الرساوي
07 / 07 / 2007, 26 : 12 AM
اليوم فارقتك يا حبيبــــــــة..
"أخذتني غفله..وأنا مندهشة من وداعك..
فما هي المسافة التي تفصلني عنك حتى تودعيني بهذه الطريقة.؟!!
وقلتي" ربما لن تراني مجددا..
ربما كان هذا فراق لا لقاء بعده.."
وتوقف نبضي..ماذا تقولين..!!!
آي فراق..هذا الذي سقط على يومي..دون إنذار..
وبآي حق..يستبيح أخذ من أحب مني..بكل هذه البساطة..
قلت..وأنا بين مصدق..ومكذب..
وبابتسامة ترجو أن تكون هذه إحدى مقالبك..
- آي مزح هذا..هل تسرقين ما لدي ثم تقولين هذا فراق..
إذا كان هذا بسبب ما أخذتي فهو لك..وأنا ((عــ البيعــة))
وضحكت..وعيناي ترقبان ملامحك بقلق..
تنتظر منك مجرد لمحة..تنفي..
وضحكتي معي..ولكن لا زالت عيناك تنطقان بالحزن..
الحزن الذي يؤكد كل حرف من حديثك..
ولا زالت في سجاتك..وأنتي تهمسين لي..
- لقد قضيت معكي أجمل أيامي..و أوقاتي معكي..لا تتكرر..
وأنا ميتت بين ذراعيك..لا أدري ماذا أقول..
قبل قليل خرجنا من المنتدى نضحك..على ما حدث من إبداعات..
والآن تقولين لي..فراق.."
عجباً لــ دنيا كم هي قاسية..
تسخر من ضحكاتنا على لحظات ظننا فيها أن الهناء سكن (قرب)قلوبنا..
ولسنا نطمع بأكثر من هذا.
حتى تسلبنا ما تلطفت علينا به..
في عز سهونا عنها..
الآن أجلس أفكر بك يا صديقة..
ولست أتخيل أني لن أراك بعد اليوم..
و لن استوعب هذه الحقيقة في القريب العاجل..
فليس من طبع قلبي أن يدرك الآلم حال وقوعه..
بل يكابر... وينكر..
حتى يستنزفني تماما..
ثم ينهار..
وكعادة دموعي..
متحجرة في أعماقي..
حتى ترعبني بنزفها ذات مساء حار..
وأغرق في سيلها..حتى النفس الأخير..
"ولكني اشعر بالمرض يا غالية..
فأين أنت عن ما أحس به الآن.."
ياحبيبة..ورغم أني لم أكن أبوح لك بجميع نفسي..
إلا أني تجرأت على نثر ( بعضي) الذي أخفيه عن الكل.. أمامك دون ستور..
ولم أخاف من اعتبارات ظللت حبيسة لها عمري..
كُنتِ ما أريد من الصديقات أن يكن..
فأحببت صحبتك..وكنتُ على أتم استعداد لبذل الكثير لأجلك..
و لم يصل إنسان لهذا البذل سواك..
فطيبة قلبك..وصفاء نفسك.. وتواضعك الحبيب..
وتلك البساطة التي ميزت تصرفاتك..
أسرتني بمودتك..
أشياء نادرة الوجود في هذا الزمن..
ومن يقدر على سد الفراغ الذي ستتركين..
"ظللت أرقبك وأنت تغادرين..
ولم أستوعب أنها مغادرة مودع..
وبأن كل خطوة من خطواتك.. بأميال..
ومسافات..تبعدك عني.."
صمت..
وهل على غير" الصمت" أقدر..
جُل ما أرجوه هو..
أن تلاقي السعادة في مكانك الذي ذهبت إليه..
و التوفيق في حياتك..
يا حبيبه
حسبُنا
أنَّا غَوالينا غَوالي
إنْ أرخصَتْ منّا الحياة
فلم نَزلْ مثلَ اللآلي
بِيضاً ضمائرُنا
كريماً صبرُنا في كلِّ حالي
اهدي هذه الخاطره كل من يفارقنا
اخوكم الفقير الى الله
رساوي
"أخذتني غفله..وأنا مندهشة من وداعك..
