: طلب الى كل عضو في هذا المنتدى؟؟؟؟
خطاب
17 / 07 / 2007, 14 : 08 AM
أخواني أخواتي في منتدانا الحبيب سوف اقوم بطرح موضوع عن سير إخوانونا المجاهدين الذين فارقوا هذه الفانيه ونسأل الله ان يجمعنا بهم ثانيه في جنة قطوفوها دانيه ممن التقينا بهم وكذا ممن نقل الينا، وارجوا من اخواني المسئولين تثبيت هذا الموضوع حتى يكون حجة لنا وكذا نخلد سيرة هؤلاء الابطال احفاد الرسول صلى الله عليه وسلم ولعل القلوب الحزينه تسلى بهذا وترجع لامتنا صحوتها...
ولسان حالينا يقول:
إسلامنا منك وفيك العز والإكبار ... قد أنزل الوحي على نبينا المختار
سيبلغ الإسلام حتماً سائر الامصار... وعداً من القهار ستشرق الانوار
ولنرحل سوياً مع اول الابطال............!!!!!!!!
ابو مصعب الطائفي ( سمير الثبيتي العتيبي )1
شاب من شباب الطائف تلك المدينة الهادئة التي أخرجت هذا الرجل البطولي ، كان في أول عمره منهمك في المعاصي والغفلة عن الله حتى قيض الله له من ينصحه ويوجهه بكلمات يسيرات
( وانظر أخي هل كان يظن من نصحه ان الرجل سيكون له شأن ويكون ممن يقدم نفسه في سبيل الله فكل الأجور ستكون لصالح من دعاه وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء) المهم ان الرجل وقف مع نفسه وقفة جادة وترك صحبته السابقة وكان عمره تسعة عشر سنه وكان هو له الكلمة الأولى والأخيرة بين أصحابه الذين يفوقونه بسنوات كثيرة ولكن الرجل له هيبه وقلب لا يعرف الخوف ، بدأ يقلب الكتب العلمية ويسأل العلماء عن أفضل الأعمال فقالوا له الجهاد في سبيل الله فعزم على مشاركة اخوانه في الجهاد في ارض البوسنه والهرسك وفعلا ذهب الى البوسنه وروحه تكاد تطير من الفرح حتى وصل الى البوسنه والتحق بكتيبة المجاهدين وكان رحمه الله وقورا ذو هيبه ومحبوبا من الجميع وذو ذكاء مميز وشجاعة مطلقه وبعد مرور بضعة اشهر اختاره معتز عليه رحمة الله بمجموعة الترصد وأوكل له قيادة مجموعة في معركة الفتح المبين واصيب رحمه الله وواصل الجهاد حتى انتهى القتال في ارض البوسنة والهرسك .
ثم رجع بعد ذلك وأعد ثم سمع بمحنة اخوانه المسلمين في كوسوفا المسلمه فهب لنصرة اخوانه هنالك وويل للصرب من رجل يعرفهم ويعرفونه التحق بمجموعة للمجاهدين الكوسوفيين واستبسل رحمه الله في المعارك هناك حتى ارتفع شأنه وعلا ذكره بين الكوسوفيين وكان في منطقة يقود الهجوم عليها جنرال صربي يسكن بالقرب من خط المواجهة مع المسلمين وكان هذا القائد الصربي قد آذى المسلمين وحرق منازلهم وارضهم وأرقهم با القصف المتواصل حتى ان اسم الجنرال الصربي قد ذاع صيته وانتشر خبره بشدته وما الى ذلك ، اخذ ابو مصعب رحمه الله يفكر طويلا وقال للكوسوفيين من يعاهدني على قتل الجنرال او الموت عنده فعاهده بعضهم وفعلا تسلل الليث الزؤور ومعه بعض المجاهدين الى ان تعمقوا في أراضي الصرب ووصلوا الى منزل القائد ودارت معركة خفيفه ودخل عليه ابو مصعب في منزله واستل سكينا كانت معه وقتله وقطع رأسه ثم قفل راجعا هو ومن معه من المجاهدين فأراح المسلمين من شره وهدأ الجنرالات الصرب وخافوا من انتقام كهذا ترى هل كان يدور بخلد الأخ الذي نصحه ان هذا الرجل الغافل سيعمل هذه الأعمال البطولية ، فكم من رجل مثل هذا يحتاج الى دعوة صادقه ، ارتفع شأن ابي مصعب بين الأهالي واكرموه ورفعوا مكانته حتى انتهى القتال في كوسوفا ثم اشتعلت المعارك في الشيشان واعد العدة للذهاب هنالك ونصرة اخوانه وطلبا لمرضات ربه وبحثا عن الشهادة في سبيله وفعلا توجه تلقاء الشيشان ونزل في جورجيا ولكن الجورجيين لم يدخلوه الى البلاد واحتجزوه داخل فندق لترحيله ، ففكر مليا ثم قرر ان يهرب مع فتحة التهويه الى الخارج وفعلا قفز وهرب واستطاع الوصول الى من يدخله الى ارض الشيشان والتحق بالمجاهدين هناك وفرح به ابن الخطاب واعطاه قيادة مجموعه من المجاهدين لما رأى من اهليته ، ومن قصصه في الشيشان انه كان ماهرا بالرمي على سلاح الهاون وكان ذات يوم على قمة جبل واسفله الجنود الروس يحشدون قواهم يريدون ان يكونوا معسكرا لهم واخذ يقصفهم دون ان يصيبهم بمسافة حتى تيقن الروس ان سلاح المجاهدين لا يصل اليهم وفي اليوم التالي احتشدت القوات الروسيه من مدرعات ومجنزرات وحوامات وجنود فلما رصدهم الليث ابو مصعب اخذ يقصفهم بكل مهاره فكانت كل قذيفة لا تخطئ له هدفا فدمر طائره هيلوكوبتر وعدد من الآليات وعدد من الجنود الروس حتى فروا من المنطقه وقد كانت كنيته في الشيشان ابوذر الطائفي......
اما عن قصة مقتله رحمه الله فقد كان سائرا بمجموعته بين القرى فوجد الغاما يريد ان يزيلها فأخذ يفك احد الألغام واذا باللغم مشرك فانفجر به رحمه الله وخر صريعا فإلى رحمة الله وان شاء الله انك في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر...
