: عقلي وقلبي والنسيان ،، لوجوووود ..


دمعة حزن
27 / 08 / 2007, 44 : 10 PM
عقلي وقلبي والنسيان ... !




هل يغيب وجهك عن مرآة زمني ؟


سؤال اطرحه كل مرة عندما أفكر

في الهرووب منك والعودة أليك !!

أستيقظ على هذه الأسئلة ..

أنقسم بين الرفض والدفاع

محكمة علنية بيني وبين قلبي

الذي يسكن سجون الحب !!

أحاول أن أدافع عن قضيتي

عن حقوقي ومشاعري

عن صمتي البالغ حدود المصادرة !!

لا أستطيع أن احتمل هذا

فأنت المحقق وأنت السجن والسجان ..

لا أقبل أن احبس بين قضبان عشق رهنت رووحي وعقلي من اجل أن أتحرر من قيود حبك

أعفيني من هذه الأسئلة

وهذا السجن والعذاب !!

أخترق عقلي وقلبي واشطب

حبك من تاريخي ولونه بالنسيان ..

أنا المتهمة بحبك

نعم أعترف أنني مجنونة بك

فلماذا لا تحكم لصالحي بالعتق ..

لأتخلص من حبك واتهامك لي ..

فأنا مقيدة اليدين ..

لا أستطيع الإفلات من قيدك ..

ولا أستطيع الهرب

ها أنا أوجهك أحدثك عن تهمة أرتكب توها

الحب ياسيدي ليست جريمة ...

عندما أحببتك كنت مجنوونه

حبست عقلي لحضه أعترا في

بحبك وهاربة من شوطئان زمني للجوء إليك !!

كان اعترافي أني أحببتك حد الجنون .


مجنونة أنا ..

تبعثرت منذ أن نسيت عقلي

وتمردت على خجلي

وقررت أن أحب رجلا .. هو أنت

وأنت ياسيدي لا تعترف بقوانين الحب .

تمردت على موتي وميلادي .

وابتعدت عن شخصيتي

وألقيت مسفات كانت بيني وبين هدوئي

وسكوتي وسكوني ورزنت عقلي ! كيف لا !!

وقد نسيته بأكمله .

هدمت قصور مدينتي وقلاع وأسوار سجني

وهربت أليك ...

أحمل ندائي المسكون بين الريح والإعصار

وأنا أمرآه ..

تحلم بعاصمة رجل ينتشلها

من عاصفة الموت والميلاد

من الثلج والصقيع والبرد

من الحزن والوجع والموت !

فلماذا لا تستجيب لندائي ..

فأنا أامرأة سكنت بين الثلج والنار

وسافرت لكل بقاع الكون

تبحث عنك ..

تكتب أليك ألف .. ألف نداء

وتنتظرك أمام بوابة مدن الحب .

تدخل وتخرج .. تبعد .. وترحل حاملة حبك

وأمنيه تسكن تحت أجفنها .

أنها المجنونة بك .

والمتيمة بحبك .

والهاربة من الزمان والمكان والناس .

لتلتقي بك وتعترف ..

أنها أمرآة تصر أن تبقى أسيرة داخل أسوار سجنك ..

أن تمنحك القلب والنبض والبوح لك وحدك ..

لأنك القيد والسجن والسجان !!


\
/

للكاتبهـ المبدعهـ ،،
وجوووود ..

زهرة
16 / 09 / 2007, 28 : 07 PM
وأنا أمرآه ..

تحلم بعاصمة رجل ينتشلها

من عاصفة الموت والميلاد

من الثلج والصقيع والبرد

من الحزن والوجع والموت !

فلماذا لا تستجيب لندائي ..

فأنا أامرأة سكنت بين الثلج والنار

وسافرت لكل بقاع الكون

تبحث عنك ..

تكتب أليك ألف .. ألف نداء

وتنتظرك أمام بوابة مدن الحب .

تدخل وتخرج .. تبعد .. وترحل حاملة حبك

وأمنيه تسكن تحت أجفنها .

أنها المجنونة بك .

والمتيمة بحبك .

والهاربة من الزمان والمكان والناس .

لتلتقي بك وتعترف ..

أنها أمرآة تصر أن تبقى أسيرة داخل أسوار سجنك ..

أن تمنحك القلب والنبض والبوح لك وحدك ..

