: في هديه( صلى الله عليه وسلم )في مشيه وحده ومع أصحابه ..!!


همس النسيم
10 / 01 / 2011, 45 : 10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاااته..

في هديه صلى الله عليه وسلم في مشيه وحده ومع أصحابه

كان إذا مشى تكفأ تكفؤا ، وكان أسرع الناس مشية وأحسنها وأسكنها ، قال أبو هريرة : ( ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كأن الشمس تجري في وجهه ، وما رأيت أحدا أسرع في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الأرض تطوى له ، وإنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث ) وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى تكفأ تكفؤا كأنما ينحط من صبب ) وقال مرة
( إذا مشى تقلع ) قلت : والتقلع الارتفاع من الأرض بجملته كحال المنحط من الصبب ، وهي مشية أولي العزم والهمة والشجاعة ، وهي أعدل المشيات وأرواحها للأعضاء وأبعدها من مشية الهوج والمهانة والتماوت ، فإن الماشي إما أن يتماوت في مشيه ويمشي قطعة واحدة كأنه خشبة محمولة ، وهي مشية مذمومة قبيحة ، وإما أن يمشي بانزعاج واضطراب مشي الجمل الأهوج ، وهي مشية مذمومة أيضا ، وهي دالة على خفة عقل صاحبها ، ولا سيما إن كان يكثر الالتفات حال مشيه يمينا وشمالا ، وإما أن يمشي هونا ، وهي مشية عباد الرحمن كما وصفهم بها في كتابه فقال ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا ) [ الفرقان : 63 ] قال غير واحد من السلف : بسكينة ووقار من غير تكبر ولا تماوت ، وهي مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه مع هذه المشية كان كأنما ينحط من صبب ، وكأنما الأرض تطوى له ، حتى كان الماشي معه يجهد نفسه ورسول الله صلى الله عليه وسلم غير مكترث ، وهذا يدل على أمرين : أن مشيته لم تكن مشية بتماوت ولا بمهانة ، بل مشية أعدل المشيات .
والمشيات عشرة أنواع : هذه الثلاثة منها ، والرابع : السعي ، والخامس : الرمل ، وهو أسرع المشي مع تقارب الخطى ويسمى : الخبب ، وفي الصحيح من حديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم ( خب في طوافه ثلاثا ومشى - ص 162 - أربعا ) .
السادس : النسلان ، وهو العدو الخفيف الذي لا يزعج الماشي ولا يكرثه . وفي بعض المسانيد أن المشاة شكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من المشي في حجة الوداع فقال : ( استعينوا بالنسلان ) .
والسابع : الخوزلى ، وهي مشية التمايل ، وهي مشية يقال : إن فيها تكسرا وتخنثا .
والثامن : القهقرى ، وهي المشية إلى وراء .
والتاسع : الجمزى ، وهي مشية يثب فيها الماشي وثبا .
والعاشر : مشية التبختر ، وهي مشية أولي العجب والتكبر ، وهي التي خسف الله سبحانه بصاحبها لما نظر في عطفيه وأعجبته نفسه ، فهو يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة .
وأعدل هذه المشيات مشية الهون والتكفؤ .
وأما مشيه مع أصحابه فكانوا يمشون بين يديه وهو خلفهم ويقول : ( دعوا ظهري للملائكة ) ولهذا جاء في الحديث : وكان يسوق أصحابه . وكان يمشي حافيا ومنتعلا ، وكان يماشي أصحابه فرادى وجماعة ، ومشى في بعض - ص 163 - غزواته مرة فدميت أصبعه وسال منها الدم فقال :

هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت

وكان في السفر ساقة أصحابه يزجي الضعيف ويردفه ويدعو لهم ، ذكره أبو داود .

( كتاب زاد المعاد في هدي خير العباد ) لابن القيم..

احساس انسان
11 / 01 / 2011, 29 : 12 AM
بارك الله فيك اختنا همس ع هذا الطرح القيم

واسأل الله ان يجعلها في ميــزان حسناتك

واسالله ان يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه

بنت شمر
11 / 01 / 2011, 05 : 02 AM
جزاك الله خير اختي همس
جعله من ميزان حسناتك

احمد العليــ
11 / 01 / 2011, 08 : 02 PM
اللهم صلي وسلم على نبيناااا محمد

الله يسعد قلبك اخت همس..

الامانـــي
11 / 01 / 2011, 10 : 03 PM
اللهم صلي وسلم على سيدنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم
جزاك الله خير اخيتي

بحر الشمال
11 / 01 / 2011, 18 : 03 PM
صلى الله عليك يا علم الهدى
مشكورة همس جزاك الله خير

همس النسيم
12 / 01 / 2011, 39 : 01 PM
يااهلااا فيك احساااس

بارك الله لك في صالح اعمالك حضور رااائع منك ...

همس النسيم
12 / 01 / 2011, 40 : 01 PM
يامرحبا عزيزتي بنت شمر

جزااك ووالديك الجنه تواااصل رااائع يالغلااا

همس النسيم
12 / 01 / 2011, 42 : 01 PM
يااهلااا فيك احمد العلي

جزاااك ووالديك الفردوس الاعلى على تواصلك الطيب..

همس النسيم
12 / 01 / 2011, 43 : 01 PM
حيــاك الله عزيزتي الاماني

جزاااك ووالديك الجنه على اطلاالتك الراائعه ...

همس النسيم
12 / 01 / 2011, 44 : 01 PM
حياااك الله بحــر الشمال

جزااك الله خير على تواااصلك الراائع

دمعة حزن
18 / 01 / 2011, 23 : 06 AM
اللهم صلي وسلم عليه وعلى آآله وصحبه أجمعين
ولنآ في رسولنآ اسوة حسنه

الله يجزآك الجنه ووآلديك يالغاليه.http://abo2r.com/vb/images/smilies/a1234.gif.~

همس النسيم
18 / 01 / 2011, 36 : 09 PM
يااامرحبااا فيييك دمووووعه

تسلميين يالغلااا على تواااصلك الرااائع ...

وجزاااك ووالديك خيييري الدنيا والاخره ...