ومن قصصه الغريبه والتي يتضح بها معدن الرجل وقربه من الله ...انه حين سمع بمحنة اخوانه المسلمين في كوسوفا سافر الى هناك على الحدود...وحاول ان يدخل الى كوسوفا حتى استطاع الدخول هو ودليل كوسوفي معه ...مع سائق تا*************** من دولة مجاورة لكوسوفا ...فأوقفهم الصرب المقدونيين وامروا السائق ان يسلم ابي مصعب الى النقطة الأمامية ...فتحرك سائق التا*************** فقام ابو مصعب وأوقف السيارة بالقوة واخذ أوراقه من السائق بالقوة وهرب هو والدليل الى قرية مجاورة بها مصنع مهجور.......أخذت الشرطة الصربية بالبحث عنهم وأحاطت المنطقة بكامل قواتها .... والكلاب البوليسيه في كل مكان منتشرة ...فرفع يديه ودعى الله بحراره لئن انجيتني من هذا الموقف لأجاهدن في سبيلك حتى القاك ...فأعمى الله بصر الصرب عنه واستطاع هو والدليل ان يهربا حتى وصلا الى حدود البانيا وهم لا يعرفون الطريق ...فرآهم حرس الحدود الصربي فأطلقوا عليهم النار فقتل الدليل وبقي وحيدا ... ومن رحمة الله انه وصل الى المجاهدين ....وهذا مصداقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم( تضمن الله للمجاهد في سبيله اذا خرج لا يخرجه الا جهادا في سبيله ان يرزقه الشهادة او يرجعه الى بيته اللذي خرج منه بما نال من الأجر والغنيمه....)
فلن تنسى البوسنه والهرسك بطولاتك ولن تنسى كوسوفا جولاتك ولن تنسى الشيشان اقدامك وابدل الله الأمه خير منك والى رحمة الله سبحانه وتعالى.
الأمل الهادئ
18 / 07 / 2007, 19 : 12 AM
الله يجزاك خير ويعطيك العافيه يالغلا
الفارس
18 / 07 / 2007, 48 : 05 AM
الله يجزك بالخير اخوي خطاب
والله ينصر المسلمين في كل مكاااااااااان يااااارب
واللهم فك اسراء المسلمين في سجون امريكااااااااااء
خطاب
18 / 07 / 2007, 54 : 06 AM
اشكر الجميع على المرور والله يرفع قدرك اخوي الفارس وإن شاء الله يكون لك من اسمك اوفر النصيب
خطاب
18 / 07 / 2007, 17 : 07 AM
اخواني اخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اكمل اليوم معكم سيرة من سير ابطال هذه الامه التي عجزت كثيرمن نسائنا ان تأتي بامثالهن اليوم عن سيرة أخي وحبيبي أبو معاذ الكويتي نسأل الله العلي القدير ان يتقبله مع الشهداء ويجمعني به في مستقر رحمة انه ولي ذلك والقادرعليه.
ترىالرجل النحيل فتزدريه *** وفي أثوابه أسد زؤور
رجل من رجالات هذه الأمة والتي قلما تجود بمثله نساء هذا الزمان من مواليد الكويت تربى وعاش على روح المغامرة وحب التحدي فكانت له صولات وجولات قبل ان ييسر الله له طريق الهدايه وكان ممن يشار له بالبنان في الكويت حيث انه كان من اشهر العدائين واحرز للكويت كذا بطوله هداه الله عز وجل ونفسه تتوق للعزه والكرامة حتى وجد ضالته في الجهاد في سبيل الله فعقد العزم على السفر الى بلاد الأفغان لنصرة المسلمين هناك ونيل شرف الجهاد والإستشهاد وفعلا وصل هنالك وكان مميزا من بين اخوانه المجاهدين حتى اصبح قائدا من قادة المجاهدين ، مكث رحمه الله فترة طويله في افغانستان بالسنين وكانت له صولات وجولات ومن قصصه البطوليه كان في منطقة يقوم بحراستها مع الأفغان فسمع ان قائدا روسيا موجود في الجبهة التي تواجهه من أعداء الله فعزم ان يأتي به أسيرا وفعلا رسم الخطة ونزل باتجاه العدو حتى وصل اليهم دون ان يشعروا به ولكن لم يرد الله ان يؤسر ذلك القائد الروسي وانكشف أمر ابي معاذ والأخ الذي معه فتراجعوا تحت وابل النيران حتى احتموا في بيت طين مهجور وبدأ الشيوعيين بالبحث عنهم وطال الانتظار فأراد ابي معاذ ان يرى الأحوال بالخارج واخرج طرف عينه من النافذة فإذا وجهه بوجه الشيوعي فقتله فانفضح أمرهم وبدأوا يقصفونهم من كل حدب وصوب حتى قتل الأخ المجاهد الذي مع ابي معاذ وتم تبادل إطلاق النار وزحف ابي معاذ وخرج من البيت ونجاه الله وعاد الى المجاهدين وكان رحمه الله يدرب المجاهدين الجدد بإنزالهم مباشرة معه في الترصد ومباغتة الشيوعيين بكر وفر وما زالت قصص شجاعته ومغامراته يعرفها من كان هناك ، بعد سنوات حافلة بالبطولات والتضحيات اعتدى العراق على دولة الكويت فسمع بذلك رحمه الله فرجع مباشرة الى الكويت للدفاع عن بلده وكانت له القصص المشهورة حتى رجعت الكويت لأهلها فمرض رحمه الله فعكف على كتب أهل العلم يحصن نفسه من الجهل وليزداد معرفة بمسائل الجهاد وكان وقتها أحداث البوسنه والهرسك قد غطت على أحداث العالم ومجازر الصرب المروعة لم تفارق مخيلة كل مسلم واغتصاب الكلاب للمسلمات لم يجعل للقعود والتنعم مجالا فذهب رحمه الله الى مكة ليأخذ عمره وأخذ غفوة بعد العمرة فرأى أطفال البوسنه ورجالهم ينادونه بإسمه فاستيقظ وبدأ يفكر تفكير جدي بالذهاب هناك فأعد العدة وانطلق هنالك في عام 93 وشارك اخوانه بعض العمليات ثم رجع للكويت لينقل الصوره ويجمع التبرعات وفعلا رجع للكويت وكان شعلة متقده رحمه الله وجمع ما يستطيع وفي ذات يوم قال له احد الكويتيين أتعرف فلان قال نعم اعرف اسمه وكان من كبار تجار الكويت فقال له اذا وصلت اليه فسيكفيك عن طلب التبرعات فقال كيف اصل إليه قال حاول ولكنه هو هو من سيكفيك في أمر التبرعات ، وفعلا ذهب وحاول وحاول حتى وصل اليه وقال ممكن أتكلم معك لحظه أرجوك فقال التاجر له هيا بسرعة فأخبره عن أحوال المسلمين هناك وما شاهده من أهوال ومصائب من قتل الشيوخ والأطفال واغتصاب النساء والقتل والتشريد و...