مُنتهى السمو..!
04 / 08 / 2007, 05 : 08 AM
السيكوباثية من المشكلات النفسية والإجتماعية والإقتصادية التي تواجه
الأسرة والمدرسة والمجتمع،وتهم علماء النفس والإجتماع والتربية ورجال
القانون والأمن لما تتركه من اثار سلبية ضارة بالفرد والمجتمع .
ويعرف السيكوباثيون بأنهم اشخاص غير عادين منذ الطفولة المبكرة
سواءفي استجابتهم الانفعالية او سلوكياتهم العادية ،وهناك عدم اتزان
وانسجام بين مكونات الشخصية، وهو غير قادر على مواجهة مطالب
بيئته او الاستفاده من خبراته او الالتزام بأخلاقيات المجتمع .
ومن اعراض هذه الشخصية:
1-ضعف الضمير وإختفاء مشاعر الذنب والفشل في إكتساب الضوابط الداخلية.
2-البطء في بعض انواع التعلم الذي يحتاج للوعي بمعاير وقيم المجتمع.
3-مواجهة الاحباط بالاندفاع والعدوان دون حساب النتائج.
4-ضعف المشاركة الوجدانية والعجز عن تقدير مشاعر الاخرين.
اسباب هذه المشكلة:
ان الحديث حول اسباب هذه المشكله يطول ولذلك سوف اذكرها كنقاط اساسية
ومن تثيره المعرفة علية الاطلاع على كتاب (الصحة النفسية في ضوء علم النفس
والاسلام للدكتور محمد عوده محمد والدكتور كمال ابراهيم مرسي)
اما الاسباب فهي::icon1e (19):
1-العوامل نفسية.
2-اساليب التنشئة الاجتماعية.
3-العوامل العضوية.
4-العوامل الوراثية.
وهناك بعض الطرق الاساسية التي يمكننا بها الوقاية من هذه المشكلة:
1-توفير التنشئة الاجتماعية السليمة للاطفال داخل الاسرة .
2-تكوين الضمير لدى الطفل حتى يتمكن من الالتزام بقوانين المجتمع واحترام عاداته.
3-بناء علاقات تتسم بالانفتاح والود والصداقة لان نمط العلاقات الاسرية هو الاساس
لعلاقاته الاجتماعية خارج الاسرة.
4- حماية الاسره وحماية الطفولة في حالة تفكك الاسرة وتوفير الرعاية اللازمة للاطفال
المتشردين والايتام.
5-اهتمام المدرسة بمعالجة مشكلات تلاميذها.
6-معالجة العيوب الخلقية والتشوهات الجسمية لما يمكن ان تتركه من اثار سلبية على
نفسية الطفل.
7-محاولة التنبؤ المبكر بظهور مشكلة السيكوباثية لدى الفرد.
وهناك طرق للعلاج ومنها (النفسية- والدينية -والسلوكية- والبيئية)
لن اطيل عليكم الحديث ولكن ارجو الاهتمام بمثل هذه المواضيع النفسية الاجتماعية
لانها اساس ما نحن فيه من مشكلات اجتماعية وسياسية.
تحياتي
منقول للفائده:icon1e (24):
امل الحياه
الأسرة والمدرسة والمجتمع،وتهم علماء النفس والإجتماع والتربية ورجال
القانون والأمن لما تتركه من اثار سلبية ضارة بالفرد والمجتمع .
ويعرف السيكوباثيون بأنهم اشخاص غير عادين منذ الطفولة المبكرة
سواءفي استجابتهم الانفعالية او سلوكياتهم العادية ،وهناك عدم اتزان
وانسجام بين مكونات الشخصية، وهو غير قادر على مواجهة مطالب
بيئته او الاستفاده من خبراته او الالتزام بأخلاقيات المجتمع .
ومن اعراض هذه الشخصية:
1-ضعف الضمير وإختفاء مشاعر الذنب والفشل في إكتساب الضوابط الداخلية.
2-البطء في بعض انواع التعلم الذي يحتاج للوعي بمعاير وقيم المجتمع.
3-مواجهة الاحباط بالاندفاع والعدوان دون حساب النتائج.
4-ضعف المشاركة الوجدانية والعجز عن تقدير مشاعر الاخرين.
اسباب هذه المشكلة:
ان الحديث حول اسباب هذه المشكله يطول ولذلك سوف اذكرها كنقاط اساسية
ومن تثيره المعرفة علية الاطلاع على كتاب (الصحة النفسية في ضوء علم النفس
والاسلام للدكتور محمد عوده محمد والدكتور كمال ابراهيم مرسي)
اما الاسباب فهي::icon1e (19):
1-العوامل نفسية.
2-اساليب التنشئة الاجتماعية.
3-العوامل العضوية.
4-العوامل الوراثية.
وهناك بعض الطرق الاساسية التي يمكننا بها الوقاية من هذه المشكلة:
1-توفير التنشئة الاجتماعية السليمة للاطفال داخل الاسرة .
2-تكوين الضمير لدى الطفل حتى يتمكن من الالتزام بقوانين المجتمع واحترام عاداته.
3-بناء علاقات تتسم بالانفتاح والود والصداقة لان نمط العلاقات الاسرية هو الاساس
لعلاقاته الاجتماعية خارج الاسرة.
4- حماية الاسره وحماية الطفولة في حالة تفكك الاسرة وتوفير الرعاية اللازمة للاطفال
المتشردين والايتام.
5-اهتمام المدرسة بمعالجة مشكلات تلاميذها.
6-معالجة العيوب الخلقية والتشوهات الجسمية لما يمكن ان تتركه من اثار سلبية على
نفسية الطفل.
7-محاولة التنبؤ المبكر بظهور مشكلة السيكوباثية لدى الفرد.
وهناك طرق للعلاج ومنها (النفسية- والدينية -والسلوكية- والبيئية)
لن اطيل عليكم الحديث ولكن ارجو الاهتمام بمثل هذه المواضيع النفسية الاجتماعية
لانها اساس ما نحن فيه من مشكلات اجتماعية وسياسية.
تحياتي
منقول للفائده:icon1e (24):
امل الحياه