وشم الخيال
31 / 07 / 2007, 27 : 05 PM
المعذرة
لأول مرة أسمح لقلمي أن يسترسل بشيء من خطراته
ولم أستطع أن اوقفه أو أتركه ..
ولكن عندما قرأتها وجدت وما وجدت أثرا لخطواته
كأنها دروب ملتوية عتماء بلا ضياء
وهممت أن أصنع لها هوية فلم أ جد إلاّ أن أسميها
أبكي عليك يا ورقتي
حبيبها ..لست وحدك حبيبها
هنا يكمن سر الحياة المبتغاه
سر مناجاة المناجاةالخرساءفي قلوبٍ صماء
مغلولة من نهاية مبتغاها
لقد غلّها ترهّل مشاعر قضى عليها ماضٍ
لازال يعيش بنبض ضعيف
يجلد أمنيات النفس كي لاتعيش
فتاهت بين البقاء وبين الرحيل
تاهت بين القرار والإستئناف
وبين الدفاع والمحلَّفين
بين الكبرياء وبين الرضوخ للواقع
لقد نال الماضي من أمنيات النفس
فقتلها
وفي خطوات متثاقلة لعقل توقف من زمن على الماضي ينعيه
ويغسله بدموع تبكي على حظه المتعثر
يصرخ بصوت لا يسمعه صوته
فيستجيب له الإستسلام في كبرياء مزعوم
في ذات بريئة وأدها حب بلا حب
فأ لغي ما كان لايسطيع العراف أن يتنبأ به..
أمل كان يريده منذ بعيد جاء في حاضر
هطل فيه من سحابة ربيعه الماضي
لتتفتح براعم كانت تشتكي عطشا
ولكن ما كُتب على الكف هوى بضربة من ذاك الكف
ليقتل البرعم قبل أن يشتد عوده
ليبقى يتخبط في جحيم من قلّة حيله
ويطلب البكاء لعله يحس بطمأنينة يرتجيها
ليقيم العزاء..
وبدلا من هذا كله جاء الطباّلون يبغون رقصه
وياليته لا يرقص حتى لاتضحك منه ذاته
حتى لا يضيع كبرياء ألأملً الذي لازال يعيش في كنف الذات البريئة
وقفة بداية
ما أجمل أن يبحث المرء عن ذاته المنسية من خلال نبض قلب
أنهكته أحاسيس لاناقة له فيها ولا جمل
تقدير الأمور لا ياتي من أطراف الحديث
وليس إهانة للنفس إذا ما إعترفت
ولا يضيع الكبرياء من عذر
تحياتي ويقديري
وشم الخيال
لأول مرة أسمح لقلمي أن يسترسل بشيء من خطراته
ولم أستطع أن اوقفه أو أتركه ..
ولكن عندما قرأتها وجدت وما وجدت أثرا لخطواته
كأنها دروب ملتوية عتماء بلا ضياء
وهممت أن أصنع لها هوية فلم أ جد إلاّ أن أسميها
أبكي عليك يا ورقتي
حبيبها ..لست وحدك حبيبها
هنا يكمن سر الحياة المبتغاه
سر مناجاة المناجاةالخرساءفي قلوبٍ صماء
مغلولة من نهاية مبتغاها
لقد غلّها ترهّل مشاعر قضى عليها ماضٍ
لازال يعيش بنبض ضعيف
يجلد أمنيات النفس كي لاتعيش
فتاهت بين البقاء وبين الرحيل
تاهت بين القرار والإستئناف
وبين الدفاع والمحلَّفين
بين الكبرياء وبين الرضوخ للواقع
لقد نال الماضي من أمنيات النفس
فقتلها
وفي خطوات متثاقلة لعقل توقف من زمن على الماضي ينعيه
ويغسله بدموع تبكي على حظه المتعثر
يصرخ بصوت لا يسمعه صوته
فيستجيب له الإستسلام في كبرياء مزعوم
في ذات بريئة وأدها حب بلا حب
فأ لغي ما كان لايسطيع العراف أن يتنبأ به..
أمل كان يريده منذ بعيد جاء في حاضر
هطل فيه من سحابة ربيعه الماضي
لتتفتح براعم كانت تشتكي عطشا
ولكن ما كُتب على الكف هوى بضربة من ذاك الكف
ليقتل البرعم قبل أن يشتد عوده
ليبقى يتخبط في جحيم من قلّة حيله
ويطلب البكاء لعله يحس بطمأنينة يرتجيها
ليقيم العزاء..
وبدلا من هذا كله جاء الطباّلون يبغون رقصه
وياليته لا يرقص حتى لاتضحك منه ذاته
حتى لا يضيع كبرياء ألأملً الذي لازال يعيش في كنف الذات البريئة
وقفة بداية
ما أجمل أن يبحث المرء عن ذاته المنسية من خلال نبض قلب
أنهكته أحاسيس لاناقة له فيها ولا جمل
تقدير الأمور لا ياتي من أطراف الحديث
وليس إهانة للنفس إذا ما إعترفت
ولا يضيع الكبرياء من عذر
تحياتي ويقديري
وشم الخيال