و...و.. فكانت المفاجأة برد التاجر عليه ان بصق بوجهه بكل احتقار وقال لست متفرغا لك ولبوسنوييك فرد عليه بلطف وقال ابو معاذ هذه البصقة التي في وجهي لي انا ولكن ماذا ستعطي اخواننا هناك؟ فأثرت هذه الكلمه في نفس التاجر وقال له سامحني واطلب ما تريد رجع رحمه الله الى البوسنه في عام 94 في نهاية الحصار الكرواتي على البوسنه والتحق بكتيبة المجاهدين وكان مدربا بها حتى أتت معركة فيسيكو قلافا فاحتاجوا له رحمه الله وكان أميرا على مجموعه وانتقل المجاهدون الى جبهة زافيدوفيتش وكان عدد المجاهدين قد كثر لان الحصار الكرواتي قد زال فكان رحمه الله أميرا على قمة من القمم الثلاث هناك وكان رحمه الله اذا خرج بمجموعته للحراسة يقف بعد كل مسافة قصيرة يتفقد المجاهدين ويريح المتعبين ويبث في نفوسهم روح الاحتساب وهكذا نزل الثلج بغزارة خلال تلك الأيام وانحاز المجاهدون الى مدرسة في المدينة ليرتاحوا من مشقة الثلج وصادفت هدنة مع الصرب خلال هذه الفتره امره المجاهدون على امارة العرب في الكتيبه لما يتمتع به من أخلاق فاضلة وابتسامة بشوشه يتميز بها عن غيره دون تكلف او تصنع وكان شجاعا مقداما حليما متواضعا ويؤل الرؤى فكان رحمه الله كالأم للمجاهدين يواسي هذا ويعود هذا وينصح هذا ويسهر على راحة هذا حتى احبه البوسنويين قبل الأنصار المجاهدين وتملك حبه قلوب الشباب المجاهد حتى اتت معركة الفتح المبين وتقسمت المجموعات ونادى المنادي يا خيل الله اركبي وتدافع الأبطال وبدأت المعركة فكان يوجه المعركة وهو واقفا كالجبل الأشم وسلاحه معلق على كتفه وهو يوجهه المجاهدين ويتابعهم بحرص والرصاصات والقذائف تمر من بين يديه ومن فوقه وهو لا ينثني يتابع المجاهدين ويوجههم فسبحان من اعطاه الشجاعه والثبات انتهت المعركة بنصر لجند الرحمن وبعدها بشهر كان هنالك معركة أخرى نزل ابو معاذ رحمه الله الى المدينه وكان عازما على الزواج من بوسنويه واستصدر لها فيزة في الكويت وقرب زواجه ولكنه اجله لحين انتهاء العملية الثانية ثم رجع للجبهة يحرس ويتابع..... .
نزل ذات يوم هو وابي العلاء اليمني رحمه الله واحد المجاهدين من الجبهة سيرا على الأقدام وتوقفوا عند مقبرة الشهداء العرب والبوسنويين رحمهم الله واذا بقبرين محفورين بهما ماء كثير فقال ابوالعلاء اليمني وهو من حفظة كتاب الله الذي سيوضع في هذا القبر مسكين ستغمره المياه فقال ابو معاذ المهم نقتل ويتقبلنا الله ولا مشكلة بعد ذلك في الدفن وبعد المعركة دفن ابي العلا وابي معاذ في ذانك القبرين الذين كانا يتحدثان عندهما .
اقترب موعد معركة الكرامه واستعد المجاهدون لها ايما استعداد وبدأت المعركة وانتصر جند الله وانقلب الصرب بغيظهم خاسرين مهزومين وبدأت عملية تثبيت الخط وانتصف النهار وابي معاذ رحمه الله يتابع سير الخنادق وحفرها حتى صعد على قمة جبل فإذا بصربي لئيم جبان قد اقتنص ابو معاذ رحمه الله بطلقات سقط على اثرها شهيدا نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احدا وكانت الفاجعة بمقتله رحمه الله بأن فقدت الأمه احد رجالاتها المخلصين وفقدت ارض الكويت احد ابنائها البررة وفقد المجاهدون احد قادتهم النادرين المتمكنين فرحم الله ابا معاذ الكويتي واسكنه فسيح جناته وكان في وصيته بأن ترك مايملكه في الكويت وهو محل لبيع العسل لصديق له في الكويت ضعيف الماده فانظر كيف لم ينسى اخوانه وانظر رحمك الله لوفائه فوداعا يا عادل.......
الروح الحره
18 / 07 / 2007, 28 : 08 AM
الله يجزاك عن المسلمين كل الخير وانا من جد اطالب الي
مسؤولين هنيه يثبتونه حتى يكون لنا معرفه كافيه بابطااااااااال
الاسلام تقبل شكري اخوي خطااااااااااب
همس النسيم
18 / 07 / 2007, 39 : 02 PM
جزاك الله خطاب كل خير ونفع الله بك اللهم اعز الا سلام والمسلمين
أبو نايف
18 / 07 / 2007, 26 : 04 PM
الله يجزك كل خير أخوي خطاب
الله يعطيك العافيه
خطاب
19 / 07 / 2007, 02 : 03 AM
جزاكم الباري كل خير وزوجكم الحواري ورفع قدركم وأزال همكم واوردنا جميعا على حوض حبيبنا صلى الله عليه وسلم.