لأنك القيد والسجن والسجان




قرأت وقرأت وتمنيت ان لا تنتهى خواطرك وجووووووووود

الله عليكى وعلى ابداعك عن جد انا اللى هتجنن

من احساسك الصادق خرج من القلب يلصل الى القلب

يالا حظه من كتبتي فيه ها الخواطر من قلبكى الالما س

اسعدى حبيبتى بالحب الذى يملىء قلبك وروحكى

ان كان بأمل او بيأس اهم شىء ان القلب ينبض

ويخرج لنا كل هذا الابداع والتميز

سلمتى وسلمت اناملكى الرقيقه

وخالص تحياتى لقلمك

زهرة

رشوودي
17 / 09 / 2007, 35 : 05 AM
يسلمووووووووووووو

وجووود
17 / 09 / 2007, 11 : 08 AM
كل الشكر لأختي الغاليه دمعه على نقل الموضووع


وكل كل الشكر على مروور عزيزاتي زهرة التي تطل على اي متصفح لي فتملأه زهرا واريجا أخذا
نعم أختي زهرة كم يسعدني ان تقرأي لي واتمنا ان لا ينتهي اهتممك بكتابتي التي تزتان بحضوورك ومروورك الرقيق برقة الزهر والورد والربيع وكم يسعدني أنا تنال خطرتي على أعجابك الذي يبهج نفسي التعبير عنه بأسلووبك الضريف وجميل ان اارأى خواطر قلبي تصل الا قلبك الطيب ويا لا حضي بأطلالتك الجميله



أخي رشوودي سلمك الله وعفاااااااك وكل الشكر على مرورك الجميل

الفارس
17 / 09 / 2007, 48 : 03 PM
سيدتي الكريمه

كم هو شرف لي أن أكون في الرد على بوحكِ

من اين ابتدي ومن اين لي ان انتهي

لقد ابحرت في سطوركِ الشامخه

قلمك فوق الثناء والمديح

فقد تجاوزته بمراحل

نحن لا نملك الحرف ولا القلم

نحن ذلك البوح المتناثر

الذي تلملمه روح الأحاسيس بداخلنا

ابدعتي برسم لوحة بات لها انتظارنا طويلا هنا

شكرا للحرف الذي انسكب من حبر قلمك ليشكل رائعتكِ

تحياتي لكِ ومن ابداع للاخر سيدتي

الفـــارس

*ضحكة الدنيا*
17 / 09 / 2007, 06 : 05 PM
يتوقف حبر القلم امام روعه بوحك
تتداعب المشاعر داخلي راغبة في البوح
قد انسج عبارات الحب عبارات الاعجاب
وامزجها بفيض احساسي
لكنها امام عباراتك وهمسك الجذاب
ستتوقف خجلا من عدم الوفاء لكلماتك
ابحرت بين سطورك
وعبر خضم اسطرك وفوق نقاط حرفك
اختي وجووود
اعجبت بماسطرته اناملك الماسيه
وساكون بانتظار الاروع من ابداعاتك ايتها المبدعه
الى الامام دااائما

عبدالعزيز
18 / 09 / 2007, 19 : 02 AM
ماشاء الله تبارك الرحمن

من جد روووعه ماقرأته

لاتعليق على ماقرأته هنا

لان كلماتي ضاعت فورآ


تقبلي مروري اختي وجوووود

أبو عبد الله
18 / 09 / 2007, 01 : 03 AM
ماهذه الروووعة ياوجوووود

خاطرة تكتب بماء الذهب ..


ولكن طالبتيني بالصراحة وإن شاء الله أقدر أفيدك لكي تمتعينا بخواطر أجمل من هذه في المرات القادمة .


وهذه بعض المآخذ على رائعتك .....

في الهرووب منك و العودة أليك !!

واو العطف تستخدم عندما نريد أن نجمع بين شيئين في فعل واحد .
وهنا لايمكن الجمع بين الهروب والعودة
فكان الصحيح أن تعطفي بـــ ( أو )

محكمة علنية بيني وبين قلبي

محكمة كلمة تستخدم للمكان الذي تتم فيه المحاكمة ومن سياق كلامك يتضح أن كلمة محاكمة هي الاصح .

حبست عقلي لحضه أعترا في

بحبك

الا ترين معي أنك أخطأتي بفصل بين إعترافي وبين بحبك ؟

الحب ياسيدي ليست جريمة

هنا استخدمتي المؤنث للمذكر فالحب مذكر ....