فما هي المسافة التي تفصلني عنك حتى تودعيني بهذه الطريقة.؟!!
وقلتي" ربما لن تراني مجددا..
ربما كان هذا فراق لا لقاء بعده.."
وتوقف نبضي..ماذا تقولين..!!!
آي فراق..هذا الذي سقط على يومي..دون إنذار..
وبآي حق..يستبيح أخذ من أحب مني..بكل هذه البساطة..
قلت..وأنا بين مصدق..ومكذب..
وبابتسامة ترجو أن تكون هذه إحدى مقالبك..
- آي مزح هذا..هل تسرقين ما لدي ثم تقولين هذا فراق..
إذا كان هذا بسبب ما أخذتي فهو لك..وأنا ((عــ البيعــة))
وضحكت..وعيناي ترقبان ملامحك بقلق..
تنتظر منك مجرد لمحة..تنفي..
وضحكتي معي..ولكن لا زالت عيناك تنطقان بالحزن..
الحزن الذي يؤكد كل حرف من حديثك..
ولا زالت في سجاتك..وأنتي تهمسين لي..
- لقد قضيت معكي أجمل أيامي..و أوقاتي معكي..لا تتكرر..
وأنا ميتت بين ذراعيك..لا أدري ماذا أقول..
قبل قليل خرجنا من المنتدى نضحك..على ما حدث من إبداعات..
والآن تقولين لي..فراق.."
عجباً لــ دنيا كم هي قاسية..
تسخر من ضحكاتنا على لحظات ظننا فيها أن الهناء سكن (قرب)قلوبنا..
ولسنا نطمع بأكثر من هذا.
حتى تسلبنا ما تلطفت علينا به..
في عز سهونا عنها..
الآن أجلس أفكر بك يا صديقة..
ولست أتخيل أني لن أراك بعد اليوم..
و لن استوعب هذه الحقيقة في القريب العاجل..
فليس من طبع قلبي أن يدرك الآلم حال وقوعه..
بل يكابر... وينكر..
حتى يستنزفني تماما..
ثم ينهار..
وكعادة دموعي..
متحجرة في أعماقي..
حتى ترعبني بنزفها ذات مساء حار..
وأغرق في سيلها..حتى النفس الأخير..
"ولكني اشعر بالمرض يا غالية..
فأين أنت عن ما أحس به الآن.."
ياحبيبة..ورغم أني لم أكن أبوح لك بجميع نفسي..
إلا أني تجرأت على نثر ( بعضي) الذي أخفيه عن الكل.. أمامك دون ستور..
ولم أخاف من اعتبارات ظللت حبيسة لها عمري..
كُنتِ ما أريد من الصديقات أن يكن..
فأحببت صحبتك..وكنتُ على أتم استعداد لبذل الكثير لأجلك..
و لم يصل إنسان لهذا البذل سواك..
فطيبة قلبك..وصفاء نفسك.. وتواضعك الحبيب..
وتلك البساطة التي ميزت تصرفاتك..
أسرتني بمودتك..
أشياء نادرة الوجود في هذا الزمن..
ومن يقدر على سد الفراغ الذي ستتركين..
"ظللت أرقبك وأنت تغادرين..
ولم أستوعب أنها مغادرة مودع..
وبأن كل خطوة من خطواتك.. بأميال..
ومسافات..تبعدك عني.."
صمت..
وهل على غير" الصمت" أقدر..
جُل ما أرجوه هو..
أن تلاقي السعادة في مكانك الذي ذهبت إليه..
و التوفيق في حياتك..
يا حبيبه
حسبُنا
أنَّا غَوالينا غَوالي
إنْ أرخصَتْ منّا الحياة
فلم نَزلْ مثلَ اللآلي
بِيضاً ضمائرُنا
كريماً صبرُنا في كلِّ حالي
اهدي هذه الخاطره كل من يفارقنا
اخوكم الفقير الى الله
رساوي