خطاب
19 / 07 / 2007, 04 : 03 AM
شاب من سكان مدينة خميس مشيط في جنوب المملكة العربية السعودية نشأ على طاعة الله حيث انه من صغر سنه وهو في حلقات تحفيظ القرآن الكريم يغلب عليه طابع الهدوء والتواضع ولين الجانب والبساطة المطلقة وصفاء القلب الذي تميز به عن غيره ، بدأت أحداث البوسنه وهو في العشرين من عمره فكان يتابع أخبار إخوانه بكل الم وحسره وكان يتمنى ان يقدم لهم أي شئ بإستطاعته وبينما هو ذات يوم جالسا مع احد أصحابه يتبادلون مشاعر الحزن تجاه البوسنه ورغبتهم في المشاركة في الجهاد هناك وفعلا عقدوا العزم واخذوا يسألون ويتتبعون الأخبار وكيف الوصول لتلك البلاد حتى وجدوا الطريق وذهبوا الى كرواتيا حيث طريق الدخول ولكن الكروات ردوهم ولم يدخلوهم فرجعوا بكل حسره وأعينهم تفيض من الدمع ثم اعادوا الكره بعد
فتره حتى كتب الله لهم الدخول الى البوسنه في نهاية شهر جمادى الآخره من عام 1415هـ وصل الرفاق الثلاثة الى كتيبة المجاهدين وكانوا على مستوى عالي من الخلق والدين وذهبوا للمعسكر وتدربوا وبعد ذلك ذهبوا الى الجبهة وكان الأخ ابو همام رحمه الله يتمنى الشهادة في كل لحظه وكان حريصا على ان يتم حفظه للقرآن ومراجعته له وكان رحمه الله صاحب صوم النوافل وصاحب قيام ليل ومكث مرابطا قرابة الستة اشهر حتى اتى صيف عام 95 فوقعت معركة من اكبر المعارك في البوسنه والتي ذاع صيت المجاهدين فيها بين أعداء الله حيث حدثت معركة الفتح المبين وهي والله على اسمها حيث كان الصرب مسيطرين على قمم مهمة واستراتيجيه ومتحصنين فيا اشد تحصين وفقد الجيش البوسنوي الأمل في استردادها حيث جرب من قبل فمني بأعظم الخسائر في الأرواح وبعدها اجمع القادة البوسنويون على ان المنطقة لا يفتحها الا سلاح الطيران الذي لا يملكه الجيش البوسنوي وطلبوا من كتيبة المجاهدين ان تذهب الى المنطقه وتحاول فتحها وفعلا توجه الأسود نحوها ومكثوا يرابطون بها قرابة الثمانية اشهر حتى اتى يوم المعركة وقسمت المجموعات وكانت لكل مجموعة قصص ولكل مجموعه شهداء فكان ابو همام رحمه الله مع مجموعة ابو سعد الفلسطيني كانت العملية بعد الفجر وكان الوقت مظلما جدا ويقول احد المجاهدين لم نستطع ان نميز الخندق الذي به الصرب وبدأت المعركة فكنا نرمي بالقنابل اليدوية فقتل من قتل من الصرب ولكن هذا الخندق استعصى علينا حيث ظل يقاوم لفترة كبيرة حيث ان احد الصرب لم يمت فلما تقدمنا نحوه هرب الصربي واتى من خلف الخندق فقتل ابو الغريب البريطاني رحمه الله وهرب الصربي بين خمسة من المجاهدين وكانوا يظنونه الأمير يريد التقدم ولكن عناية الله ورحمته وخوف الصربي وهلعه لم يستطع ان يقتل الخمسة وكان باستطاعته قتلهم فتبعه احد المجاهدين حتى أكرمه الله بقتله وتقدم الاخوه ووجدوا صربي جريح متواري فقتله احد الاخوه من القصص العجيبه ان الأمير ابو سعد الفلسطيني اقتحم على خندق به اثنين من الصرب وهو يكبر فلما اقتحم عليهم وأصبح وجها لوجه معهم وأراد ان يطلق عليهم تعطل سلاحه الكلاشن ولم تخرج منه طلقة واحده فانقض الأسد ابوسعد على الصربي بمؤخرة الكلاشن على وجه الصربي واتى الصربي الآخر فأطلق عليه فتفاداها فأصابت يده واذا بأحد المجاهدين من ارض اليمن ينتبه للموقف فيطلق على الصرب بسلاح البيكا فأرداهم قتلى وسلم الله ابوسعد المهم تقدمنا بعد سقوط الخنادق نحو قمتي الجبلين حيث كانت ثلاث قمم وكان عدد الاخوه قليل حيث قتل منا اثنين من الاخوه وجرح الكثير.... ومنهم الأمير فآلت الاماره الى احد الاخوه القدامى فنزل هو وابو همام رحمه الله نحو خندق مبيت للصرب كبير وبه عدد كبير من الصرب فحاصر القائد وابو همام الخندق واخذوا يطلقون على الصرب بنيران كلاشناتهم حتى هرب الصرب من الخندق وبعد ذلك اتى ابو همام وطلب من الأمير ان يلقي نظره على الشهداء ابو عبدالله الشباني وصفي الدين اليمني والغريب فقال الأمير نحن عددنا قليل والمنطقه تحتاج للحراسة فلا تذهب فألح عليه ابو همام فوافق بشرط السرعة فذهب وألقى نظرة عليهم وقبلهم ورجع فلما رجع طلب الأخ ابو سليمان الحضرمي من الأمير ان يلقي نظره ويرجع فرفض الأمير فرجع الاخوه الى خنادق حراساتهم فسقطت قذيف بالقرب من الأخ حاطب المني فأصابته في بطنه فقتل رحمه الله وماهي الا دقيقه حتى سقطت قذيفة اخرى بين ابو همام وابو سليمان فقتلا على الفور رحمهما الله وتقبلهما من الشهداء في سبيله وكان ابو سليمان من حفظة كتاب الله ولا يختلف في اخلاقه ودينه عن اخيه ابي همام رحمهما الله جميعا.
خطاب
19 / 07 / 2007, 06 : 03 AM
في بداية الحديث عن هذا المجاهد الشهيد ان شاء الله نسوق حديث الرسول صلى الله عليه وسلم ( ان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى لا يبقى بينه وبينها الا ذراع فيعمل بعمل اهل الجنه فيسبق عليه الكتاب فيموت ثم يدخل الجنه) او كما قال صلوات ربي وسلامه عليه
اخونا ابو دجانه رحمه الله كان سائق شاحنه في المنطقة الشرقية وكانت جاهليته كبيرة وسمعته بهذا الأمر مشهورة وفي يوم من الأيام بينما كان ذاهبا للبحرين ليوصل حمولة وكان في وضع شبه فاقد العقل من المؤثرات التي كان يتعاطاها انحرفت به الشاحنة وانزلقت من على جسر البحرين ولكن الله سلم بأن تعلقت بالسياج ولم تسقط على البحر وأغمي عليه في هذه الأثناء ومن اقدار الله وكان هذا عام 1993م في نهايته او بداية عام94 كان اثنين من الاخوه يريدون الذهاب للبوسنه عن طريق البحرين وبينما هم على الجسر رأوا شاحنه ليست بغريبة عليهم فوقفوا ونزلوا ووجدوه صاحبهم حيث كان جارا لأحد الاخوه فنزلوا واخرجوه من الشاحنة وذهبوا به للشرقية ولما آفاق امروه بالاغتسال والوضوء وبعد ذلك صلى ثم بدأ الإخوة يناصحونه ويقولون له لو انك مت لكانت ميتتك على معصيه بل كبيره فاحمد الذي نجاك منها ولم يختم لك عليها ووقعت كلماتهم في قلبه ثم ذهبوا وسافروا فأخذ ابو دجانه يحاسب نفسه واعتزل أصحابه الفاسدين وكلما راوه في موقف للشاحنات ذهبوا اليه ووجدوه منفردا بالمصحف ويتلوه فلم يصدق رفاقه ذلك المنظر وظنوه يتخفى بذلك من جهة حكومية، ومرت عدة اشهر ورجع الاخوه الذين أنقذوه من السفر للمنطقة الشرقيه فذهب الى احدهم وطرق عليه الباب وسلم عليه بحراره ولم يعرفه الأخ ؟ حيث اللحيه قد خرجت والثوب قصر والنور يشع من وجهه فعرفه بنفسه ففرح الأخ أيما فرح بذلك المنظر الجميل وادخله المنزل وبدأت الأسئلة عن الجهاد والبوسنه وفضل الشهداء والمجاهدين والرباط و..و..و.. فقال اذا اقرب طريق للجنه هو الجهاد في سبيل الله وانا قد بلغت السادسة والثلاثين وكلي ذنوب ومعاصي سألتك بالله ان ارافقك للجهاد؟؟ فقال الأخ الآن يوجد حصار على البوسنه وليس من السهل الدخول والاخوه ينتظرون ان يفتح الطريق اما في كرواتيا او سلوفينيا وكلا هاتين الدولتين ملآ بالمعاصي والخمور والنساء والفتن مالا يطيق الصبر عليه بشر فقال سأذهب ولو انتظرت سنة كاملة واخذ الاخ بمحاولة اقناعه ولاكن دون جدوى ، وفعلا ذهب ابو دجانه لكرواتيا وفي مدينة ساحلية من اكثر المناطق في اوروبا فتنة وجمالا وابو دجانه حديث الالتزام بعد فمع إصراره وصل لتلك المدينة الساحلية الحدودية مع البوسنه والهرسك ومكث في بيت صغير هو واخ تركي قرابة الستة اشهر يترقب الطريق .
وكان كل وقته صلاة وعبادة وتعلم امور الدين من الاخوة الدعاة هناك حتى اتته البشرى بفتح الطريق فذهب ودخل الى البوسنه التى طالما حلم بدخولها المجاهدون وتوجه الى كتيبة المجاهدين في زينيتسا وتدرب هناك وأعد واستعد وكانت هناك معركة قرب قرية شيريشا فدخلها وكانت اول معركة له في جهاده وفتح الله على المجاهدين في هذه العمليه وتخندق المجاهدون في تلكم الجبهه ونال شرف الرباط في سبيل الله وبعدها بشهرين اتت عملية أقوى واكبر وهي عملية فيسيكو قلافا ايضا في نفس المنطقه وشارك بها وكانت سعادته لا توصف وكذلك شجاعته فقد كان يمتاز رحمه الله بقلب لا يعرف الخوف وبه نخوة قلما تجدها وإيثار ومحبة عجيبين يعرفها كل من رافقه رحمه الله وبعد تلك العمليات في عام 94 ذهب مع جمعية احياء التراث الإسلامي الكويتيه وعمل معهم في مدينة ترافنيك ومكث فترة هناك وتزوج ببوسنوية من اصل داغستاني وكان رحمه الله شديدا في انكار المنكر في تلك المدينة حتى هابه جميع الفساق بها بل وصل صيته الى الكروات في منطقة فيتز المجاوره فلم يكن احد منهم يجرؤ بالمرور في مكان به ابو دجانه ، ومقابل ذلك واصل الليل بالنهار لخدمة البوسنويين وخصوصا الكبار والأطفال حتى احبته المدينه بتواضعه الجم وروحه المرحه واجادته للغة البوسنيه واصبح حديث الالسن هناك بالخير ومع ذلك يذهب للمجاهدين في ترافنيك ويقضي حوائجهم ويرابط معهم واخبروه بوجود عمليات قريبه فاستعد وكان في كل عمليه(معركه) يرجع في منتصف الطريق حيث لا يستطيع المواصله لأنه مصاب بمرض الربو وزاد عليه في الفترة الأخيرة حتى أتت عملية فلاشيج الثانيه في ليلة عرفه من عام 1415هـ وواصل مع الاخوة المشي نحو العدو وكان على غير عادته ؟؟ هادئا وكثير التلفت وكأنه ينظر لشئ وكان وقت العمليه الساعة الثانية عشر ليلا وبدأت المعركه وتقدم الليث ابودجانه ومعه سلاح الزوليا (قذيفه محموله) وتقدم نحو الصرب ومعه الأخ / مصطفى البوسنوي حتى اصبح مقابل للخندق بأقل من عشرة امتار وهو يستعد لضرب الصرب فأتته طلقات في نحره فسقط شهيدا وخرج من فمه مثل النور وتأكد الاخ مصطفى من مقتله وذهب وتركه حيث شدة القصف وانسحب المجاهدون وهو لايكاد يمشي من البكاء على خله ابو دجانه فلما امن المجاهدين امر الأمير بالتأكد من مقتل ابودجانه وإحضار جثته فذهب اثنين من اسود الله ليتأكدوا وفعلا قتل ولكن جثته قد سحبها الصرب عندهم ومكثت جثته عند الصرب اكثر من شهرين ثم اتصل الصليب الأحمر بالجيش البوسني يخبره بطلب الصرب تبادلا للجثث ومن ضمن الجثث جثة عربي فأخبر الجيش المجاهدين ذهب الأمير ومعه عدد من المجاهدين ،يقول الأمير ذهبنا للمشرحه فوجدنا الجثث حديثة القتل (يوم او اقل ) وروائحها كريهه ومنبعثه بشده فدخلت غاصبا نفسي بين الجثث حتى وجدت نعشا مكتوب عليه -عرب - فحملته انا والاخوه واخرجناه فإذا الجثه مغطاة بكيس نايلون به سحاب واخبرنا الجيش ان هذه الجثث ومن ضمنها جثة العربي لم تكن في ثلاجة للأموات بل مرمية في العراء فقربنا اخونا من القبر وفتحت بنفسي السحاب من جهة الرأس وكانت الخواطر تدور برأسي ورأس الإخوه كيف تكون حالته بعد شهرين ونصف هل اكله الدود؟؟ ام تغيرت ملامحه؟؟ ام؟؟؟؟؟؟ام.؟؟ بدأت بفتح السحاب ويدي وجسمي يرتجفان من المفاجأه فإذا وجهه كأنه القمر ولحيته المهيبة التي ي**********وها البياض وجسمه هو هو لم يتغير ورائحة كرائحة الحناء والله يشهد على ذالك ثم الاخوه الحاضرين … شهرين ونصف لم يتغير منه شيئ حتى رائحته .
فرحم الله ذلك الأسد ورزق ابنته ( نوره ) الصلاح والهداية وهي الآن في السادسة من عمرها مع والدتها في البوسنه في مدينة توزلا ووداعا يا ابا دجانه وأكثر الله من أمثالك.
خطاب
20 / 07 / 2007, 21 : 04 AM
لله در ضياغم ملئ الدنى *** بعظائم الأعمال فيها قاموا
خطاف ذلك الشاب المرح الذي قلما تجده مقطب الجبين او رافعا صوته بوجه احد اخوانه ، كان في الجيش البحريني عمله وكانت الشهادة وفضل الجهاد تراوده من فترة لأخرى فكان كلما سنحت له الفرصه شد رحاله الى كشمير ، وهناك كانت نصرته لاخوانه الكشميريين فتردد كثيرا على تلك البلاد حتى احبهم واحبوه فكان يدربهم على فنون القتال ويتلذذ بهذا الأمر لأنه يحس بداخله انه استطاع ان يقدم شيئا لأمته ويرى نتائجه ملموسة .
بدأت أحداث البوسنة ولكنه كان مرتبطا بأرض كشمير ؟؟ ومضت سنه وسنتان على أحداث البوسنه ووضعه الوظيفي لا يساعده ان يأخذ إجازة طويلة ، ولكنه باعها لله خالصة واخذ اجازة اضطرارية وسافر الى ارض البوسنه حتى وصل اليها وما ان وصل حتى تلقاه اخوانه بالصدر الرحب وأحبهم وأحبوه للخلق الرفيع الذي كان يتحلى به .
اخذ يدرب اخوانه على ما رزقه الله من العلوم العسكرية وكانت دوما على لسانه كلمة اللهم ارزقنا الشهاده مقبلين غير مدبرين.
استمر على حاله هذه حتى صاح المنادي ياخيل الله اركبي وكانت تلك هي معركة بدر البوسنه فازداد حماسه وتوقدت نفسه شوقا لرب العزه وتوقا لجنته العليه .
تحركت جموع المجاهدين الى ارض المعركه وتسلل المجاهدون الى الصرب وكان طوال طريقه يمازح الشباب كعادته وكان يقوم بتقليد اللهجات العربية باللغة البوسنويه مما روح عن المجاهدين وأعطاهم إحساس المؤمن بقضاء الله وقدره ؟؟؟ اذ انهم لا يبعدون سوى أمتار قليلة عن الصرب والمجاهدون أمام فوهات بنادق الصرب ولكنه التثبيت من الله وان ما كتبه الله سيكون ولا يرد قضاؤه راد .
صلى المجاهدون فرادى صلاة الفجر ثم انقضت الأسود على اعداء الله الصرب الملاعين وتحت صيحات التكبير والتهليل وبين اصوات القذائف والراجمات وازيز الرصاص وأصوات أنات القتلى والجرحى اذ جرح اخ له من المجاهدين العرب وكان بجانبه وما كان يفصلهم عن الصرب سوى خمسة امتر فقط !!! وكان الصربي متمكنا من سلاحه ويطلق على المجاهدين وابل الرصاص وكان الأخ الجريح تحت مرماه فما استطاع خطاف الانتظار وزحف لينقذ اخيه وما ان سحبه قليلا وأبعده عن مرمى الصربي اذ باغتته طلقة جبانه من صربي جبان سقط على اثرها شهيدا صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر ولانزكي على الله احد .
حزن رفاقه المجاهدين على فراقه وانزلوه من ارض المعركة واظلوه بدموعهم وكانت البسمه مرتسمة على شفاته وبالسبابه مرتفعه مما يوحي بأن آخر كلمة نطق بها هي لا اله الا الله محمد رسول الله اذ انبعثت منه رائحة من روائح الجنة ان شاء الله انها رائحة المسك اللتي قد شمها كل من كان واقفا عليه وهو مسجى رحمه الله….
وكان قبل مقتله بليله يقول للمجاهدين والله اني سأقتل !! ويرددها ويكررها ….
فوداعا خطاف وبر الله بقسمك ونسأل الله ان تكون في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر……والحق بأحبابك ابو علي البحريني والفاتح البحريني والعباس البحريني….
خطاب
20 / 07 / 2007, 23 : 04 AM
هو من شباب اليمن المبارك ارض الإيمان والحكمة ، كان رحمه الله مدرسا في بلاده اليمن ولما سمعت زوجته أخبار المسلمين في البوسنه وما يحصل لهم قامت ببيع ذهبها وحليها وجهزت بأموالها زوجها أبو الخلود وقالت له اذهب وانصر إخوانك هناك... فهب لنصرتهم ووصل في عام1993م وكان الطريق مغلق من قبل الحصار الكرواتي على المسلمين …ولكنه لم ييأس بل حاول وحاول ……حتى استطاع الوصول الى مدينة موستار عند المسلمين …وبقي عليه ليصل الى المسلمين مناطق كثيرة جلها تحت السيطرة الكرواتية وكان الكروات في ذلك الوقت في حرب معلنة مع المسلمين لا هوادة فيها….ولكنه اصر على الوصول الى مدينة زينيتسا تلك المدينة التي بها العرب المجاهدون ….وفعلا ذهب ورفيق دربه ابو الحسن اليمني رحمة الله عليه واخذوا يمشون على ارجلهم لمدة أسبوع كامل على الجبال العالية الارتفاع الشاهقة السقوط الباردة الجو… حتى وصلوا الى مدينة زينيتسا … فكانت فرحته لا توصف … وابتسامته لامثيل لها… والتحق بركب كتيبة المجاهدين العرب … وشارك اخوانه المعارك …وكان رحمه الله ذو قلب رقيق وابتسامة دائمة الارتسام على شفتيه…خرج المجاهدون ذات يوم في منطقة شريشا الى الخط الأول للحراسة ورد تعرض للصرب وكان احد المجاهدين يصور الشباب وهم منطلقون الى الجبهة…واتى عند ابو الخلود اليمني وقال له….ابو الخلود ما رأيك بالشهادة؟؟؟؟؟
فرد عليه ابو الخلود بروحه المرحه …. الشهادة فيها موت… وأشار ناحية نحره… حتى وصل المجاهدون الى الجبهه… وتعرض الصرب لهم فردهم المجاهدون … واتت قذيفة هاون وسقطت بجانب ابوا لخلود واتته شظية بالمكان الذي أشار عليه وقت التصوير … سقط بعدها شهيدا ان شاء الله … وودع دار الغرور الى دار الخلود ان شاء الله يا ابا الخلود….دفنه المجاهدون بإتجاه على غير اتجاه القبلة خطأ منهم غير متعمد….وبعد ثلاثة اشهر من دفنه يقول من حضر دفنه ذهبنا لاخراجه من القبر ….وحفرنا له قبر جديد باتجاه القبله ….ونحن نحفر قبره تراودنا التخيلات……..كيف سيكون شكله بعد الدفن……ورائحته……وملامح وجهه بعد ان اكلها الدود……حتى وصلنا الى جسده…..وكلنا أعين مفتحه والقلوب ترجف من الخوف للمنظر القادم الأخير….فبان شي من جسده ..ثم بان جسده كله ….الله اكبر والله ثم والله لم يتغير من جسده شي …ولم تظهر رائحة كريهة منه ……بل والله كأنه نائم ؟؟؟؟
اخرجناه ودفناه في قبره الجديد ………..ولم يتغير من جسده شي …..بعد مرور ثلاثة اشهر…….أليست بالكرامة؟؟؟؟؟؟
بلى والله هي الكرامة التي حفظ الله بها جسده من التحلل وخروج رائحة الميت حتى نقوم بتعديل قبره…….
فرحم الله ذلك الشاب وتقبله…..
فرحم الله ابو الخلود وألحقنا به عاجلا……..
خطاب
21 / 07 / 2007, 24 : 04 AM
هو من أهل مدينة جدة … خرج رحمه الله الى افغانستان تلبية لنداء الرحمن ( انفروا خفافا وثقالا…) وشارك اخوانه المعارك هناك في جبهة قندهار ….. حدثت له كرامة عجيبه في قندهار والتي احدثت انقلابا في حياته الى ان قتل رحمه الله وتقبله …. وحاصلها ان المجاهدين ذات يوم استعدوا لمعركة في قندهار … واركبوا جميع اسلحتهم على التراكتور ( بيكا … وذخير ,,,, واربي جي…..وهاون ..و…و…و.. وفوق ذلك كله المجاهدون راكبون على التراكتور فكان ابو زياد على طرف التراكتور … وعند طلوع التراكتور الجبل … اذ بالحلقه التي يجر بها العربه الممتلئه بالذخائر والمجاهدين …اذ بها تنفك عنها … وتنقلب العربه … الذخائر على ابو زياد … والشباب على ابي زياد…سقط الأمير ابو حسين المدني رحمه الله على يده فان**********رت فلم يعبأ بنفسه بل صاح على المجاهدين كل باسمه كيف انت … وكيف فلان …فإذا ابي زياد يبكي ويبكي بحرقه …. واخوانه يقولون له ما بك يا رجل فيقول ولا شئ؟؟؟؟
مضت عليه ثلاثة ايام وهو يبكي ….. فلما الزموه قال والله …. والله ….. ان الأرض لما سقطت بوجهي عليها …. انزوت لي …. ودخل وجهي بها ولم اصب بأذى …. اللهم لك الحمد أأستحق هذا من الله … فعاهد الله على مواصلة الطريق….
بعد افغانستان ذهب رحمه الله الى …. جده …. وتكنى بأبي زياد المدني تيمنا بصاحب عزيز عليه قتل في افغانستان… انطلق بعدها الى البوسنه والهرسك في عام 1992م مع اوائل المجاهدين … وذهب لمدينة تشن…. والتحق بالعرب المجاهدين هناك …. واتت عملية البانديرا في تشن … وقبل العمليه اخذ يوزع العنب على المجاهدين وهم مصطفون للقاء العدو ويقول لهم الله اكبر كيف عنب الجنة يا اخوان … وبدأت المعركة وقتل رحمه الله … وانحاز المجاهدون ولم يستطيعوا ان يأخذوا جثته فأخذها الصرب …. وصلبوه … وعلقوه في مدينة دوبوي أياما ….وهل يضر الشاة سلخها بعد ذبحها……..كما قالت اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما…
فوداعا ابي زياد والحق بمن تكنيت بكنيته … ابي زياد المدني …
تقبلكم الله آمين……..
خطاب
21 / 07 / 2007, 26 : 04 AM
هو درة من درر بحر جدة الزاخر بالأصداف والآلئ والمرجان والدرر…. ولد وترعرع هناك رحمة الله عليه ونشأ نشأة طيبه مباركه … وسبق له الجهاد في ارض افغانستان …مصنع الرجال الأوائل فقد كان رحمه الله في منطقة قندهار مع ابو حسين المدني رحمه الله…
وبعد انتهاء الجهاد في تلك الأرض المباركة رجع الى جدة …ولازم احد المشائخ الفضلاء وحفظ على يديه القرآن الكريم … عن ظهر قلب….. في عام 1994م قرر الذهاب الى البوسنة والهرسك ومشاركة اخوانه الجهاد هناك … وفعلا اعد واستعد وانطلق الى إخوانه في بلاد البلقان والتحق بمجموعة المجاهدين العرب في منطقة جليزونوبولي … تميز عن اخوانه بخدمتهم … وكثرة المزح الطيب معهم … وتسليتهم … نادى الأمير على المجاهدين ان استعدوا لخوض معركة كبيرة …تتكون من عمليتين على قمتي جبل وتلك العملية هي عملية سمولين … والخطه كانت ان تقسم مجموعة المجاهدين الى مجموعتين …تقتحم الأولى الجبل الأول وترتاح وتكمل المجموعة الأخرى العملية على الجبل الآخر …فأصر رحمه الله ان يدخل كلا العمليتين …فرفض الأمير وكان معروفا بلياقته البدنية العالية … فألح على الأمير وأدخل الواسطات تلو الواسطات حتى قبل الأمير ان يدخل كلا المعركتين … فكانت فرحته لا توصف … وسعادته بهذا القبول لا توصف … قبل المعركة بليله اخذ يوزع تركته ….ماله وملابسه وما يملكه على الشباب . وكان يقول لاخوانه انني اشم رائحة طيب أيوجد احد منكم متطيب؟؟؟ فردوا بالنفي … وأتوا له بكل العطورات التي كانت بحوزتهم …هل هذه هي الرائحة التي تشمها ام لا؟؟ حتى داروا على كل العطورات وهو يقول لا بل غيرها وأفضل منها …
قبل المعركة كذلك قال لصاحبه البوسنوي درويش غدا بعد العملية عندي لك مفاجأة سارة ان شاء الله …. وسكت وأخبر الشباب ان قتل فان ساعته الكاسيو لدرويش البوسنوي…اتى يوم المعركة وهو يشم رائحة الطيب ملازمة له …. وبدأت المعركة وتقدم المجاهدون واقتحموا أول جبل فسقط ولم يتقدم البوسنويون من الجهات الأخرى فانحصر المجاهدون العرب ومن معهم بين القمتين …التفت ابو عمير على من ورائه وابتسم ابتسامة غريبة عجيبة ملؤها الفرح والسرور فأتته طلقة في قلبه مباشره فسقط بعدها قتيلا شهيدا ان شاء الله … انحاز المجاهدون ورجعوا …فاذا بصاحب ابي عمير …درويش البوسنوي اين ابو عمير…. فأخرجوا له ساعته وقالوا هذه المفاجأة التي وعدك بها ابوعمير ….انه قتل …فخر درويش على ركبتيه يبكي كبكاء الأطفال ….. بل كل قد بكى على فراقه ولكنها مشيئة الله سبحانه …….
فرحم الله ابو عمير وأبدل الأمة خير منه ….
خطاب
22 / 07 / 2007, 21 : 09 AM
من اهل بلد المليون شهيد....من بلد ابن باديس.....من الجزائر......كان رحمه الله ذو مال وتعليم....فقد كان قبطان سفينة ينخر بها عباب البحار .....يجوبها يمنة ويسره .. شرقا وغربا... سكن في ايطاليا ... وهداه الله فأخذ يتردد على احد مساجد ايطاليا فإذا به يتعرف على رجل من اهل الخير من بلد الخير من الشام ..... فأوصاه ان يذهب الى البوسنة والهرسك لينصر إخوانه هناك وينال شرف الجهاد ... والرباط ... والاستشهاد ... أخذت الأفكار تراوده ... حتى عزم ذات يوم على السفر الى البوسنة والهرسك ... فأخبر زوجته الايطاليه النصرانية ....اما ان تسلم وتذهب معه او يطلقها؟؟؟؟ فاختارت الطلاق ....الله اكبر فضل الآخرة على الدنيا وزينتها ... وزوجته ودلالها الاوروبي .... يبتغي بذلك جنة وحورا.... ومرضاة من رب رحيم ... وكان رحمه الله صاحب مال وفير ... وعنده منزل فاخر الأثاث ... جميل البناء ...عالي الطراز ....تركها كلها لله وفي الله ان شاء الله ... وصل الى ارض الجهاد في البوسنة والهرسك ....والتحق بالمجاهدين في جليزونوبولي... وتعرف عليهم هناك... ولازم ابو طلحة الفلسطيني وصاحبه.... مرت الأيام وأصيب ابو طلحة ب**********ر في ساقه ... وكان عند المجاهدين عملية على الكروات ... ذهب المجاهدون الى الخط يستعدون لقتال الكروات في معركة عظيمه...وكان ابي طلحة الفلسطيني لايستطيع ان يشاركهم لل**********ر الذي في رجله .... فطلب من احد البوسنويين ان يوصله الى منطقة قريبة من الجبهة ...فلما وصل اليها قال اريد تلك المنطقة حتى وصل للمجاهدين في الجبهة...فكانت فرحته لا توصف فلما رآه طبرناك قال له ممازحا.....(انت وراي وراي)... فجلس هو وابو طلحة على سفح جبل في خندق وطبرناك يشير الى احد البيوت الكرواتيه ممازحا....ان شاء الله اهجم على ذلك البيت وآخذ ابنتهم سبيه ......وهكذا حتى بدأت المعركة فأصيب طبرناك بطلقة في قلبه وخر ساجدا لله شكرا....وفاضت روحه على تلك السجده....وحين حملوه اخوانه اذ بوجهه تملأه الحمرة والاشراقه والابتسامه ..... وأصيب ابو طلحة الفلسطيني ونقلوه الى المستشفى ولكن روحه قد فاضت الى بارئها .....
فرحم الله ذانك الشابين واسكنهم فسيح جناته ........
وقد سمى البوسنويون ذلك الجبل بجبل طبرناك ......الى هذا اليوم.....
خطاب
22 / 07 / 2007, 23 : 09 AM
شاب من شباب مدينة الطائف ، المتربعة على قمم السرات .... أخرجت لنا ذلك الشاب الذي تربى على قمم الهندكوش في افغانستان...وقمم جليزونوبولي وزافيدوفتش في اليوسنة والهرسك..... ذهب رحمة الله عليه الى افغانستان لمساعدة اخوانه المجاهدين هناك ولطلب القربى من الله عز وجل ....ولعله ان يلحق بركب الشهداء الأطهار.....التحق بجبهة المجاهدين في قندهار ...والتي كان اميرها ابو حسين المدني رحمة الله تعالى عليه .. وآلت الى عباس الأمارة بعد مقتل ابو حسين ... ومن قصص عباس البطوليه واستشعاره بالمسؤوليه انه ذات يوم ذهب المجاهدون الى الطريق الواصل بين مدينة قندهار والمطار ليقوموا بزرع الألغام ليعيقوا تنقل الدبابات والآليات هناك وليحدثوا اكبر قدر من الخسائر في صفوف أعداء الله الشيوعيين....وبينما هم في طريقهم للرجوع اذ احد المجاهدين العرب يفقد الطريق ...ويقف ضائعا تائها ......أحس بفقدانه عباس رحمه الله فرجع بنفسه واخذ يبحث عن الاخ العربي حتى وجده وأرجعه معه الى الخط ....فقد كان ذا قلب كبير ومحبا لاخوانه مستشعرا المسؤولية عنهم ... كان رحمه الله ذا خلق عالي وصاحب صوت جميل في الإنشاد وكان متمكنا من السيرة النبوية .....انتهى الجهاد في افغانستان ...فحزن حزنا شديدا ... ولكنه سمع بمأساة البوسنة والهرسك ... فجهز نفسه من افغانستان الى با**********تان الى كرواتيا فالبوسنه ... ولم يرجع الى اهله... وشارك اخوانه في منطقة تشن ... ورجع بعدها بشهور الى الطائف ... ولكنه لم يصبر على القعود فطار مرة اخرى الى البوسنه ... واتصل هاتفيا وهو في طريقه الى البوسنه بأحد المشائخ الذين يعرفهم عباس واخذ يودعه ويستسمح منه وكأنها المكالمة الأخيره... وصل الى كرواتيا هو وابو ياسر الاماراتي وابو علي البحريني رحمهم الله أجمعين ... واخذوا يتتبعون الاخبار ... والحصار لا احد يستطيع الدخول ... اخذهم التعب والاعياء من مكان لمكان ... ومن مطاردة من الكروات لأخرى حتى يسر الله له الطريق فدخل هو وابو علي وابوياسر ... فلما رأى الشباب المجاهد اخذ يبكي من الفرح ويقول..... والله ما اتيت الى هنا الا لأنال الشهادة واقتل من اعداء الله .... ثم صاح المنادي بعدها بفترة يا خيل الله اركبي ....على جبال زافيدوفتش....فأعد نفسه .... ابو علي البحريني يقول للشباب اين اجمل مكان هنا ...فدلوه على أجمل مكان به نهر ومناظر جميله فقال له اتركني هنا ... واخذ يفكر بعمق ... فعلم الشباب ان الرجل سيقتل باذن الله ... دخلوا الى المعركة... وقاتلوا قتال الأبطال وصالوا وجالوا... حتى وصلوا الى خنادق الصرب .. فاذا بصربي مختبئ بخندق ويطلق من خلفه الطلقات فأقسم عباس ان يأتي به حيا فاقترب اليه ولكن قدر الله اسبق اذ أصيب بطلقة خر بعدها شهيدا ان شاء الله .....
وقتل معه رفيقا دربه ابو ياسر الإماراتي وابو علي البحريني.. رحمهم الله جميعا وتقبلهم .. آمين. .
شذى الحكايات
22 / 07 / 2007, 56 : 10 AM
قصص كلها عبرة وعظة فيها نوع من الاسطورة تجبرك ان تدمع وان تتوهج وتنتظر وتلوم النفس وتتوعدها
من وجهة نظري ان هذا دليل ان الامة تتقدم نحو الافضل نحو الاجمل نحو الاعظم , الموت من اجل المبادئ والدين موت يصنع الحياة , ويعبد الطريق النصر
رحم الله الشهداء وجعلنا من من رحم الله
مشكور اخي خطاب وجزاك كل خير على هذا النقل الرائع
همـ الليل ــس
22 / 07 / 2007, 36 : 02 PM
جزاك الله ألف خير
تقبل مروري
هموووس
خطاب
23 / 07 / 2007, 58 : 10 AM
اشكر الجميع على المرور واقول اختي شذى الذكريات كيف تتقدم الامه وهي التي تحارب ابنائها .
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir