شذى الحكايات
04 / 09 / 2007, 03 : 05 AM
رمضان وأسرار التربية الناجحة
تهيئة الصغار للشهر الكريم:
الطفل الصغير كالعود الغض يستقيم على ما عوّده عليه أبواه منذ الصغر...
وينشأ ناشىء الفتيان منا على ما كان عوّده أبوة
ويحسن بنا أن نهيء ذهن الصغير قبل حلول الشهر الفضيل فإذا جاء رمضان الحبيب كان لنا مع أبنائنا برنامج تربوي نستغل فيه كل شعيرة وعبادة وكل عادة طيبة، لنغرس في نفوسهم من خلالها الكثير من الفضائل، وليكن هذا البرنامج قائم على التربية الواقعية واستغلال الشهر كالآتى:
تعويد أبنائنا على الصيام تدريجيا فنتفق معه على أن يصوم حتى الظهر،ثم بعد ذلك حتى العصر، وفى بعض الأيام حتى المغرب، حتى يألف الصيام ويتدرب عليه..
تعويد الصغار على تلاوة آيات من القرآن الكريم كل يوم...
ربط الأبناء بمعاني الرحمة والتعاطف من خلال المشاركة العملية في إعداد وجبات رمضانية للفقراء حتى ولو كانت بسيطة المحتوى، وإرسال الأطفال لتوصيلها بأنفسهم إن أمكن ذلك، مع ترديد الآيات والأحاديث التي تبين ثواب هذا الصنيع على مسامعهم وبإمكان الأب إعطاء كمية من التمر لكل ولد ويطلب منه أن يتواجد في المسجد قبيل المغرب فإذا أذّن الأذان قام كل واحد من الأولاد بتوزيع التمر على الصائمين وسقيهم الماء فيحصلوا بذلك على القيمة التربوية في هذه الطاعة ويؤجروا عليها إن شاء الله تعالى
تعويد الأبناء على ممارسة صلة الأرحام من خلال دعوة الأقارب على الإفطار وتبادل الزيارات الودية معهم، وتعليل ذلك لهم بأن صلة الأرحام من أعظم القربات عند الله تعالى لذلك فنحن نهتم ونتواصى بها في رمضان.
تهيئة الصغار للشهر الكريم:
الطفل الصغير كالعود الغض يستقيم على ما عوّده عليه أبواه منذ الصغر...
وينشأ ناشىء الفتيان منا على ما كان عوّده أبوة
ويحسن بنا أن نهيء ذهن الصغير قبل حلول الشهر الفضيل فإذا جاء رمضان الحبيب كان لنا مع أبنائنا برنامج تربوي نستغل فيه كل شعيرة وعبادة وكل عادة طيبة، لنغرس في نفوسهم من خلالها الكثير من الفضائل، وليكن هذا البرنامج قائم على التربية الواقعية واستغلال الشهر كالآتى:
تعويد أبنائنا على الصيام تدريجيا فنتفق معه على أن يصوم حتى الظهر،ثم بعد ذلك حتى العصر، وفى بعض الأيام حتى المغرب، حتى يألف الصيام ويتدرب عليه..
تعويد الصغار على تلاوة آيات من القرآن الكريم كل يوم...
ربط الأبناء بمعاني الرحمة والتعاطف من خلال المشاركة العملية في إعداد وجبات رمضانية للفقراء حتى ولو كانت بسيطة المحتوى، وإرسال الأطفال لتوصيلها بأنفسهم إن أمكن ذلك، مع ترديد الآيات والأحاديث التي تبين ثواب هذا الصنيع على مسامعهم وبإمكان الأب إعطاء كمية من التمر لكل ولد ويطلب منه أن يتواجد في المسجد قبيل المغرب فإذا أذّن الأذان قام كل واحد من الأولاد بتوزيع التمر على الصائمين وسقيهم الماء فيحصلوا بذلك على القيمة التربوية في هذه الطاعة ويؤجروا عليها إن شاء الله تعالى
تعويد الأبناء على ممارسة صلة الأرحام من خلال دعوة الأقارب على الإفطار وتبادل الزيارات الودية معهم، وتعليل ذلك لهم بأن صلة الأرحام من أعظم القربات عند الله تعالى لذلك فنحن نهتم ونتواصى بها في رمضان.