وشم الخيال
19 / 07 / 2007, 32 : 08 PM
عذراًمنك ياسيدي...
سأبوح لك بجملة حروف..
من الياء الى الألف!!
فهل تعذرني على جرأتي..
وتعفني من سؤالتك...
انا كلما بدأت التفكير شغلتني عني..
وإذا ههمت بوقتٍ لي!!
تسلبه مني..
ابدأ بتدوين الحروف..
أتوه في عقلي..
وتبدأ معها النهايات تغني..
تسيطر على فكري..
أجدك للكلام تلقنني..
أراك بكل رؤى امنياتي....
اراك هنا واقفاً...ما أجمل طلاتك..
أراك سارحاً. أراك هائماً..
اراك جالساً..ما أجلك في خلواتك ..
عذراًمنك ياسيدي!
أتعذرني على جرأتي؟؟
ام انك تنهرني.؟؟
إني اشمّ عطرك في جسدي..
أحسك تعبث في شعري..
وتسقيني خمرة عشقك.
فاذوب بين يديك من رغباتي..
إني احبك ...إني أهواك..
دعني أقول لك ماأشاء.
إني أعشق انفاسك على وجهي..
فتزيدني ولهاً..
أنتظر متى تأتي وتلبسني غِواياتك..
عذرا منك ياسيدي...
قدإعتزلت العالم من بعدك..
واحتضنت الذكرى من اجلك.
فتحت شبابيك الوهم..
نظرت بين السراب...
لعلك ترنو..
انا مازلت احتفظ بباقة زهورك..
هي بين اشيائي على تسريحتي..
في كل وقت اراها..
اتعرف ياسيدي؟؟
مابيني وبينك حب..
وُلدت فيه بلا رنين.
وها انت بصفوه تستكين.
حرا بلا قيود من سنين..
عذرا ياسيدي....
هل لي ان أُهنئ نفسي؟؟
هل لي ان أجمّل مشاعري..
فقدطغى عليهاالسكون ..
أنا لا أٌريد ان تتردد الأحاسيس..
لا أريد أن أُقصيك عني..
فأنت تعرف حماقة الأقدار..
كيف تسحق الحب بالويلاتِ
هو قدر بيني وبينك ياسيدي..
قدر يعيد تجميع عواطفي..
إنه على كفّي..
يُخيفني ...يُرعبني..
أخشى عليه من الحسد..
وشم الخيال
سأبوح لك بجملة حروف..
من الياء الى الألف!!
فهل تعذرني على جرأتي..
وتعفني من سؤالتك...
انا كلما بدأت التفكير شغلتني عني..
وإذا ههمت بوقتٍ لي!!
تسلبه مني..
ابدأ بتدوين الحروف..
أتوه في عقلي..
وتبدأ معها النهايات تغني..
تسيطر على فكري..
أجدك للكلام تلقنني..
أراك بكل رؤى امنياتي....
اراك هنا واقفاً...ما أجمل طلاتك..
أراك سارحاً. أراك هائماً..
اراك جالساً..ما أجلك في خلواتك ..
عذراًمنك ياسيدي!
أتعذرني على جرأتي؟؟
ام انك تنهرني.؟؟
إني اشمّ عطرك في جسدي..
أحسك تعبث في شعري..
وتسقيني خمرة عشقك.
فاذوب بين يديك من رغباتي..
إني احبك ...إني أهواك..
دعني أقول لك ماأشاء.
إني أعشق انفاسك على وجهي..
فتزيدني ولهاً..
أنتظر متى تأتي وتلبسني غِواياتك..
عذرا منك ياسيدي...
قدإعتزلت العالم من بعدك..
واحتضنت الذكرى من اجلك.
فتحت شبابيك الوهم..
نظرت بين السراب...
لعلك ترنو..
انا مازلت احتفظ بباقة زهورك..
هي بين اشيائي على تسريحتي..
في كل وقت اراها..
اتعرف ياسيدي؟؟
مابيني وبينك حب..
وُلدت فيه بلا رنين.
وها انت بصفوه تستكين.
حرا بلا قيود من سنين..
عذرا ياسيدي....
هل لي ان أُهنئ نفسي؟؟
هل لي ان أجمّل مشاعري..
فقدطغى عليهاالسكون ..
أنا لا أٌريد ان تتردد الأحاسيس..
لا أريد أن أُقصيك عني..
فأنت تعرف حماقة الأقدار..
كيف تسحق الحب بالويلاتِ
هو قدر بيني وبينك ياسيدي..
قدر يعيد تجميع عواطفي..
إنه على كفّي..
يُخيفني ...يُرعبني..
أخشى عليه من الحسد..
وشم الخيال