عاشق الصمت
13 / 04 / 2007, 53 : 05 PM
]>> فوهــــه الســـيول<<
أشعر بسخونه على بهجتى ..
فأمسك بقلمى ..
لتتصاعد من فوهته .. إيماءة غاضبه ..!
وجوه .. وأطياف خيالات .. تمر أمامى .. فراراً ..
وأحيانا أجدها تقترب منى .. تلامس ظلالى ..
أحاول الركض بعيداً .. فتقترب من جديد ..
فيئن داخلى الناصع بالبياض ..
فارى الوجوه .. شاحبه ..
نظرتها ثاقبه .. حاقده ..
ادقق البصر .. يااااه لبشاعه الصور ..
ارى فى صدروهم .. قلب يكسوه السواد ..
ويتصاعد منه دخان وردماد ..
خطواتى فى الحياه .. قصيرة .. تتوثب ان تلامس السماء ..
وتصعد على السحابات البيضاء .. تعانقها ..
لتسقط مع امطارها دموعى .. فتغسل كل الارض من الاحقاد ..
ارى فى سمائى القوس الاعلى مازال منعمراً بألوان النقاء ..
القى بنظرى على طوفان يغرق الزرع والنبت ..
فيرفرف الزفير فى صدرى .. وتزأر المسافات .. مشيرة الى اوعيتهم المليئه بالاحقاد ..
وتختفى كل الملامح .. الا الشقوق !! تخلف وراءها .. نفوس مزدوجه ..
لا تعبأ بالشعور .. ولا بالاحساس .. لا تعرف نقاء الماس ..
لمــــــــــــاذا ؟!
كلها اطارات أنيقه تتشكل .. متغيره الالــــوان والاحجام .. والرسومات ..
اتوه دوما فى تفسير الصور والالـــوان ..
ولكن سرعان ما استفيق .. هذا هو أنسان هذا الزمان ؟؟!
ياربى ..
قلبى يتألم ويعتصر .. لست كمثل هذه الصور ..
فكيف لى ان اجد مسكنى فى هذا العراء .. والارض جرفاء .. والانسان خواء ..
أسرعت الملم .. نبضات عروقى .. وهدأة من روعه فكرى ..
جلست بجوار قلبى أشكى له حال الزمان ..
فلم يعبئ قلبى او يكترث بما انا فيه .. وقال : اتركِ الامر .. فربما يبدله المنان ..
قلت له يا قلبى .. السيل قادم .. لا اقوى على سد فوهته وحدى..
فقال فى اتزان .. فى صرخات الشارع الطويل .. تختفى صوت الطيور ..
لا تكترث .. واصغ لما سأقول :
هى الدنيا عزيزي .. مليئه .. بكل الصور .. فأين تهرب ..
صرخت لا.. لا اقوى ان اكون بوجهان .. يحملا غير ملامحى ..
انا للحقيقه عنوان .. وللمواجهه آذان .. ربما يُبكى .. ولكن بعد فترة يسود الاتزان ..
لن اكون من يجهضوا احلامها .. ويضحكون من حولها ..
لن اكون رجلا ساذجا ..
وسأقوى على مواجه السيول .. لأصل الى برالأمان ..
وإن سألونى ما سر هذا ..
سأقول ..
من لم يُدرك .. لن تدركه العقول ..
اعذروا خربشتى ..
هى صرخه فى دحور صمت الزمن العجيب.. فى وجه اشباح تتراقص .. على اغنياته ..[/color]
أشعر بسخونه على بهجتى ..
فأمسك بقلمى ..
لتتصاعد من فوهته .. إيماءة غاضبه ..!
وجوه .. وأطياف خيالات .. تمر أمامى .. فراراً ..
وأحيانا أجدها تقترب منى .. تلامس ظلالى ..
أحاول الركض بعيداً .. فتقترب من جديد ..
فيئن داخلى الناصع بالبياض ..
فارى الوجوه .. شاحبه ..
نظرتها ثاقبه .. حاقده ..
ادقق البصر .. يااااه لبشاعه الصور ..
ارى فى صدروهم .. قلب يكسوه السواد ..
ويتصاعد منه دخان وردماد ..
خطواتى فى الحياه .. قصيرة .. تتوثب ان تلامس السماء ..
وتصعد على السحابات البيضاء .. تعانقها ..
لتسقط مع امطارها دموعى .. فتغسل كل الارض من الاحقاد ..
ارى فى سمائى القوس الاعلى مازال منعمراً بألوان النقاء ..
القى بنظرى على طوفان يغرق الزرع والنبت ..
فيرفرف الزفير فى صدرى .. وتزأر المسافات .. مشيرة الى اوعيتهم المليئه بالاحقاد ..
وتختفى كل الملامح .. الا الشقوق !! تخلف وراءها .. نفوس مزدوجه ..
لا تعبأ بالشعور .. ولا بالاحساس .. لا تعرف نقاء الماس ..
لمــــــــــــاذا ؟!
كلها اطارات أنيقه تتشكل .. متغيره الالــــوان والاحجام .. والرسومات ..
اتوه دوما فى تفسير الصور والالـــوان ..
ولكن سرعان ما استفيق .. هذا هو أنسان هذا الزمان ؟؟!
ياربى ..
قلبى يتألم ويعتصر .. لست كمثل هذه الصور ..
فكيف لى ان اجد مسكنى فى هذا العراء .. والارض جرفاء .. والانسان خواء ..
أسرعت الملم .. نبضات عروقى .. وهدأة من روعه فكرى ..
جلست بجوار قلبى أشكى له حال الزمان ..
فلم يعبئ قلبى او يكترث بما انا فيه .. وقال : اتركِ الامر .. فربما يبدله المنان ..
قلت له يا قلبى .. السيل قادم .. لا اقوى على سد فوهته وحدى..
فقال فى اتزان .. فى صرخات الشارع الطويل .. تختفى صوت الطيور ..
لا تكترث .. واصغ لما سأقول :
هى الدنيا عزيزي .. مليئه .. بكل الصور .. فأين تهرب ..
صرخت لا.. لا اقوى ان اكون بوجهان .. يحملا غير ملامحى ..
انا للحقيقه عنوان .. وللمواجهه آذان .. ربما يُبكى .. ولكن بعد فترة يسود الاتزان ..
لن اكون من يجهضوا احلامها .. ويضحكون من حولها ..
لن اكون رجلا ساذجا ..
وسأقوى على مواجه السيول .. لأصل الى برالأمان ..
وإن سألونى ما سر هذا ..
سأقول ..
من لم يُدرك .. لن تدركه العقول ..
اعذروا خربشتى ..
هى صرخه فى دحور صمت الزمن العجيب.. فى وجه اشباح تتراقص .. على اغنياته ..[/color]