والله تصدقتي علي ياوجووود ورجعتيني للنحو وأنا لي فترة عنه .

ولكن والله خاطرة مميزة ومن أجمل ما قرأت من الخواطر ...

الأمل الهادئ
18 / 09 / 2007, 23 : 11 AM
راااااائعه تلك الكلمات التي سطرتها يدك
ورائعه تلك الهمسات التي اخذتنا لامد بعيد
كلماتي جعاتني عاجزه عن الرد عليها ولكن
تقبلي مني تلك الهمسات


طفلتى
باناملها الصغيره تخطف فراشة السماء
بنظرتها البراقه تستقر روحى فى الكيان
غيابك يعنى انعدام اليقين والموت
انه القسوة البالغه الألم
والألم البالغ القسوة
طفلتى ما ابشع العالم
دونك

وقاص
20 / 09 / 2007, 35 : 01 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

أديبتنا الغالية ,, السلام عليكم ,,,

خاطرة خطيرة ,, أي جميلة ورائعة ,,

طلبتي نقدي ,, وأنا لست أهلاً للنقد أمام هذا الإبداع ,, ولكن سأذكر ما لاحظته وإن كان لا يذكر ,, هانات بسيطةٌ علاجها الممارسة والإطلاع ,,

أخي أبا عبد الله لم يقصِّر ,, وهو النحوي الجهبذ ,, فأنقذني من ورطة ,,

أعود إلى الخاطرة :

هل يغيب وجهك عن مرآة زمني ؟

بداية رائعة ,, وما أجمل تعبيرك واستفهامك ,, وما أجمل مدخلك إلى الخاطرة ,, وأهم ما في القطعة الأدبية مدخلها ,, شعراً كانت أم نثرا ,, وهنا بلغتي حدَّ البراعة ,,

ثم بعد ذلك ,, أخذتي تبررين لهذا السؤال ,, وقلتي :

أنقسم بين الرفض والدفاع

وكان من الأجمل لو قلتي : ( أنقسم بين الدفاع والرفض ) ,, ليكون المرفوض أوضح للمتلقي ,, وهي هذه الدفاعات ,, ولأن الرفض يأتي بعد الدفاع غالباً ,, فبدونه لا يوجد شيءٌ يُرفض ,,

ثم قلتي بعد ذلك :

محكمة علنية بيني وبين قلبي

الذي يسكن سجون الحب !!

أحاول أن أدافع عن قضيتي

عن حقوقي ومشاعري

عن صمتي البالغ حدود المصادرة !!

ما رأيك لو كانت بهذا الشكل :

محاكمة بين قلبي وعقلي ,,,

قلبٌ يسكن سجون الحب ,,

وعقلٌ يدافع عن قضية ,,

عن حقوقٍ ومشاعر ,,

صادرتها جرَّاء صمتي ,,,

ــ تقولين : ( فأنت المحقق وأنت السجن والسجان .. ) ,, ويقول أبو الطيب المتنبي :

يا أعدل الناس إلا في معاملتي ()()() فيك الخصام وأنت الخصم والحكم

وما أجمل هذا المعنى ,,

ــ ثمَّ تتخذين قراراً بأنك لا تقبلين بهذا السجن ,,, الخ , ولكن سرعان ما تغيرين رأيك وتقولين :

أخترق عقلي وقلبي واشطب

حبك من تاريخي ولونه بالنسيان ..

أنا المتهمة بحبك

نعم أعترف أنني مجنونة بك

فلماذا لا تحكم لصالحي بالعتق ..

تطلبين منه أن يحكم ويقرر ,, فهل هذا تناقض أم ضعف ؟؟

ــ تقولين : ( تمردت على موتي وميلادي . ) , وهل يملك المرء تمرداً على هذين الشيئين ؟؟

ــ ( هدمت قصور مدينتي وقلاع وأسوار سجني ) , وهل تهربين من سجنٍ لتدخلي آخر !!:icon1e (39):

ــ ختمتي قطعتك بنداء ,, وتتراجعين عن جلِّ ما قلتيه ,, فهل هو الندم , وإعلان انتصار القلب على العقل ؟
أم كنتِ تريدين أن تحسسيه بفقدك ليغير طريقة تفكيره ؟؟

يقال : لا تنتظر من الأديب إجابة !! ,, وأنتي أديبة رائعة أختي وجوود ...