نواف الغفيلي
11 / 07 / 2007, 08 : 04 AM
انظر من النافذة... الشمس تغيب وراء الأفق الآن... يتملكني إحساس غريب لا اعرف كيف أصفه .. يذكرني بنهاية الأشياء...سعيدة كانت أم لا....
(لماذا اخترت حبيبي الغروب...)
تمر في خيالي لحظات من سنين مضت ... كنت فيها ألقاك بعد أن ابحث عنك طويلا ... كانت تكفيني خلالها نظراتك المطمئنة الواثقة ... وقبضة يديك إذا تسلم عليّ محتفلا بيدي فيلمس جسدي جسدك عبر نهاية الأصابع ... ثم أودعك لأسخر من نفسي وأحلامي .. حتى يشاء القدر أن يجمعنا معا"كما تمنيت وحلمت طويلا...
لا اعرف الآن ماذا تغير فينا ....كنّا في البداية سعداء جدا"دائما"تكون البدايات رائعة..
لكن ما الذي يحدث الآن....؟ امشي على أطراف أقدامي كما لو كان كل شيء عند اقل صدمة يمكن أن ينهار ...
حين اجتمعنا خيّل إلي أني أبحرت على سفينة كبيرة... من ميناء في غاية الروعة ..لكن السفينة الآن وقفت في منتصف المياه....
أردت أن يكون وجودي في حياتك لإسعادك فاسعد نفسي .. لقربها منك ... لكن لوجودي اقل الوجود و الروح وحدها دائما معك ...أعيش الآن وادفع عني كل فكرة حتى نمضي معا
كان اعترافي بالحب صامتا..صريحا"...جليا"... بحيث شعرت منه باضطراب كما لو كان رمزا"لما سوف يكون... ثم بدأت اكتب لك بعض الكلمات ... لضعفي اعجز أن أقولها...
ثم نبتعد ...بعد الوداع بكيت كثيرا".. خوفي أن يكون اجتماعنا هذا اللقاء والوداع الأخير
من نظرة واحدة لعينيك اعرف مل تحس وتفكر به ... اجلس في مواجهتك لأراقبك ... مبهورة من حب يقوى ويشتد ويتجلى ..هكذا دون أن احسب للعواقب حساب ... وتمر الأيام متشابهة تشابها"رائعا"..وتتوج باجتماعنا معا"(معا")لفظ يطلق لخيالي العنان..
لشد ما كنت انتظر يوم لقاءنا ..لأراك.. وأفكر فيما سأقوله لك.. وتهرب الكلمات بمجرد رؤيتي لك .. وفي روعة حضورك يتناهى الوجود ..فأتتبع بنظراتي حركاتك ... حتى أهدب عينيك..والصمت في حرم الجمال حق...
كنت مسافرا"في أضلعي في الشريان لكنك عزفت في أعصابي لحن الرحيل ... الآن يهب شتاؤك العاصف,يقتلعك من جذورك ويجردك من أمامي....
شعرت بالبرد يتسرب إلى..داخلي فالشمس بدأت تودع الأرض ..لقد غادرت عيونك أكثر فأكثر ولم يبقى سوى أطلال زاحفة..... أدركت أن طريقنا ليس واحدا" ... وأن الحب وقف يتأملنا باسما".......
(لماذا اخترت حبيبي الغروب...)
تمر في خيالي لحظات من سنين مضت ... كنت فيها ألقاك بعد أن ابحث عنك طويلا ... كانت تكفيني خلالها نظراتك المطمئنة الواثقة ... وقبضة يديك إذا تسلم عليّ محتفلا بيدي فيلمس جسدي جسدك عبر نهاية الأصابع ... ثم أودعك لأسخر من نفسي وأحلامي .. حتى يشاء القدر أن يجمعنا معا"كما تمنيت وحلمت طويلا...
لا اعرف الآن ماذا تغير فينا ....كنّا في البداية سعداء جدا"دائما"تكون البدايات رائعة..
لكن ما الذي يحدث الآن....؟ امشي على أطراف أقدامي كما لو كان كل شيء عند اقل صدمة يمكن أن ينهار ...
حين اجتمعنا خيّل إلي أني أبحرت على سفينة كبيرة... من ميناء في غاية الروعة ..لكن السفينة الآن وقفت في منتصف المياه....
أردت أن يكون وجودي في حياتك لإسعادك فاسعد نفسي .. لقربها منك ... لكن لوجودي اقل الوجود و الروح وحدها دائما معك ...أعيش الآن وادفع عني كل فكرة حتى نمضي معا
كان اعترافي بالحب صامتا..صريحا"...جليا"... بحيث شعرت منه باضطراب كما لو كان رمزا"لما سوف يكون... ثم بدأت اكتب لك بعض الكلمات ... لضعفي اعجز أن أقولها...
ثم نبتعد ...بعد الوداع بكيت كثيرا".. خوفي أن يكون اجتماعنا هذا اللقاء والوداع الأخير
من نظرة واحدة لعينيك اعرف مل تحس وتفكر به ... اجلس في مواجهتك لأراقبك ... مبهورة من حب يقوى ويشتد ويتجلى ..هكذا دون أن احسب للعواقب حساب ... وتمر الأيام متشابهة تشابها"رائعا"..وتتوج باجتماعنا معا"(معا")لفظ يطلق لخيالي العنان..
لشد ما كنت انتظر يوم لقاءنا ..لأراك.. وأفكر فيما سأقوله لك.. وتهرب الكلمات بمجرد رؤيتي لك .. وفي روعة حضورك يتناهى الوجود ..فأتتبع بنظراتي حركاتك ... حتى أهدب عينيك..والصمت في حرم الجمال حق...
كنت مسافرا"في أضلعي في الشريان لكنك عزفت في أعصابي لحن الرحيل ... الآن يهب شتاؤك العاصف,يقتلعك من جذورك ويجردك من أمامي....
شعرت بالبرد يتسرب إلى..داخلي فالشمس بدأت تودع الأرض ..لقد غادرت عيونك أكثر فأكثر ولم يبقى سوى أطلال زاحفة..... أدركت أن طريقنا ليس واحدا" ... وأن الحب وقف يتأملنا باسما".......