسامـي
18 / 04 / 2007, 32 : 03 AM
الأربعاء مباريات الجولة الرابعة من تصفيات آسيا المؤهلة إلى مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية المقررة في بكين عام 2008 ، والتي تشهد مواجهات حاسمة ومصيرية في مجموعاتها الست.
ففي المجموعة الأولى، يسعى المنتخب الأولمبي القطري الأربعاء إلى استعادة الأمل والثأر من ضيفه البحريني.
ويدخل المنتخب القطري المباراة وصوب عينيه الفوز ولا غير سواه، من أجل إنعاش آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة، وكذلك رد الاعتبار من المنتخب البحريني الذي ألحق به الخسارة 4-2 في الجولة الثالثة في المنامة.
وحشد القطريون كل طاقتهم من أجل الوقوف خلف منتخبهم في هذه المباراة المصيرية. علماً أن المنتخب القطري يحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط من تعادل مع الكويت وفوز على باكستان، بفارق نقطتين خلف المنتخب البحريني صاحب المركز الثاني من فوزين على باكستان وقطر، وبفارق 3 نقاط خلف الكويت المتصدرة والتي تستضيف باكستان.
وعكف المنتخب القطري ومدربه المغربي حسن حرمة الله على علاج الأخطاء الفردية للاعبين التي أدت إلى خسارة ثقيلة غير متوقعة في المنامة، كما انتظم في معسكر مغلق على غير العادة منذ الخميس الماضي خاض خلاله مباراة ودية فاز فيها 2-1 على السيلية بطل الدرجة الثانية والعائد إلى دوري الدرجة الأولى.
وأكد حرمة الله ، قدرة فريقه على تعويض خسارة المنامة والعودة إلى أجواء المنافسة، وقال "كل ما أتمناه أن يحالفنا التوفيق ونستغل الفرص التي تتاح بشكل كبير أمام مرمى المنافسين وأيضاً اختفاء الأخطاء الفردية التي أدت إلى التعادل مع الكويت في الدوحة والخسارة في البحرين".
وأوضح حرمة الله أن فريقه مستعد لكل الخطط التي سيلجأ إليها المنتخب البحريني، وإن توقع أن يلعب منافسه مدافعاً ويعتمد على الهجمات المرتدة والكرات الطويلة.
على الجانب المقابل، فضل مدرب البحرين البوسني كريسبو تأجيل الوصول إلى الدوحة إلى الثلاثاء بدلاً من الاثنين خشية تأثر لاعبيه بالإعلام القطري وسعيه لحشد الجماهير للوقوف خلف فريقها. وأكد كريسبو في تصريحات صحفية أنه سيأتي إلى الدوحة من أجل الفوز مرة أخرى على المنتخب القطري.
الكويت وباكستان
وفي نفس الجولة، يخوض منتخب الكويت الأولمبي مباراة سهلة أمام ضيفه الباكستاني على ملعب الصداقة والسلام في نادي كاظمة، وكان المنتخب الكويتي قد فاز على نظيره الباكستاني 3-صفر ذهاباً في الجولة الثالثة.
ويدخل الأولمبي الكويتي المباراة وعينه على النقاط الثلاث، ويبدو الانقضاض عليها سهلاً نظراً لتواضع مستوى المنتخب الباكستاني الذي يحتل المركز الأخير من دون نقاط بعد أن لقي ثلاث هزائم متتالية في التصفيات.
ويعتبر المنتخب الكويتي مرشحاً قوياً لانتزاع إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى الدور النهائي حيث يحتل صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط من تعادل مع قطر 2-2 في الدوحة، وفوزين كبيرين على البحرين 3-صفر في الكويت وباكستان بالنتيجة ذاتها في لاهور.
وسيحاول المنتخب الكويتي عدم التفريط في أي نقطة للاقتراب من التأهل، حيث سيحتاج إلى نقطة واحدة من مباراتيه المقبلتين مع البحرين وقطر لبلوغ الدور النهائي.
العراق وتايلاند
ويبحث المنتخب الأولمبي العراقي عن الفوز في العاصمة بانكوك عندما يلتقي نظيره التايلاندي الأربعاء في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الخامسة.
