: انتبه من غضب الأم


الصوت الجريح
18 / 07 / 2007, 52 : 10 PM
انتبه من غضب الأم

حكى أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شاب يسمى علقمة ، كان كثير الاجتهاد في طاعة الله ، في الصلاة والصوم والصدقة ، فمرض واشتد مرضه ، فأرسلت امرأته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن زوجي علقمة في النزاع فأردت أن أعلمك يارسول الله بحاله .
فأرسل الن بي صلى الله عليه وسلم : عماراً وصهيباً وبلالاً وقال: امضوا إليه ولقنوه الشهادة ، فمضوا إليه ودخلوا عليه فوجدوه في النزع الأخير، فجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله ، ولسانه لاينطق بها ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرونه أنه لا ينطق لسانه بالشهادة فقال النبي صلى الله عليه وسلم : هل من أبويه من أحد حيّ ؟ قيل : يارسول الله أم كبيرة السن فأرسل إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال للرسول : قل لها إن قدرت على المسير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلاّ فقري في المنزل حتى يأتيك . قال : فجاء إليها الرسول فأخبرها بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : نفسي لنفسه فداء أنا أحق بإتيانه . فتوكأت ، وقامت على عصا ، وأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسلَّمت فردَّ عل يها السلام وقال: يا أم علقمة أصدقيني وإن كذبتيني جاء الوحي من الله تعالى : كيف كان حال ولدك علقمة ؟ قالت : يارسول الله كثير الصلاة كثير الصيام كثير الصدقة .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما حالك ؟ قالت :يارسول الله أنا عليه ساخطة ،
قال ولما ؟ قالت : يارسول الله كان يؤثر علىَّ زوجته ، ويعصيني ،
فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن سخط أم علقمة حجب لسان علقمة عن الشهادة ثم قال: يابلال إنطلق واجمع لي حطباً كثيراً ،قالت: يارسول الله وماتصنع؟
قال : أحرقه بالنار بين يديك . قالت : يارسول الله ولدى لايحتمل قلبي أن تحرقه بالنار بين يدي .
قال ياأم علقمة عذاب الله أشد وأبقى ، فإن سرك أن يغفر الله له فارضي عنه ، فوالذي نفسي بيده لا ينتفع علقمة بصلاته ولا بصيامه ولا بصدقته مادمت عليه ساخطة ، فقالت : يارسول الله إني أشهد الله تعالى وملائكته ومن حضرني من المسلمين أني قد رضيت عن ولدي علقمة . فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنطلق يابلال إليه انظر هل يستطيع أن يقول لا إله إلا الله أم لا ؟ فلعل أم علقمة تكلمت بما ليس في قلبها حياءاً مني

فانطلق بلال فسمع علقمة من داخل الدار يقول لا إله إلا الله
فدخل بلال وقال : يا هؤلاء إن سخط أم علقمة حجب لسانه عن الشهادة وإن رضاها أطلق لسانه ، ثم مات علقمة من يومه ، فحضره رسول الله صلى الله عليه وسلم .... فأمر بغسله وكفنه ثم صلى عليه ، وحضر دفنه
ثم قال: على شفير قبره ( يامعشر المهاجرين والأنصار من فضَّل زوجته على أمُّه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لايقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً إلا أن يتوب إلى الله عز وجل ويحسن إليها ويطلب رضاها . فرضى الله في رضاها وسخط الله في سخطها

تقبلوا تحياتى

الصوت الجريح

الفارس
18 / 07 / 2007, 15 : 11 PM
يعطيك العاااااافيه ياااااااااااارب

وتقبل مرورى اخوي

الفااارس

الطاهر
19 / 07 / 2007, 13 : 01 AM
عزيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزى (( الصوت الجريح ))

بسم الله ماشاء الله على هذا الموضوع الجميل الذى اهتزت له مشاعرى

بارك الله فيك

وجزاك الله خيرا على هذه النصيحة الغالية

http://ahyaarab.net/images/286.gif

الطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اهر

الأمل الهادئ
19 / 07 / 2007, 08 : 08 AM
يعطيك العافيه يالغلا

الصوت الجريح
19 / 07 / 2007, 21 : 08 AM
يعطيك العاااااافيه ياااااااااااارب

وتقبل مرورى اخوي

الفااارس


مشكور اخوى العزيز المشرف الفارس.

وجزاك الله خيرا.ربنا يبلغنا رضا والدينا

تقبل تحياتى

الصوت الجريح

الصوت الجريح
19 / 07 / 2007, 24 : 08 AM
عزيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ زى (( الصوت الجريح ))

بسم الله ماشاء الله على هذا الموضوع الجميل الذى اهتزت له مشاعرى

بارك الله فيك

وجزاك الله خيرا على هذه النصيحة الغالية

http://ahyaarab.net/images/286.gif

الطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ اهر

أخوى الطاهر

جزاك الله خيرا بمرورك الكريم

تقبل تحياتى

الصوت الجريح

الصوت الجريح
19 / 07 / 2007, 29 : 08 AM
يعطيك العافيه يالغلا

جزاك الله خيرا أختى المشرفة الأمل الهادى

تقبلى احر تحياتى

الصوت الجريح