نواف الغفيلي
05 / 07 / 2007, 00 : 04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم و الرحمه
وددت أن أطرح هذا المقال و لا أكثر فيه بالحديث ، فإن السرد لإيصال معلومه للجميع ، ولكن يجب الإختصار في الحديث ، و الإلتزام بصبر القراء للقارئ ، و الأخذ بيده لقراء الكثير من المقالات الجميله .
منذ سنه ، تعرفت على أحد الأشخاص و سبب التعارف بإنني سجلت بصوتي وقلت قصيده له، و أرسلتها له ، و قدرني على مافعلته ، و من بعدها إلى الآن لم يغيب عني و كلما أناديه يقول : ( حاضر ،، أبشر ،، أمرني ) .
أن الإهتمام بالشخص يجعل الشخص يهتم فيك ، و في ماتقوله ، و يُقدرك ، بل و لربما يُساعدك في مايقف أمامك وير بكك ، و يجتهد لإصال تقديره وشكره لك و انت لم تفعل له إلا معروف بسيط ، لكن الأشياء الصغيره هي أهم في رأيي من الأشياء الكبيره ، لأنها ترسم البسمه في وجه صاحبها ، و عقله يقول ( أنه يهتم في أبسط شيء فيني إذآ سوف يهتم في أي شىء أخر ) .
حينما ذهبت إلى السالميه في دولتي الكويت ، ضاع فكري ، و لم أتذكر أين الشارع الذي سوف أذهب له ، أتعلمون ماذا فعلت ؟ هل سألت رجل أنيق ؟ بالطبع لا لأنه لم يأتي هُنا لإستداء الخدمات للغير ، ولكن يأتي لغرض و يذهب ، ولربما لا يعرف ، في هذا الموقف سألت أحد البائعين في محل لبيع الملابس الرياضيه ، حينما نظر إليّ أبتسم ، و إجتمعت الأفراح في قلبه ، و بكل سرور جاوبني على سؤالي بقوله (( إذهب إلى أخر الشارع ثم غير إتجاهك لليمين وسوف تجد نفسك تتربع صدر الشارع )) .
إن الناس البسطاء حينما تُعطيهم تقديرآ و أنت في سياره من طراز جديد و أنيق ، سوف تجدهم يقدمون لك كل الحُب و الإحترام و يقولون في أنفسهم ( هذا الكبير يقدم لي إهتمام فأنا أفرح بذلك ولن أخيب أمله فيني ) و هكذا ، هو التقدير لا يعرف صغير أو كبير ، غني أو فقير ، أمرأه أم رجل ، ولكن طلب مساعدت الأشخاص ، والتوضيح بأنهم مهمين بالنسبه لك ، سوف يولد من ذلك التصرف إهتمامهم بك ، و يقدرون طلبك والإجتهاد لتلبيته .
وسوف نتحدث عن معاملة أحد الأشخاص للناس و لربما نأخذ أحد الشعراء المشهورين ، و الذين لهم جمهور كبير ، ولربما ليس لديهم الوقت الكبير للتواصل مع الجميع ، والجميع يجب تقدير ذلك ، لذا نأخذ مثلآ : الشاعر الوطن / سالم سيار ، هو شاعر مُبدع في أشعاره و أيضا في تعامله ، تعلمت من خلال معاملته لي بأنه ليس إبداعك في مجالك يجعل الناس تحبك ، ولكن الإبداع في المعامله مع الناس و إحترام أراءهم و الإهتمام في حديثهم ، هو الذي يجعل الناس تهتم فيك و تهتم فيما تقوله ، و تسمع لك .
أن أسلوب التعامل مع الطرف الأخر ، هو أسلوب جميل ، حينما تبعثر البسمه في وجهك ، و تُصبح عليه ( صباح الخير ) أو تُمسي عليه ( مساء الخير ) و تقدم له كوبآ من القهوه التُركيه الرائعه ، تجده يقدم لك الشكر و الثناء ، و يأخذ عنك فكره مميزه و جميله ، و قدم يمتدحك في كل مجلس ، والسبب : كوب قهوه و إبتسامه ؟
أهتم في الناس إذا كنت تريدهم يهتمون بك ، و إحترم كل الأراء لكي يُحترم رأيك ، و تذكر أن الإنسان سوف يرحل لذلك أجعل الحُب هو مبدأ في حياتك ، و أقطع رأس الكره لأي شخص ، و الله ولي التوفيق
ملاحظه :
هُنا .. أبني على المقال ، كيف تحترم وتقدر الشاعر ، لكي تحصد كل خير منه ، و نبضت أمثله تناسب المضمون مع اختلاف المفيد .
