: أهميــة الصـــداقة لطـفــلك


حاكـمة كاتلونيـا
02 / 04 / 2007, 44 : 09 PM
أهميــة الصـــداقة لطـفــلك




ما أجمل الصداقة في حياة كل إنسان فالصداقة علاقة إنسانيه نبيلة و نقيه بناءه و ثرية بالمشاعر
الرقيقة و المحبة الخالصة و كلما مرت الأيام و السنين علي علاقة الصداقة كلما زادت عمقا و
آصاله وقوه.

لذلك فان امتن و اقوي الصداقات هي التي تنمو أيام الطفولة
فالصداقة في السنوات الأولي من العمر تحكمها البراءة في التعامل التلقائي و الميل الطبيعي لأنها
تقوم بسبب الاشتراك في لعبه أو الإحساس بالحرية في التعبير و التعامل أو بسبب القرابة أو
الصداقه بين الأسرتين وغالبا ما تدوم و تقوي تلك الصداقة التي تقوم خلال السنوات الأولي من
العمر و تصبح هي الصداقات الحقيقية التي يكبر بها الشخص
لذلك فمن المهم أن يحرص الآباء علي أن يتيحوا الفرصة لكي يعقد أبناءهم الصداقات الجميلة مع
الأصدقاء

رأى علماء النفس :
تساعد الصداقة الطفل علي النمو النفسي و الحركي و الاجتماعي ، كما أنها تعمل علي تنميه شخصيته فالصداقة تبعد الطفل عن العزلة فالعزلة خطيرة لأنها تحول الطفل إلي شخصيه ضعيفة هشة معرضه للاصابه بأمراض الفصام التي هي نتيجة للخوف و عدم الثقة بالنفس و أيضا تتغلب الصداقة علي الخجل و الجبن و الخوف الاجتماعي وزيادة علي ذلك فهي تساعد الطفل علي التغلب علي مشاكل الكلام أما الملاحظ أيضا أنها تفرغ الشحنات الزائدة عند الطفل من الطاقة وذلك عند القيام باللعب و ممارسه الهوايات و بالتالي فإنها تخفف من العنف و الرغبة في التدمير مما يساعد الطفل علي التركيز في الأمور المهمة الاخري مثل مذاكره الدروس .

فبكل المقاييس تعمل الصداقة علي إعفاء الطفل من الكثير من المتاعب و الأمراض النفسية وخصوصا أنها تكبر مع الطفل إلي أن تصبح عقده يحتاج إلي سنوات طويلة لكي تعالج.

رأي علماء التربية :
لان علاقات الصداقة اختياريه فهي مبنية علي الثقة و التسامح و المشاركة في الأسرار و الاهتمام المتبادل و الصداقة تعلم الطفل معني التعاون و العمل الجماعي و في نفس الوقت تنمي روح المنافسة الايجابية و تشجع علي التقدم و التحسن كما أن للصداقة دورا محوريا في حياه الطفل فهي تقوي شخصيته و تساعده علي تطوير المقاييس الأخلاقية لديه مثل معاني المساواة و العدل و التعاون و المشاركة .

أيضا تعلمه صداقه الأسلوب الأمثل و يجد الطفل في الصديق شخصا قريبا إلي نفسه يمكنه أن يلعب معه و يتحاور معه علي مستوي واحد بالآضافه إلي أن الصداقة تحرر الطفل من الأنانية و تعلمه التسامح و المصالحة مع الأخريين

دور الوالدين:
من المهم أن يشجع الوالدين الطفل علي عقد صداقات مع من حولهم من الأقارب و المعارف و الأصدقاء وذلك حتي يكونوا مطمئنين علي نوعيه تلك الصداقات فتقارب السن بين الأطفال مهم بحيث لا يتعدي فارق العمر عن السنتين و إلا تعرضت الصداقة الجديدة لجوانب سلبيه إذ أن سيطرة الكبير علي الصغير تجعل من الصغير شخصيه تبعية تعاني من بعض السلبيات

ومن المهم تشجيع الطفل علي الاشتراك في الأنشطة الجماعية.
اصطحاب الطفل إلي النوادي و الحدائق العامة.
الاهتمام بالتعرف علي صديق الابن و علي والديه .
إذا لاحظ الوالدين أي جوانب سلبيه لهذه الصداقة فيجب مصارحة الطفل و التفاهم و أقناعه.
يجب عليهم مراقبه خط سير علاقة الصداقة مع ترك الحرية للطفل لكي يختار صديقه و لابد من الاطمئنان علي حسن اختيار الطفل للصديق.

بنت الأصايل
05 / 04 / 2007, 07 : 01 PM
يا كثر ما احب الأطفال هم فرحت هالدنيا من دونهم لا طعم ولا لون لهاذي لدنيا والصداقه شي مهم للطفل فعلا لان يخلي
الطفل اجتماعي بطبعه غير انطوائي
وتسلم انمالك على الطرح الرائع

تحياتي الخالصة لكي
الشيخة بنت الأصايل

شذى الحكايات
13 / 04 / 2007, 55 : 11 AM
موضوع رائع عزيزتي حاكمة
الطفولة هي المراحلة الاهم في حياة الانسان وكلما تمتع الانسان بطفولة سعيدة وكون الكثير من العلاقات الجيدة واستطع ان يعبر عن نفسة بشكل جيد كل ذلك سينعكس على تصرفتها عندم يكبر فاغلب مشكل الانسان ترجع الى مراحلة الطفولة المبكرة

لـُـبــ ن ـــة
13 / 06 / 2007, 00 : 11 AM
يـ ع ـطيكـ الـ ع ـافية

ندى الأيام
13 / 06 / 2007, 47 : 07 PM
يعطيـــــــــــــــــــك ألف عافيـــــــــــه

ع ـالموضـــــوع القيـــــم

بانتــــــــــظار جديدك

الغاوي
16 / 06 / 2007, 52 : 07 PM
يعطيج العافيه
على الموووضوووع الرائع

قَــيــس
08 / 08 / 2008, 14 : 02 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .