: هل تعلم متى انشق البحر لسيدنا موسى صباحا ولا مساءا


أميرة الأحساس
10 / 02 / 2011, 10 : 11 PM
يوجد 25 رابط في المشاركه .. لازم يكون مجموع مشاركاتك : 0 مشاركه/مشاركات على الأقل عشان تشوف المخفي بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


هل متى ولا ً









قال الله تعالى :


" وأوحينا إلى أن أسر بعبادي إنكم متبعون * فأرسل فرعون في المدائن حاشرين


* إن هؤلاء لشرذمة قليلون * وإنهم لنا لغائظون * وإنا لجميع حاذرون * فأخرجناهم من


جنات وعيون * وكنوز ومقام كريم * كذلك وأورثناها بني إسرائيل * فأتبعوهم مشرقين *


فلما تراء الجمعان قال أصحاب إنا لمدركون * قال كلا إن معي ربي سيهدين *


فأوحينا إلى أن اضرب بعصاك فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم *


وأزلفنا ثم الآخرين * وأنجينا ومن معه أجمعين * ثم أغرقنا الآخرين * إن في ذلك


لآية وما كان أكثرهم مؤمنين * وإن ربك لهو العزيز الرحيم "



قال علماء التفسير :


لما ركب فرعون في جنوده طالباً بني إسرائيل يقفو أثرهم كان في جيش كثيف عرمرم ،


حتى قيل كان في خيوله مائة ألف فحل أدهم ، وكانت عدة جنود تزيد على ألف ألف


وستمائة ألف ، فالله أعلم ، وقيل إن بني إسرائيل كانوا نحواً من ستمائة ألف مقاتل غير


الذرية وكان بين خروجهم من مصر صحبة عليه السلام ودخولهم إليها صحبة


أبيهم إسرائيل أربعمائة سنة وستاً وعشرين سنة شمسية


والمقصود أن فرعون لحقهم بالجنود ،فأدركهم عند شروق الشمس ، وتراءى الجمعان ،


ولم يبق ثم ريب ولا لبس ، وعاين كل من الفريقين صاحبه وتحققه ورآه ، ولم يبق إلا


المقاتلة والمجادلة والمحاماة فعندها قال أصحاب وهم خائفون : " إنا لمدركون "


وذلك لأنهم اضطروا في طريقهم إلى فليس لهم طريق ولا محيد إلا سلوكه


وخوضه ، وهذا ما لا يستطيعه أحد ولا يقدر عليه ، والجبال عن يسرتهم وعن أيمانهم


وهي شاهقة منيفة وفرعون قد غالقهم وواجههم ، وعاينوه في جنوده وجيوشه وعدده


وهم منه في غاية الخوف والذعر ، لما قاسوا في سلطانه من الإهانة والمكر


فشكوا إلى نبي الله ما هم فيه مما قد شاهدوه وعاينوه فقال لهم الرسول الصادق


المصدوق : " كلا إن معي ربي سيهدين " وكان في الساقة ، فتقدم إلى المقدمة ، ونظر


إلى وهو يتلاطم بأمواجه ، ويتزايد د أجاجه ، وهو يقول : هاهنا أمرت ومعه


أخوه هارون ، ويوشع بن نون ، وهو يومئذ من سادات بني إسرائيل وعلمائهم وعبادهم


الكبار ، وقد أوحي الله إليه وجعله نبياً بعد وهارون عليهما السلام ،


ومعهم أيضاً مؤمن آل فرعون ، وهم وقوف ، وبنو إسرائيل


بكمالهم عليه عكوف ويقال إن مؤمن آل فرعون جعل يقتحم بفرسه مراراً في ،


هل يمكن سلوكه ؟ فلا يمكن ، ويقول لموسى عليه السلام : يا نبي الله هاهنا أمرت ؟


فيقول : نعم


فلما تفاقم الأمر وضاق الحال واشتد الأمر ، واقترب فرعون وجنوده في جدهم وحدهم


وحديدهم ، وغضبهم وحنقهم ، وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر ، عند ذلك


أوحى الحليم العظيم القدير ، رب العرش الكريم ، إلى الكليم :


" أن اضرب بعصاك " فلما ضربه ، يقال إنه قال له : انفلق بإذن الله ويقال :


إنه كناه بأبي خالد والله أعلم


قال الله تعالى :


" فأوحينا إلى أن اضرب بعصاك فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم "








لاتنسونااا من صالح دعائكم

م/ن

prince mohammed
11 / 02 / 2011, 53 : 06 AM
جوزيتي خيرا اختي اميرة

موضوع مفيد

دمعة حزن
12 / 02 / 2011, 45 : 02 AM
معلومه رآئعه
الله يجزآك خير غلاتي
ولايحرمك الأجر .http://abo2r.com/vb/images/smilies/a1234.gif.~

أميرة الأحساس
14 / 02 / 2011, 52 : 02 AM
ويآآآآآك يالغلا
مشكوره ع المرور الرائع المتميز

بحر الشمال
06 / 03 / 2011, 55 : 05 PM
جزاك الله كل خير أميرة تحياتي

أميرة الأحساس
08 / 03 / 2011, 48 : 03 PM
ويآآآآآك أخوي بحر مشكور ع المرورالرائع والمتميز

http://img102.herosh.com/2011/03/08/977386345.gif

احمد العليــ
14 / 04 / 2011, 32 : 05 AM
أثابكم الباري على هذا الطرح القيم

أميرة الأحساس
16 / 04 / 2011, 01 : 02 AM
مشكور أخوي احمد ع المرور الرائع

دمت بخير