: قصــــ 我的故事 ـــتـي
爱
09 / 11 / 2009, 28 : 05 AM
يقول الكاتب همنجواي في مقدمة مذكراته : ( إذا كان هذا ما يفضله القارئ فمن الممكن أن يعتبر هذا الكتاب قصة خيالية , ولكن من الممكن دائماً أن يلقي هذا الكتاب الخيالي الضوء على بعض الحقائق ) .
وقصتي لن تخلو من الخيال ولا من الحقيقة , وأرجو أن أوفق بها
قصتي لن تخلو من الطرافة ولا من الدراما , ولكن سأضعها في قسم الفرفشة لعل هذا الاسم يخرجني من حالات الإحباط التي مررت بها , لا أريدُ أن أخوض في مصاعبي كثيراً , كما أنني لا أريد أن أزعجكم بها , فأتمنى أن أسيطر على قلمي ومشاعري , ومنكم العذر إن فشلت
أحب أن أشكر الإدراة التي غيرت اسمي لهذا الاسم الذي أحب بالرغم من أن نظام المنتدى يمنع هذا , وأتمنى أن أكون عند ثقتهم
سأحاول كتابة قصتي على أجزاء , قد أكتب احياناً أكثر من جزء في اليوم , وربما تمر أيامٌ لا أكتب فيها , مزاجي ليس بيدي فأرجو أن تتحملونني , كما أنني لا أعدكم بأن يكون السردُ متسلسلاً , فربما آخذكم لزمنٍ بعيدٍ ثم أعودُ بكم لأحداث حديثة العهد , ومن اراد أن يسأل عن شيء فالباب مفتوح , وسأحاول أن اجيبكم بما استطيع
爱
09 / 11 / 2009, 29 : 05 AM
قصة في حياة , أو حياة في قصة , جابهت فيها الحياة , حياة سندي فيها بعد الله والدي , هل نجحت أم فشلت فلا أدري , وأترك الحكم فيها لكم إن قدر الله لي أن اكمل
صراعٌ مع حياة :
في وقتٍ أحالَ فيه الشفق كل شيء إلى اللون البرتقالي
الأشجار والنخيل والطيور والبيوت , كل شيء اكتسى اللون البرونزي
أمسكت يدَ أخي الصغير بعدما أنهكنا التعب من اللعب , ثمَّ عدنا للبيت
كانت أمي في تلكَ الأيام قد بلغ منها التعبُ طاقته , لم نكن نعرف ذلك , كنا نجهلُ مكوثها طول اليوم في الفراش , كنا لا نعي لماذا أبي حملها بيديه حينما ذهب بها للرياض لتزور الطبيب , لم تكن السيارات في تلك الأيام متوفرة , لذلك عانت أمي ثلاثة أيامٍ حتى وجد أبي سيارة تقلهم , كنا نستغرب تلك النظرات الباكية لأمي حينما تراني وأخي , أمي التي لم نعتد منها إلا الابتسامة حينما ترانا بعينيها الحانيتين , لم ندرك أنها نظرة إشفاق ورحمة , فهي أمٌّ وهذا قلبها , كانت مشفقة علينا من الحياة وكأنها تعلم ماذا سيحصل لها !
رحمك الله يا أمي .
رائــ فضــاء ــدة*
09 / 11 / 2009, 23 : 04 PM
مادري يحقلنا الرد او لا:mwalat37:
لكن بنرد شكر لك ياهنق كنغ << برآآآآآآآ:mwalat4:
ورحم الله أمك وأعالي الجنان اسكنها ~
اكمل القصه ونحن من المتابعين:mwalat38:
وقاص
09 / 11 / 2009, 09 : 05 PM
متاااااابع وبشغف :mwalat38:
$قبطــ الأسطول ـــانـة$
09 / 11 / 2009, 51 : 05 PM
متآبـــــــــــــعه وبإنتظارك ..
/الهـــــنوف/
09 / 11 / 2009, 29 : 07 PM
>> متابعه بصمت
احمد العليــ
09 / 11 / 2009, 31 : 07 PM
متاابع اخوي حب
رائــ فضــاء ــدة*
09 / 11 / 2009, 41 : 11 PM
حب !!!
أووخس يالعلي تعرف صيني << طسي نامي ياعمه ههههههههه
ღالجَوُرِيْღ
10 / 11 / 2009, 26 : 01 AM
الله يرحمها برحمته
متابعين بكل شوووق ..~
爱
10 / 11 / 2009, 15 : 03 AM
مادري يحقلنا الرد او لا:mwalat37:
لكن بنرد شكر لك ياهنق كنغ << برآآآآآآآ:mwalat4:
ورحم الله أمك وأعالي الجنان اسكنها ~
اكمل القصه ونحن من المتابعين:mwalat38:
جزاك الله خير , وتسعدني متابعتك
爱
10 / 11 / 2009, 15 : 03 AM
متاااااابع وبشغف :mwalat38:
يشرفني ذلك
爱
10 / 11 / 2009, 16 : 03 AM
متآبـــــــــــــعه وبإنتظارك ..
يشرفني ذلك
爱
10 / 11 / 2009, 16 : 03 AM
>> متابعه بصمت
يشرفني ذلك
爱
10 / 11 / 2009, 17 : 03 AM
متاابع اخوي حب
يشرفني ذلك وخاصة أنك فككت شفرة اسمي
爱
10 / 11 / 2009, 17 : 03 AM
الله يرحمها برحمته
متابعين بكل شوووق ..~
الله يجزاك خير , وتسعدني متابعتك
爱
10 / 11 / 2009, 24 : 03 AM
يوجد 2 رابط في المشاركه .. لازم يكون مجموع مشاركاتك : 0 مشاركه/مشاركات على الأقل عشان تشوف المخفي ( رائحة الموت)
في نهاية ذاك اليوم عدتُ وأخي للبيت , كان نهاري كئيب
نعم , كنت صغيراً ولكنه خالجني ذاك الشعور , لم أشعر بأنني مستمتع باللعب كعادتي , وكأنني استشعرتُ ما أنا مقبل عليه وما سيحدث
حينما عدت أطوي طرقات قريتنا الترابية , لمحت بيتنا من بعيد , لم تكن الحالة التي رأيته فيها ببتلك الحالة التي اعتدت على رؤيتها , شيءٌ غريبٌ جعلني أحثُّ الخطى وأنا اسحب أخي الصغير الذي لم يستطع مجاراتي إلا بالركض
كان باب البيت مفتوحاً , لمحت والدي يدخل ويخرج , ليس من عادته أن يعود في هذا الوقت ! , بالعادة يصلي المغرب بعدما ينهي عمله في المزرعة ثم يعود , فما الذي أعاده مبكراً !
حينما دخلت البيت كان هناك نسوة من أقاربنا يبكين ! وحينما شاهدنني وأخي الصغير زاد نحيبهن ! لم نكن ندري ما الأمر ! من باب الغرفة كنت أشاهد أبي وهو يقبل رأس أمي , ثمَّ غطاها كلها , حسبتها نائمة
خرج أبي فأخذني وأخي بحضنه , وقد شعرت وقتها بزفراته حرّى , ولم أكن وقتها أعلم بأنه قد اجتمع عليه همان , موت أمي , وهؤلاء الصبية الصغار الذي لا يعلم كيف يصنع وتصنع الأيام بهم , طلب منا أن نخرج ونلهو قليلاً في الخارج , وأعطانا شيئاً من المال لنشتري به حلوى من أم محمد , كانت في ذلك الوقت تلعب نفس الدور الذي تلعبه الآن أسواق بندة والعثيم , وأذكر بأنني اشتريت حلوى عبارة عن حمص مغلفة بشيء طعمه حلو لا اعرف ما هو ويأتي ملون , واشتريته لتقاسمنيه أمي فقد كانت تحبه , ولكن هيهات !
هُوَ الْمَوْتُ يصدَعُ شَمْلَ الجميع
وَيَكسو الرُّبوعَ ثيابَ العفاءِ
يَبزُّ الحياةَ ببطشٍ شديدٍ
ويَلقى النفوسَ بدَاءٍ عياءِ
حينما عدت مرة أخرى للبيت , ركضت مسرعاً لغرفة أمي لأريها ماذا اشتريت , كنت أريدها أن تبتسم فقد اشتقت لابتسامتها , اشتقت بأن أكون عني يمينها , وأخي عن يسارها , فتحكي لنا الحكايات , وتمسح على رأسي حتى أنام , قابلت أبي على الباب فأخذنا إلى بيت خالتي أخت أمي , فبتنا عندها , كنا صغاراً لدرجة أننا لم نعرف حتى أن نسأل لماذا لا ننام عند أمنا !
