ابو ريما
27 / 06 / 2007, 16 : 04 PM
العلاقات العاطفية والجنسية الطبيعية وغير المشروعة بين الجنسين
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
ثالثا : العلاقات العاطفية والجنسية الطبيعية وغير المشروعة بين الجنسين :
وتشمل الأخدان والزنى , والخدن هو الصديق فى السر ( العشيق ) للذكر والأنثى , والجمع أخدان , وخادنه : أى صادقه .
جاء فى تفسير القرطبى :
وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ
أَصْدِقَاء عَلَى الْفَاحِشَة , وَاحِدهمْ خِدْن وَخَدِين , وَهُوَ الَّذِي يُخَادِنُكَ , وَرَجُل خُدَنَة , إِذَا اِتَّخَذَ أَخْذَانًا أَيْ أَصْحَابًا , عَنْ أَبِي زَيْد . وَقِيلَ : الْمُسَافِحَة الْمُجَاهِرَة بِالزِّنَى , أَيْ الَّتِي تُكْرِي نَفْسهَا لِذَلِكَ . وَذَات الْخِدْن هِيَ الَّتِي تَزْنِي سِرًّا . وَقِيلَ : الْمُسَافِحَة الْمَبْذُولَة , وَذَات الْخِدْن الَّتِي تَزْنِي بِوَاحِدٍ . وَكَانَتْ الْعَرَب تَعِيب الاعْلان بِالزِّنَى , وَلا تَعِيب اِتِّخَاذ الاخْدَان , ثُمَّ رَفَعَ الاسْلام جَمِيع ذَلِكَ
وَفِي ذَلِكَ نَزَلَ قَوْله تَعَالَى : " وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِش مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ " [ الْأَنْعَام : 151 ] ; عَنْ اِبْن عَبَّاس وَغَيْره
يقول تعالى : " وآتوهن أجورهن بالمعرف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان " – النساء 25
( محصنات أى عفائف , وغير مسافحات أى غير مجاهرات بالزنى , ولا متخذات أخدان أى ليس لهن عشاق فى السر ) ,
ويقول تعالى : " إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذى أخدان "- المائدة :5
ويقول تعالى : " يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ بينيه وصاحبته وأخيه " – المعارج : 12
ويقول تعالى :" يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه " – عبس :34-36 وأما الزنى فقد عرفه المالكية بأنه وط ء مكلف مسلم فرج آدمى لا ملك له فيه بلا شبهة تعمدا , وعند الشافعية : إيلاج حشفة أو قدرها فى فرج محرم لعينه مشتهى طبعا بلا شبهة , يقول تعالى : " ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن " – الأنعام 151
ويقول تعالى : ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا " – الإسراء :32
ويقول تعالى : الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزنية لا ينكحها إلا زان أو مشرك " – النور : 3
ويقول تعالى : " ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا يزنون " – الفرقان : 68
ويقول تعالى : الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم " – النجم 32 ,
ويقول تعالى : يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين " – المتحنه : 12 وقد حذر القرآن الكريم من المقدمات المهيئة لوقوع فاحشة الزنا ونهى المؤمنين عن إتيانها ,
ويقول تعالى : ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها " – البقرة : 186 ,
ويقول تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها " – النور 27
ويقول تعالى : " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فرجهم " – النور 30
ويقول تعالى : " قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن " – النور 31
ويقول تعالى :" ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها " – النور 31
ويقول تعالى :" ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن – النور :31
ويقول تعالى : " ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن " النور 31
ويقول تعالى :" فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة " – النور 60
ويقول تعالى : " إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض " الأحزاب 32
ويقول تعالى : قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن – الأحزاب : 59
رابعا : العلاقات الغير طبعية والشاذة والغير مشروعة بين أبناء الجنس الواحد أو الجنسين : وتشمل اللوطة والسحاق (1) اللواط : لغة إتيان الذكور فى الدبر وحكمه حكم الزنا عند الجمهور , وأما إتيان المرأة فى دبرها فيسمى اللوطة الصغرى ,
ويقول تعالى :" ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين " – الأعراف : 80
ويقول تعالى : إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء " – الأعراف 81
ويقول تعالى " ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون " – النمل :54
ويقول تعالى : أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء " – النمل 55
ويقول تعالى " أإنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل " – العنكبوت : 29
- السحاق : اصطلاحا : فعل النساء بعضهن ببعض والفرق بين الزنى والسحاق أن السحاق لا إيلاج فيه 2
( الموسوعة الفقهية 24 \ 19 )
والعفة كالحصن , لا يمكن الاقتراب منه أو لمسه أو إتيانه ,
يقول تعالى : " قالت انى يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر " – مريم 20
ويقول تعالى : " ومريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها " – التحريم : 12
وحفظ الفرج فى الذكر والأنثى أمر واجب , إلا على الزوج أو ما ملكت أيمانهم "
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " – المؤمنين :7
وصدق الله العظيم القائل : " ما فرطنا فى الكتاب من شىء " – الانعام 38
--------------------------------------------------------------------------------
بسم الله الرحمن الرحيم
ثالثا : العلاقات العاطفية والجنسية الطبيعية وغير المشروعة بين الجنسين :
وتشمل الأخدان والزنى , والخدن هو الصديق فى السر ( العشيق ) للذكر والأنثى , والجمع أخدان , وخادنه : أى صادقه .