والسلام عليكم و الرحمه
وددت أن أطرح هذا المقال و لا أكثر فيه بالحديث ، فإن السرد لإيصال معلومه للجميع ، ولكن يجب الإختصار في الحديث ، و الإلتزام بصبر القراء للقارئ ، و الأخذ بيده لقراء الكثير من المقالات الجميله .
منذ سنه ، تعرفت على أحد الأشخاص و سبب التعارف بإنني سجلت بصوتي وقلت قصيده له، و أرسلتها له ، و قدرني على مافعلته ، و من بعدها إلى الآن لم يغيب عني و كلما أناديه يقول : ( حاضر ،، أبشر ،، أمرني ) .
أن الإهتمام بالشخص يجعل الشخص يهتم فيك ، و في ماتقوله ، و يُقدرك ، بل و لربما يُساعدك في مايقف أمامك وير بكك ، و يجتهد لإصال تقديره وشكره لك و انت لم تفعل له إلا معروف بسيط ، لكن الأشياء الصغيره هي أهم في رأيي من الأشياء الكبيره ، لأنها ترسم البسمه في وجه صاحبها ، و عقله يقول ( أنه يهتم في أبسط شيء فيني إذآ سوف يهتم في أي شىء أخر ) .
حينما ذهبت إلى السالميه في دولتي الكويت ، ضاع فكري ، و لم أتذكر أين الشارع الذي سوف أذهب له ، أتعلمون ماذا فعلت ؟ هل سألت رجل أنيق ؟ بالطبع لا لأنه لم يأتي هُنا لإستداء الخدمات للغير ، ولكن يأتي لغرض و يذهب ، ولربما لا يعرف ، في هذا الموقف سألت أحد البائعين في محل لبيع الملابس الرياضيه ، حينما نظر إليّ أبتسم ، و إجتمعت الأفراح في قلبه ، و بكل سرور جاوبني على سؤالي بقوله (( إذهب إلى أخر الشارع ثم غير إتجاهك لليمين وسوف تجد نفسك تتربع صدر الشارع )) .
إن الناس البسطاء حينما تُعطيهم تقديرآ و أنت في سياره من طراز جديد و أنيق ، سوف تجدهم يقدمون لك كل الحُب و الإحترام و يقولون في أنفسهم ( هذا الكبير يقدم لي إهتمام فأنا أفرح بذلك ولن أخيب أمله فيني ) و هكذا ، هو التقدير لا يعرف صغير أو كبير ، غني أو فقير ، أمرأه أم رجل ، ولكن طلب مساعدت الأشخاص ، والتوضيح بأنهم مهمين بالنسبه لك ، سوف يولد من ذلك التصرف إهتمامهم بك ، و يقدرون طلبك والإجتهاد لتلبيته .
وسوف نتحدث عن معاملة أحد الأشخاص للناس و لربما نأخذ أحد الشعراء المشهورين ، و الذين لهم جمهور كبير ، ولربما ليس لديهم الوقت الكبير للتواصل مع الجميع ، والجميع يجب تقدير ذلك ، لذا نأخذ مثلآ : الشاعر الوطن / سالم سيار ، هو شاعر مُبدع في أشعاره و أيضا في تعامله ، تعلمت من خلال معاملته لي بأنه ليس إبداعك في مجالك يجعل الناس تحبك ، ولكن الإبداع في المعامله مع الناس و إحترام أراءهم و الإهتمام في حديثهم ، هو الذي يجعل الناس تهتم فيك و تهتم فيما تقوله ، و تسمع لك .
أن أسلوب التعامل مع الطرف الأخر ، هو أسلوب جميل ، حينما تبعثر البسمه في وجهك ، و تُصبح عليه ( صباح الخير ) أو تُمسي عليه ( مساء الخير ) و تقدم له كوبآ من القهوه التُركيه الرائعه ، تجده يقدم لك الشكر و الثناء ، و يأخذ عنك فكره مميزه و جميله ، و قدم يمتدحك في كل مجلس ، والسبب : كوب قهوه و إبتسامه ؟
أهتم في الناس إذا كنت تريدهم يهتمون بك ، و إحترم كل الأراء لكي يُحترم رأيك ، و تذكر أن الإنسان سوف يرحل لذلك أجعل الحُب هو مبدأ في حياتك ، و أقطع رأس الكره لأي شخص ، و الله ولي التوفيق
ملاحظه :
هُنا .. أبني على المقال ، كيف تحترم وتقدر الشاعر ، لكي تحصد كل خير منه ، و نبضت أمثله تناسب المضمون مع اختلاف المفيد .