همس النسيم
30 / 08 / 2007, 11 : 06 PM
في صحيح مسلم
من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( إن الله يقول يوم القيامة:
أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي )).
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن ربه يقول:
(( المتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله ))
قال: فخرجت حتى لقيت عبادة بن الصامت فذكرت له حديث معاذ بن جبل، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن ربه -عز وجل- يقول:
(( حقت محبتي للمتحابين فيَّ وحقت محبتي للمتباذلين فيَّ، وحقت محبتي للمتزاورين في، والمتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله )).
وفي رواية للترمذي (10) لهذا الحديث مختصرة:
(( قال الله عز وجل:
المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء )).
وإذا أحببت القوم لله وفي الله حشرت معهم يوم القيامة:
ففي (( الصحيحين )) (11) من حديث أبي موسى رضي الله عنه: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: (( المرء مع من أحب)).
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياءولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم في الله"
قالوا: يا رسولالله, تخبرنا من هم؟
قال: "هم قوم تحابوا بروح الله, على غير أرحام بينهم, ولاأموال يتعاطونها,
فوالله إن وجوههم لنور, وإنهم على نور, لا يخافون إذا خاف الناس,ولا يحزنون إذا حزن الناس.
وقرأ هذه الآية:
"ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون"
رواه أبو داود
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار )) .
وقال عليه الصلاة والسلام:
(( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان.. ))
من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
(( إن الله يقول يوم القيامة:
أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي )).
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن ربه يقول:
(( المتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله ))
قال: فخرجت حتى لقيت عبادة بن الصامت فذكرت له حديث معاذ بن جبل، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يحكي عن ربه -عز وجل- يقول:
(( حقت محبتي للمتحابين فيَّ وحقت محبتي للمتباذلين فيَّ، وحقت محبتي للمتزاورين في، والمتحابون في الله على منابر من نور في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله )).
وفي رواية للترمذي (10) لهذا الحديث مختصرة:
(( قال الله عز وجل:
المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء )).
وإذا أحببت القوم لله وفي الله حشرت معهم يوم القيامة:
ففي (( الصحيحين )) (11) من حديث أبي موسى رضي الله عنه: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: (( المرء مع من أحب)).
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"إن من عباد الله لأناساً ما هم بأنبياءولا شهداء, يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة بمكانهم في الله"
قالوا: يا رسولالله, تخبرنا من هم؟
قال: "هم قوم تحابوا بروح الله, على غير أرحام بينهم, ولاأموال يتعاطونها,
فوالله إن وجوههم لنور, وإنهم على نور, لا يخافون إذا خاف الناس,ولا يحزنون إذا حزن الناس.
وقرأ هذه الآية:
"ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون"
رواه أبو داود
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار )) .
وقال عليه الصلاة والسلام:
(( من أحب لله وأبغض لله وأعطى لله ومنع لله فقد استكمل الإيمان.. ))