جاء فى تفسير القرطبى :
وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ
أَصْدِقَاء عَلَى الْفَاحِشَة , وَاحِدهمْ خِدْن وَخَدِين , وَهُوَ الَّذِي يُخَادِنُكَ , وَرَجُل خُدَنَة , إِذَا اِتَّخَذَ أَخْذَانًا أَيْ أَصْحَابًا , عَنْ أَبِي زَيْد . وَقِيلَ : الْمُسَافِحَة الْمُجَاهِرَة بِالزِّنَى , أَيْ الَّتِي تُكْرِي نَفْسهَا لِذَلِكَ . وَذَات الْخِدْن هِيَ الَّتِي تَزْنِي سِرًّا . وَقِيلَ : الْمُسَافِحَة الْمَبْذُولَة , وَذَات الْخِدْن الَّتِي تَزْنِي بِوَاحِدٍ . وَكَانَتْ الْعَرَب تَعِيب الاعْلان بِالزِّنَى , وَلا تَعِيب اِتِّخَاذ الاخْدَان , ثُمَّ رَفَعَ الاسْلام جَمِيع ذَلِكَ
وَفِي ذَلِكَ نَزَلَ قَوْله تَعَالَى : " وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِش مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ " [ الْأَنْعَام : 151 ] ; عَنْ اِبْن عَبَّاس وَغَيْره
يقول تعالى : " وآتوهن أجورهن بالمعرف محصنات غير مسافحات ولا متخذات أخدان " – النساء 25
( محصنات أى عفائف , وغير مسافحات أى غير مجاهرات بالزنى , ولا متخذات أخدان أى ليس لهن عشاق فى السر ) ,
ويقول تعالى : " إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذى أخدان "- المائدة :5
ويقول تعالى : " يود المجرم لو يفتدى من عذاب يومئذ بينيه وصاحبته وأخيه " – المعارج : 12
ويقول تعالى :" يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه " – عبس :34-36 وأما الزنى فقد عرفه المالكية بأنه وط ء مكلف مسلم فرج آدمى لا ملك له فيه بلا شبهة تعمدا , وعند الشافعية : إيلاج حشفة أو قدرها فى فرج محرم لعينه مشتهى طبعا بلا شبهة , يقول تعالى : " ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن " – الأنعام 151
ويقول تعالى : ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا " – الإسراء :32
ويقول تعالى : الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزنية لا ينكحها إلا زان أو مشرك " – النور : 3
ويقول تعالى : " ولا يقتلون النفس التى حرم الله إلا بالحق ولا يزنون " – الفرقان : 68
ويقول تعالى : الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم " – النجم 32 ,
ويقول تعالى : يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين " – المتحنه : 12 وقد حذر القرآن الكريم من المقدمات المهيئة لوقوع فاحشة الزنا ونهى المؤمنين عن إتيانها ,
ويقول تعالى : ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها " – البقرة : 186 ,
ويقول تعالى : " يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها " – النور 27
ويقول تعالى : " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فرجهم " – النور 30
ويقول تعالى : " قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن " – النور 31
ويقول تعالى :" ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها " – النور 31
ويقول تعالى :" ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن – النور :31
ويقول تعالى : " ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن " النور 31
ويقول تعالى :" فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة " – النور 60
ويقول تعالى : " إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى فى قلبه مرض " الأحزاب 32
ويقول تعالى : قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن – الأحزاب : 59
رابعا : العلاقات الغير طبعية والشاذة والغير مشروعة بين أبناء الجنس الواحد أو الجنسين : وتشمل اللوطة والسحاق (1) اللواط : لغة إتيان الذكور فى الدبر وحكمه حكم الزنا عند الجمهور , وأما إتيان المرأة فى دبرها فيسمى اللوطة الصغرى ,
ويقول تعالى :" ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين " – الأعراف : 80
ويقول تعالى : إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء " – الأعراف 81
ويقول تعالى " ولوطا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون " – النمل :54
ويقول تعالى : أإنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء " – النمل 55
ويقول تعالى " أإنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل " – العنكبوت : 29
- السحاق : اصطلاحا : فعل النساء بعضهن ببعض والفرق بين الزنى والسحاق أن السحاق لا إيلاج فيه 2
( الموسوعة الفقهية 24 \ 19 )
والعفة كالحصن , لا يمكن الاقتراب منه أو لمسه أو إتيانه ,
يقول تعالى : " قالت انى يكون لى غلام ولم يمسسنى بشر " – مريم 20
ويقول تعالى : " ومريم ابنة عمران التى أحصنت فرجها " – التحريم : 12
وحفظ الفرج فى الذكر والأنثى أمر واجب , إلا على الزوج أو ما ملكت أيمانهم "
فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون " – المؤمنين :7
وصدق الله العظيم القائل : " ما فرطنا فى الكتاب من شىء " – الانعام 38