عند الفجر جاء أبي وأخذني , ذهبنا لبيتنا , أخبرني بأن أمي قد ماتت , وأنها تنتظرنا في الجنة , وأخبرني بأنني سأراها للمرة الأخيرة , ولكنها لم تكن الأخيرة فصورتان ترتسمان في ذاكرتي هما آخر صورتين أحملها لأمي
دخلتُ غرفة أمي فإذا هي مسجّاة بكفنها الأبيض , لا يظهر منها إلا وجهها المشع بياضاً , كانت ترقد مبتسمة , إنها نائمة ..! لماذا يخبرني أبي أنني لآخر مرة أراها ! لم أستوعب مايدور , كانوا يضعونها على نعشها , كانت الغرفة تفوح برائحة لم أعرفها , وعلمت بعد ذلك بأنها رائحة السدر , رائحة الموت ! , كنت أريد تقبيل يدها ولكنها ملفوفة ويداها في الداخل ! قال لي أبي يا وليدي أدع لأمك , لم أدر بماذا أدعو !
لفوها بعباءتها السوداء ثم حملوها للمسجد , لماذا أبي يأخذ أمي للمسجد وعند الرجال وهي نائمة ! وضعوها أمام الإمام , ثم أخذوا يكبرون وأنا معهم , هكذا أقلدهم فقط , ثم حملوها , الكل يحوقل ويذكر الله , أما أنا فقد كان همي ألا تسقط والدتي لأنهم كانوا مسرعين , كنت أريد أن أصرخ وأن أخبرهم بأن البيت من هنا فإلى أين أنتم ذاهبون ! وقفوا عند حفرة مستطيلة في الأرض , نزل أبي فيها ومعه خالي , تناولوا أمي , فكانت آخر مرة أراها فيها !
صبرت على بلوى الزمان بريبه
رماني في أمّي بطاحنة العظم
وما كان أولاني بما قلت باكياً
تكشفت للأحداث بعدك يا أمي
مقالة آس لم يجد بعد طعمها
فما بال من تلقاه فيها على علم
قضى في أساه ست عشرة حجةٍ
مجرمة موصولة الجرم بالجرم
يزيد جوى أحشائه ذكر أمه
فيبكي على رغم التجلد والحلم
كأن على جفني عهوداً لذكرها
متى أذكرها يتبع السجم بالسجم
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/4/4c/Thomas_kennington_orphans_1885.jpg
يتيمان قام الشعر يحكي جواهما
بأميهما والهم يهتاج بالهم
فياأم طال البين والقلب موجع
ينوء بما ألقاه بعدك من هم
وما كنت في حياتك ما الأسى
ولا مر ذكر الموجعات على وهمي
ღالجَوُرِيْღ
10 / 11 / 2009, 51 : 03 AM
دخلتُ غرفة أمي فإذا هي مسجّاة بكفنها الأبيض , لا يظهر منها إلا وجهها المشع بياضاً , كانت ترقد مبتسمة , إنها نائمة ..! لماذا يخبرني أبي أنني لآخر مرة أراها ! لم أستوعب مايدور , كانوا يضعونها على نعشها , كانت الغرفة تفوح برائحة لم أعرفها , وعلمت بعد ذلك بأنها رائحة السدر , رائحة الموت ! , كنت أريد تقبيل يدها ولكنها ملفوفة ويداها في الداخل ! قال لي أبي يا وليدي أدع لأمك , لم أدر بماذا أدعو !
قصه مؤثره عن جد وسردك لها في قمة الآآلم جعلني وكآآني اشم رااائحة المووت
رحمها الله واسكنها فسيح جنااته
وآآآصل ونحن في الآنتظاار..~
مُنتهى السمو..!
10 / 11 / 2009, 03 : 04 AM
\حب..
يبدولي أنها أجمْلُ قصةٍ أقرآءها..’
لذا لاتتوقف وكلي شوقٌ لسردكَ المُشوق والمُؤثر..وأحييك صرآحةً على كتآبتها باللغةِ العربية الفُصحى.,’
..
رحم الله والدتك وامواتنا جميعاً.,’
وعذرا لتلويثي بتوقيعي هنا..~
بـســمـة
10 / 11 / 2009, 42 : 04 AM
رحم الله والدتك وغفر لها وموتى المسلمين
قصه مؤثره ترويها لنا هنااااا بااسلوبك المتميز وجعلتنا نعيش تفاصيله معك,,,
متابعه ,,
رائــ فضــاء ــدة*
10 / 11 / 2009, 18 : 07 PM
المــوت مصير لا مفر منـه ،،
أحسن الله خاتمتنا وغفرالله لموتانا ~
سلمت يمناك إستاذي
وتستاهل القييم كنقاط وعلى الموضوع
موفق ^^
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir