دمعة حزن
31 / 08 / 2007, 11 : 02 AM
أيها المبدعون مرحاً لكم
قُرعت الطبول أيا قومُ هلموا إلى ساحةِ الإبداع
فمتطيتُ أجود كلماتي لعلي أكون فارسةً من الفارسان
رتبتُ أحرفي وفتشتُ في قواميسي لعلي انتقي منها أفضل ما كان
وجلتُ في حدائقِِ عمري
أبحثُ عن أجملِ أغصان الخيال تطرزها أزهار بخيوط ِ شمس العطاء
فنثرتُ عطراً من أحلامي بلا حدود لعلّها تصل قبل المقل القلوب
ومددتُ كفي مصافحة قلمي برقةٍ قائلةً له هل من عطاء
وأمسكتُ بأرجوحة ذكرياتي آااه ماأروعها أيامي
طفلة كنت تزينني شرائطي الحمراء
فأرقصتُ حروفي طرباً على قيثارةِ الإبداع
وعزفت لها لحن من شتات الأفكار
وركضتُ كالمجنونة أكتب خلف كلماتي بلا حذر
وتناولت آخر قطعةٍ من شوكولاه لعلي بها أضيف حلاوة المذاق على حلاوة الكلام
فتشتُ في كل الزوابا عن ما يسمى إبداع
فكلُ ما أصبو إليه أن أكون قطرةً من بحرٍ لا حدود لها ولا زمان
وسأدنو لأهمس لكل من كان ههنا لنبدأ اكتشاف الذات
ولنبحر في عالمه لنصل إلى جزيرةِ الإبداع
سأكون أول الواصلين وهل في هذا شك
فأنا النور بلا غرور
وأنا المحبة بلا سفور
وأنا عطر عتيق شذي طيبٌ كريم
توجتُ عزتي بفخري بذاتي
ربما أكون اخربش بعضاً من خربشاتي
و ربما أكتب ما يمل المرء فيه أن يقرأ
لكن جنوني لا حدود له
وكلماتي وإن ضعفت تبقي أغلى كنوزي
كأني ههنا شيخٌ يعزيه عن فقد ابنه الخرف
لكني أهوى أن أحقق المعادله الصعبه متعة وفائده وربما بعض الحنين في برهه
عذراً سبقتني دموع قلبي فانسكبت على اوراقي بلا إذن
ولم أكن أشأ أن أمزج الأفراح بالأحزان
فقد نمَت لكم في شغاف القلب وردةً بيضاء
اسقيتموها بإخاءٍ ومحبه تنبت حتى الأرض الجرداء
وهاأنا مازلتُ واقفه في الميدان أنتظر وصول كل الفرسان
وسأقف وسأهتف للجميع فيكفي أنكم قدمتم أجمل ما أبدعته البنان
كنتم كما نجوم أنارت سماؤنا فااشعلت بصيصاً من الأملِ في كلِ مكان
فتحية وبعد التحيه أهدي إعجابي بإبداعكم
وسيكون الحسام حتماً بتصويتكم
وسنحيي بفخرٍ كل الفرسان
وسوف نعلق وسام ونيشاين المحبة على قلوبكم
وسأهتف بأعلى صوت
مرحا لكم أيها المبدعون
\
/
للكاتبهـ المبدعهـ ،،
شذى الحكايات ..
قُرعت الطبول أيا قومُ هلموا إلى ساحةِ الإبداع
فمتطيتُ أجود كلماتي لعلي أكون فارسةً من الفارسان
رتبتُ أحرفي وفتشتُ في قواميسي لعلي انتقي منها أفضل ما كان
وجلتُ في حدائقِِ عمري
أبحثُ عن أجملِ أغصان الخيال تطرزها أزهار بخيوط ِ شمس العطاء
فنثرتُ عطراً من أحلامي بلا حدود لعلّها تصل قبل المقل القلوب
ومددتُ كفي مصافحة قلمي برقةٍ قائلةً له هل من عطاء
وأمسكتُ بأرجوحة ذكرياتي آااه ماأروعها أيامي
طفلة كنت تزينني شرائطي الحمراء
فأرقصتُ حروفي طرباً على قيثارةِ الإبداع
وعزفت لها لحن من شتات الأفكار
وركضتُ كالمجنونة أكتب خلف كلماتي بلا حذر
وتناولت آخر قطعةٍ من شوكولاه لعلي بها أضيف حلاوة المذاق على حلاوة الكلام
فتشتُ في كل الزوابا عن ما يسمى إبداع
فكلُ ما أصبو إليه أن أكون قطرةً من بحرٍ لا حدود لها ولا زمان
وسأدنو لأهمس لكل من كان ههنا لنبدأ اكتشاف الذات
ولنبحر في عالمه لنصل إلى جزيرةِ الإبداع
سأكون أول الواصلين وهل في هذا شك
فأنا النور بلا غرور
وأنا المحبة بلا سفور
وأنا عطر عتيق شذي طيبٌ كريم
توجتُ عزتي بفخري بذاتي
ربما أكون اخربش بعضاً من خربشاتي
و ربما أكتب ما يمل المرء فيه أن يقرأ
لكن جنوني لا حدود له
وكلماتي وإن ضعفت تبقي أغلى كنوزي
كأني ههنا شيخٌ يعزيه عن فقد ابنه الخرف
لكني أهوى أن أحقق المعادله الصعبه متعة وفائده وربما بعض الحنين في برهه
عذراً سبقتني دموع قلبي فانسكبت على اوراقي بلا إذن
ولم أكن أشأ أن أمزج الأفراح بالأحزان
فقد نمَت لكم في شغاف القلب وردةً بيضاء
اسقيتموها بإخاءٍ ومحبه تنبت حتى الأرض الجرداء
وهاأنا مازلتُ واقفه في الميدان أنتظر وصول كل الفرسان
وسأقف وسأهتف للجميع فيكفي أنكم قدمتم أجمل ما أبدعته البنان
كنتم كما نجوم أنارت سماؤنا فااشعلت بصيصاً من الأملِ في كلِ مكان
فتحية وبعد التحيه أهدي إعجابي بإبداعكم
وسيكون الحسام حتماً بتصويتكم
وسنحيي بفخرٍ كل الفرسان
وسوف نعلق وسام ونيشاين المحبة على قلوبكم
وسأهتف بأعلى صوت
مرحا لكم أيها المبدعون
\
/
للكاتبهـ المبدعهـ ،،
شذى الحكايات ..