ويسعى المنتخب العراقي إلى العودة إلى أجواء المنافسة على صدارة الترتيب عبر لقاء الغد من جهة ورفع حظوظه للفوز بإحدى بطاقتي التأهل إلى المرحلة الحاسمة من التصفيات، علماً أنه يحتل المركز الثاني برصيد 5 نقاط من فوز وتعادلين بفارق نقطتين خلف كوريا الشمالية المتصدرة والتي تلتقي مع الهند صاحبة المركز الأخير من دون رصيد، فيما تحتل تايلاند المركز الثالث برصيد 4 نقاط.
وكان المنتخب العراقي قد أهدر نقطتين ثمينتين أمام المنتخب التايلاندي في الجولة الماضية بتعادلهما 1-1 في العاصمة الأردنية عمان، وخاض تجربة ودية أخيرة الجمعة مع نظيره الإماراتي في الشارقة وحسمها لصالحه برباعية نظيفة.
يُذكر أن المنتخب الأولمبي العراقي استهل مشوار التصفيات بفوز كبير على المنتخب الهندي 3-صفر ثم انتزع نقطة ثمينة من نظيره الكوري الشمالي بعد تعادلهما 1-1 في بيونغ يانغ في الجولة الثانية.
سوريا واليابان
ويبحث منتخب سوريا الأولمبي عن الصدارة عندما يلتقي نظيره الياباني في دمشق في الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الثانية التي تشهد أيضاً مباراة هونغ كونغ مع ماليزيا.
وعلى الرغم من أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب السوري إلا أن استعداداته للمباراة لم تكن مرضية ولم يتسن تجميع اللاعبين بسبب ارتباطاتهم مع أنديتهم في البطولتين المحلية والآسيوية إضافة إلى تغيب مؤثر في صفوفه كماجد الحاج لنيله إنذارين ووائل عيان لإصابته.
ويحتل المنتخب السوري المركز الثاني برصيد 6 نقاط بفارق 3 نقاط خلف اليابان المتصدرة وكان قد خسر مباراة الذهاب أمام اليابان بنتيجة قاسية صفر-3 وهو يحتاج الى جهود استثنائية للفوز على اليابان وبالتالي تصدر المجموعة.
لبنان واندونيسيا
ويسعى منتخب لبنان الأولمبي إلى الانفراد بصدارة المجموعة الثالثة عندما يستضيف نظيره الاندونيسي على ملعب بيروت البلدي، ويتقاسم لبنان صدارة المجموعة مع عمان وفيتنام برصيد 6 نقاط لكل منهم، فيما لم تنجح اندونيسيا في حصد أي نقطة حتى الآن.
ورغم أن المنتخب اللبناني بدأ التصفيات بطريقة سيئة عندما سقط أمام مضيفه الفيتنامي صفر-2، إلا أنه انتفض في مباراتيه الأخيرتين فائزاً على ضيفه العماني 1-صفر وعلى مضيفه الاندونيسي 2-1.
ولن يكون تجديد الفوز على اندونيسيا بعيداً عن متناول اللبنانيين الذين انخرطوا في الأيام الأخيرة الماضية في معسكر داخلي في العاصمة اللبنانية، زاد من الجهوزية البدنية للاعبين الذين يخوض غالبيتهم المباريات بشكل دوري مع فرقهم على الصعيد المحلي.
وحمل المعسكر الأخير وجهاً جديداً إلى التشكيلة اللبنانية هو المهاجم عماد سعد (21 عاما) القادم من فريق اميننغن الألماني، وأكد مدير المنتخب حسن شغري إدراجه ضمن التشكيلة في المباراة بعدما برهن عن قدرة بدنية ومهارات فردية خلال الحصص التدريبية التي خاضها مع المجموعة المميزة بلعبها الجماعي وانسجامها المطلق.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة عينها، يحل المنتخب العماني ضيفاً على نظيره الفيتنامي.
الأردن وإيران
ويشهد إستاد مدينة الملك عبد الله الثاني في منطقة القويسمة بالضاحية الشرقية من العاصمة الأردنية عمان مساء الأربعاء مباراة هامة وشبه مصيرية بين المنتخبين الأولمبيين الأردني والإيراني في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة.
ويتصدر المنتخب السعودي المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين وخسارة مقابل 5 نقاط لأستراليا من فوز وتعادلين، ونقطتين لكل من الأردن وإيران من تعادلين وخسارة لكل منهما، مما يشير إلى قوة المنافسة في هذه المجموعة.
وتشكل هذه المباراة الفرصة الأخيرة لمنتخب الأردن وإيران في البقاء في قلب دائرة منافسة السعودية وأستراليا على بطاقتي التأهل.
السعودية وأستراليا
وفي نفس المجموعة، يخوض المنتخب الأولمبي السعودي مواجهة قوية مع نظيره الأسترالي على إستاد الأمير محمد بن فهد بالدمام.
وكانت خسارة السعودية أمام أستراليا أطاحت بالمدرب البرازيلي جيلسون نونيس، وأُسندت المهمة للمحلي بندر الجعيثن الذي أقام معسكراً بالمنطقة الشرقية لمدة تزيد عن 10 أيام وخاض خلالها مباراة ودية مع فريق القادسية.
وأكد الجعيثن قدرة السعودية على الثأر من أستراليا معرباً عن ثقته الكبيرة في لاعبي منتخب بلاده، بيد أنه تعرض لصدمة كبيرة حيث سيغيب عن اللقاء النجم صالح الغوينم بسبب الإصابة حيث يحتاج للراحة لمدة 10 أيام.
أما أستراليا فأقامت معسكراً في الإمارات لمدة أسبوع لعبت خلاله مباراة ودية واحدة، كانت أمام فريق الجزيرة الإماراتي، وفازت 2-1، ويدخل الفريق المباراة بنقص في خط دفاعه.
الإمارات واليمن
منتخب الإمارات الأولمبي سيستضيف نظيره اليمني في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة السادسة، حيث يأمل المنتخب الإماراتي في انتزاع النقاط الثلاث للاحتفاظ بأمل خطف إحدى بطاقتي المجموعة التي تتصدرها كوريا الجنوبية برصيد 9 نقاط التي ستحل ضيفة على أوزبكستان الثانية برصيد 6 نقاط في طشقند، فيما يحتل اليمن المركز الأخير من دون رصيد.
وكان الأولمبي الإماراتي قد فاز على اليمن 2-1 في المرحلة الثالثة في العاصمة اليمنية صنعاء، كما لعب مباراة ودية أمام نظيره العراقي استعداداً لمباراة اليمن، ومني بخسارة كبيرة صفر-4.
__________________
ففي المجموعة الأولى، يسعى المنتخب الأولمبي القطري الأربعاء إلى استعادة الأمل والثأر من ضيفه البحريني.
ويدخل المنتخب القطري المباراة وصوب عينيه الفوز ولا غير سواه، من أجل إنعاش آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي المجموعة، وكذلك رد الاعتبار من المنتخب البحريني الذي ألحق به الخسارة 4-2 في الجولة الثالثة في المنامة.
وحشد القطريون كل طاقتهم من أجل الوقوف خلف منتخبهم في هذه المباراة المصيرية. علماً أن المنتخب القطري يحتل المركز الثالث برصيد 4 نقاط من تعادل مع الكويت وفوز على باكستان، بفارق نقطتين خلف المنتخب البحريني صاحب المركز الثاني من فوزين على باكستان وقطر، وبفارق 3 نقاط خلف الكويت المتصدرة والتي تستضيف باكستان.
وعكف المنتخب القطري ومدربه المغربي حسن حرمة الله على علاج الأخطاء الفردية للاعبين التي أدت إلى خسارة ثقيلة غير متوقعة في المنامة، كما انتظم في معسكر مغلق على غير العادة منذ الخميس الماضي خاض خلاله مباراة ودية فاز فيها 2-1 على السيلية بطل الدرجة الثانية والعائد إلى دوري الدرجة الأولى.
وأكد حرمة الله ، قدرة فريقه على تعويض خسارة المنامة والعودة إلى أجواء المنافسة، وقال "كل ما أتمناه أن يحالفنا التوفيق ونستغل الفرص التي تتاح بشكل كبير أمام مرمى المنافسين وأيضاً اختفاء الأخطاء الفردية التي أدت إلى التعادل مع الكويت في الدوحة والخسارة في البحرين".
وأوضح حرمة الله أن فريقه مستعد لكل الخطط التي سيلجأ إليها المنتخب البحريني، وإن توقع أن يلعب منافسه مدافعاً ويعتمد على الهجمات المرتدة والكرات الطويلة.
على الجانب المقابل، فضل مدرب البحرين البوسني كريسبو تأجيل الوصول إلى الدوحة إلى الثلاثاء بدلاً من الاثنين خشية تأثر لاعبيه بالإعلام القطري وسعيه لحشد الجماهير للوقوف خلف فريقها. وأكد كريسبو في تصريحات صحفية أنه سيأتي إلى الدوحة من أجل الفوز مرة أخرى على المنتخب القطري.
الكويت وباكستان
وفي نفس الجولة، يخوض منتخب الكويت الأولمبي مباراة سهلة أمام ضيفه الباكستاني على ملعب الصداقة والسلام في نادي كاظمة، وكان المنتخب الكويتي قد فاز على نظيره الباكستاني 3-صفر ذهاباً في الجولة الثالثة.
ويدخل الأولمبي الكويتي المباراة وعينه على النقاط الثلاث، ويبدو الانقضاض عليها سهلاً نظراً لتواضع مستوى المنتخب الباكستاني الذي يحتل المركز الأخير من دون نقاط بعد أن لقي ثلاث هزائم متتالية في التصفيات.
ويعتبر المنتخب الكويتي مرشحاً قوياً لانتزاع إحدى البطاقتين المؤهلتين إلى الدور النهائي حيث يحتل صدارة المجموعة برصيد 7 نقاط من تعادل مع قطر 2-2 في الدوحة، وفوزين كبيرين على البحرين 3-صفر في الكويت وباكستان بالنتيجة ذاتها في لاهور.
وسيحاول المنتخب الكويتي عدم التفريط في أي نقطة للاقتراب من التأهل، حيث سيحتاج إلى نقطة واحدة من مباراتيه المقبلتين مع البحرين وقطر لبلوغ الدور النهائي.
العراق وتايلاند
ويبحث المنتخب الأولمبي العراقي عن الفوز في العاصمة بانكوك عندما يلتقي نظيره التايلاندي الأربعاء في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الخامسة.
ويسعى المنتخب العراقي إلى العودة إلى أجواء المنافسة على صدارة الترتيب عبر لقاء الغد من جهة ورفع حظوظه للفوز بإحدى بطاقتي التأهل إلى المرحلة الحاسمة من التصفيات، علماً أنه يحتل المركز الثاني برصيد 5 نقاط من فوز وتعادلين بفارق نقطتين خلف كوريا الشمالية المتصدرة والتي تلتقي مع الهند صاحبة المركز الأخير من دون رصيد، فيما تحتل تايلاند المركز الثالث برصيد 4 نقاط.
وكان المنتخب العراقي قد أهدر نقطتين ثمينتين أمام المنتخب التايلاندي في الجولة الماضية بتعادلهما 1-1 في العاصمة الأردنية عمان، وخاض تجربة ودية أخيرة الجمعة مع نظيره الإماراتي في الشارقة وحسمها لصالحه برباعية نظيفة.
يُذكر أن المنتخب الأولمبي العراقي استهل مشوار التصفيات بفوز كبير على المنتخب الهندي 3-صفر ثم انتزع نقطة ثمينة من نظيره الكوري الشمالي بعد تعادلهما 1-1 في بيونغ يانغ في الجولة الثانية.
سوريا واليابان
ويبحث منتخب سوريا الأولمبي عن الصدارة عندما يلتقي نظيره الياباني في دمشق في الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الثانية التي تشهد أيضاً مباراة هونغ كونغ مع ماليزيا.
وعلى الرغم من أهمية المباراة بالنسبة للمنتخب السوري إلا أن استعداداته للمباراة لم تكن مرضية ولم يتسن تجميع اللاعبين بسبب ارتباطاتهم مع أنديتهم في البطولتين المحلية والآسيوية إضافة إلى تغيب مؤثر في صفوفه كماجد الحاج لنيله إنذارين ووائل عيان لإصابته.
ويحتل المنتخب السوري المركز الثاني برصيد 6 نقاط بفارق 3 نقاط خلف اليابان المتصدرة وكان قد خسر مباراة الذهاب أمام اليابان بنتيجة قاسية صفر-3 وهو يحتاج الى جهود استثنائية للفوز على اليابان وبالتالي تصدر المجموعة.
لبنان واندونيسيا
ويسعى منتخب لبنان الأولمبي إلى الانفراد بصدارة المجموعة الثالثة عندما يستضيف نظيره الاندونيسي على ملعب بيروت البلدي، ويتقاسم لبنان صدارة المجموعة مع عمان وفيتنام برصيد 6 نقاط لكل منهم، فيما لم تنجح اندونيسيا في حصد أي نقطة حتى الآن.
ورغم أن المنتخب اللبناني بدأ التصفيات بطريقة سيئة عندما سقط أمام مضيفه الفيتنامي صفر-2، إلا أنه انتفض في مباراتيه الأخيرتين فائزاً على ضيفه العماني 1-صفر وعلى مضيفه الاندونيسي 2-1.
ولن يكون تجديد الفوز على اندونيسيا بعيداً عن متناول اللبنانيين الذين انخرطوا في الأيام الأخيرة الماضية في معسكر داخلي في العاصمة اللبنانية، زاد من الجهوزية البدنية للاعبين الذين يخوض غالبيتهم المباريات بشكل دوري مع فرقهم على الصعيد المحلي.
وحمل المعسكر الأخير وجهاً جديداً إلى التشكيلة اللبنانية هو المهاجم عماد سعد (21 عاما) القادم من فريق اميننغن الألماني، وأكد مدير المنتخب حسن شغري إدراجه ضمن التشكيلة في المباراة بعدما برهن عن قدرة بدنية ومهارات فردية خلال الحصص التدريبية التي خاضها مع المجموعة المميزة بلعبها الجماعي وانسجامها المطلق.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة عينها، يحل المنتخب العماني ضيفاً على نظيره الفيتنامي.
الأردن وإيران
ويشهد إستاد مدينة الملك عبد الله الثاني في منطقة القويسمة بالضاحية الشرقية من العاصمة الأردنية عمان مساء الأربعاء مباراة هامة وشبه مصيرية بين المنتخبين الأولمبيين الأردني والإيراني في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الرابعة.
ويتصدر المنتخب السعودي المجموعة برصيد 6 نقاط من فوزين وخسارة مقابل 5 نقاط لأستراليا من فوز وتعادلين، ونقطتين لكل من الأردن وإيران من تعادلين وخسارة لكل منهما، مما يشير إلى قوة المنافسة في هذه المجموعة.
وتشكل هذه المباراة الفرصة الأخيرة لمنتخب الأردن وإيران في البقاء في قلب دائرة منافسة السعودية وأستراليا على بطاقتي التأهل.
السعودية وأستراليا
وفي نفس المجموعة، يخوض المنتخب الأولمبي السعودي مواجهة قوية مع نظيره الأسترالي على إستاد الأمير محمد بن فهد بالدمام.
وكانت خسارة السعودية أمام أستراليا أطاحت بالمدرب البرازيلي جيلسون نونيس، وأُسندت المهمة للمحلي بندر الجعيثن الذي أقام معسكراً بالمنطقة الشرقية لمدة تزيد عن 10 أيام وخاض خلالها مباراة ودية مع فريق القادسية.
وأكد الجعيثن قدرة السعودية على الثأر من أستراليا معرباً عن ثقته الكبيرة في لاعبي منتخب بلاده، بيد أنه تعرض لصدمة كبيرة حيث سيغيب عن اللقاء النجم صالح الغوينم بسبب الإصابة حيث يحتاج للراحة لمدة 10 أيام.
أما أستراليا فأقامت معسكراً في الإمارات لمدة أسبوع لعبت خلاله مباراة ودية واحدة، كانت أمام فريق الجزيرة الإماراتي، وفازت 2-1، ويدخل الفريق المباراة بنقص في خط دفاعه.
الإمارات واليمن
منتخب الإمارات الأولمبي سيستضيف نظيره اليمني في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة السادسة، حيث يأمل المنتخب الإماراتي في انتزاع النقاط الثلاث للاحتفاظ بأمل خطف إحدى بطاقتي المجموعة التي تتصدرها كوريا الجنوبية برصيد 9 نقاط التي ستحل ضيفة على أوزبكستان الثانية برصيد 6 نقاط في طشقند، فيما يحتل اليمن المركز الأخير من دون رصيد.
وكان الأولمبي الإماراتي قد فاز على اليمن 2-1 في المرحلة الثالثة في العاصمة اليمنية صنعاء، كما لعب مباراة ودية أمام نظيره العراقي استعداداً لمباراة اليمن، ومني بخسارة كبيرة صفر-4.
__________________