: ذئب يغتصب فتاه


فارس الرويلي
18 / 10 / 2007, 34 : 12 AM
قرات القصه وحبيت أنقلها لكم

ذئب يخدر طفلة ويغتصبها طوال عامين

أغمي عليها في طابور المدرسة فاكتشفت الجريمة
ذئب يخدر طفلة ويغتصبها طوال عامين

(المدينة المنورة)
عندما طلبت معلمة الحاسوب من طالباتها التبرع لتجهيز غرفة الكمبيوتر لم تجد «ك» وهي طفلة في الثامنة من عمرها مخرجاً ينقذها من الحرج أمام زميلاتها بالمدرسة سوى الاستدانة من عامل محل للبلاي ستيشن لتوفير طلبات المعلمة.. وببراءة الأطفال طلبت «ك» مبلغ 200 ريال على ان تعيدها له بمجرد تأمينها من اسرتها لكنها لم تكن تدري أنها أمام ذئب بشري كاسر ولاظهار شهامته منحها 500 ريال لكن المقابل كان باهظاً. المرة الأولى التي قصدت الطفلة «ك» العامل كانت في الثامنة من عمرها وهي الآن تبلغ من العمر 10 سنوات وتدرس بالصف الرابع بإحدى المدارس الابتدائية بحي العوالي ومنذ ذلك اليوم الذي قصدته فيه شرع الذئب بممارسة الرذيلة مع الطفلة حيث كان يغريها بالمال والألعاب اضافة الى اشرطة البلاي ستيشن مكافأة مقابل جريمته الشنعاء.


لم يكتف الذئب بالاعتداء على شرف الطفلة بل كان يقوم باعطائها الحبوب المخدرة التي يحصل عليها من ابناء جلدته كما علمها شم الغراء الذي يتسبب في ضمور المخ على المدى البعيد.
بداية الخيط
بعد قرابة العامين من الاستغلال الجنسي لهذه الطفلة البرئية تم اكتشاف الجريمة اثر إصابة الطفلة بدوار وإغماء أثناء وقوفها في الطابور الصباحي بالمدرسة: عندها طلبت مديرة المدرسة الاسعاف لنقلها الى الوحدة الصحية بالمدينة المنورة التي بدورها لم تجد ما يلفت الانتباه في حالتها لكن الطبيبة فضلت تحويلها الى مستشفى الاطفال بالمدينة المنورة ليتم عمل اللازم من تحاليل وكشوفات بشكل أوسع.
ومن خلال الكشف السريري السريع لم يتضح لطبيب الأطفال شيء غير عادي ومن ثم أحالها لطبيبة النساء اثر شكوكه في أعراض بلوغ الطفلة بشكل مبكر لكن الفاجعة ان الطبيبة اكتشفت ان الطفلة ليست عذراء وان بكارتها فضت بصورة وحشية.. وتبين ان الذئب كان يعاشرها معاشرة الأزواج طوال عامين منذ أن كانت في الثامنة من عمرها.
تمت احالة القضية الى مركز شرطة قباء الا ان الذئب الوافد فر هارباً الى بلاده ولم تعثر عليه الجهات الأمنية.
وحسب افادة أحد المختصين بعلم النفس فإن الطفلة تحتاج لعلاج نفسي واعادة تأهيل مشيراً الى ان مغتصب الأطفال شخص غير سوي باعتبار ان الاغتصاب أقصى درجات العنف وان الذي يقدم على هذا الفعل المشين تحكمه ديناميكية لا شعورية تجعله يفعله دون وعي بأضراره لأنه يريد اشباع رغباته المكبوتة.
منقــــــــــــــــــــــــــــــــول

antidepressant
18 / 10 / 2007, 16 : 02 AM
لاحول ولاقوة الا بالله

فارس الرويلي
18 / 10 / 2007, 39 : 10 AM
مشكور على المرور

أمل السعدون
20 / 10 / 2007, 58 : 12 AM
لاحـــــــــــول ولاقــــــوة الأبالله وحسبـــــــي اللـــه ونعـــــــم الوكيل !!العمــــــــاله الوافـــــده وماأدراك مالعمـــــــاله الوافـــــده !!
أين الأم الواعيـــــــــــه!! أين الأب الموجهه !! اللــــــــه المستعـــــــان !!

لقــــــد تابعت القصـــــه في الصحف والذي أعرفه أنه قـد تم وضع كميـــن لجلب العامل للبلاد مرة أخـــرى بمساعدة من أحد بني جــــلدته وقد تم القبض عليـــــه وحولت القضية للمحكمة ولم يبت في القضيه إلى الآن ...

تســــــــــلم عـــــــــــــزيزي فااااااارس على الموضوع المؤثر وانتظــــر جديدك.
وبتمنى من الأباء الأنتباه لأبنائهم أكثـــر فليس هناك شي أهم منهم فنحن نعمل ونسعى ونسهر ونجتهد من أجلهم فما فائدة ذلك كله إذا خسرناهم بسذاجة تصرفاتنا أحياناً..

لمااااار
20 / 10 / 2007, 59 : 12 AM
حسبي الله ونعم الوكيل

مشكوووووووووووور اخوي

تحياااتي لمااااار

رشوودي
20 / 10 / 2007, 38 : 06 AM
يسلموووووووووووووووووووووو

فارس الرويلي
24 / 10 / 2007, 04 : 12 AM
شكرا" على المرور

هنا السعد
24 / 10 / 2007, 46 : 12 PM
لاحول ولاقوة الا بالله

حسبي الله ونعم الوكيل

مشكور اخوي تقبل مروري ودمت بود

الفارس
24 / 10 / 2007, 56 : 03 PM
لاحول ولاقوة الا بالله

رجاء من الأباء والامهااات الأنتباه لأبنائهم أكثـــر

عميقة الغور
24 / 10 / 2007, 46 : 04 PM
حسبي الله عليه
الله لايوفقه لادنيا ولا آخرة
اللهم احفظنا واحفظ أبناء المسلمين
تسلم أخوي

فارس الرويلي
24 / 10 / 2007, 38 : 08 PM
مشكورة على المرور أختي

الأمل الهادئ
29 / 10 / 2007, 41 : 08 AM
لا حول ولا قوه الا بالله

جسد بلا روح k.s.a
29 / 10 / 2007, 58 : 08 AM
لا حول ولاقوة إلا بالله

لهدرجة ماعاد في أمان بهالدنيا

يارب احفظ بناتنا وبنات المسلمين من كل شر يارب قولو آمين


مشكووووور اخوي فارس على النقل الجميل ويعطيك الف عافيه

تقبل مروري

(( جسد بلا روح k.s.a ))

بنت الشيوخ
29 / 10 / 2007, 47 : 11 AM
بل
حسبي الله ونـعم الوكيــل..
مكور اخوي ع ـالقصه

فارس الرويلي
31 / 10 / 2007, 56 : 01 AM
مشكورين على المرور