soso
10 / 10 / 2008, 26 : 12 AM
هــــــ السلام عليكم ــــــــاي
البكيرية .. مدينة أدهشت العالم !
تاريخ البكيرية يعود للقرن الثاني عشر
آفاق التطور العمراني في البكيرية
العمران في البكيرية كسائر العمران في مناطق المملكة يتطور مع تطور النشاط الاقتصادي السائد ,وبعد تطور الأنشطة وزيادة العاملين في حرفة الزراعة حدث نمو للمراكز العمرانية وظهور العديد منها مثل الضلفعة والشيحية وكحلة والارطاوي والفيضة ومشاش جرود والفويلق والهلالية وغيرها من المراكز العمرانية الأخرى . ولقد مرت تلك المراكز العمرانية بالعديد من المراحل من مرحلة النشأة من مباني صغيرة مكونة من مواد محلية وتخطيط بسيط الى مراحل التخطيط المدروس والمواد الحديثة ومن إنشاء المباني الخاصة إلى إنشاء المباني العامة ولتوضيح تلك المراحل نأخذ مدينة البكيرية حاضرة المحافظة كمثال لذلك :
العمران في البكيرية اخذ نمطاً تقليدياً تميز بطابعه الإسلامي الفريد
المرحلة الأولى ( مرحلة النشأة)
وهي مرحلة النواة الأولى للمدينة وبدأت من منطقة البئر القديم ومنزل عائلة السويلم والمسجد التحتي (1185هـ) وبعض المنازل الأخرى, وكانت المناطق المعمورة تتركز حول المسجد والبئر القديم كسائر مدن بلاد نجد ومعظم المباني تأخذ نمطاً تقليدياً تميز بطابعه الإسلامي الفريد ويمكن تقسيم المباني في تلك الفترة إلى مباني خاصة تتمثل في ( السكن) وأخرى عامة تتمثل في ( المسجد والسوق).
وصف المباني الخاصة
قديماً .. النقوش الجميلة تزين جدران المنازل والجصة والحوض والقبة في كل منزل
تتألف مواد البناء آنذاك من الطين واللبن والأخشاب وأعواد النخيل وعسبانها
تتكون أجزاء المساكن من غرف نوم ومجلس وفناء للدار بالإضافة إلى مناطق لتخزين الحبوب والتمر , وتزخرف الجدران بالنقوش الجميلة ولكل دار فناء واسع يخصص جزء منه للقهوة , والفناء منفصل عن مساكن الأسر التي توجد أمامها مساحة واسعة تشبه الصالة وتسمى (القبة) ويفصل بين مساكن الأسرة والمجلس باب خشبي وايضاً يتم بناء أماكن لوضع الحب وتعرف ب ( الحوض) وأخرى لوضع التمر وتعرف ب ( الجصة) .
وتتألف المواد المكونة للبناء من الطين واللبن ( للجدران) والأخشاب ( للأبواب والنوافذ) وأعواد النخيل وعسبانها ( للأسقف) والشخص الذي يقوم ببناء المنازل يعرف بالأستاذ أو المعلم.
سور البكيرية
البكيرية كسائر المدن الأخرى في الجزيرة العربية تم بناء سور لها حول المدينة القديمة من الطين ويوجد في السور ثقوب وذلك لحماية المدينة من الغزاة ويعتبر سور البكيرية من المعالم التاريخية المهمة في مدينة البكيرية وما زالت آثاره موجودة الى يومنا هذا في الجهة الشرقية من المدينة حيث يرجع تاريخه إلى أكثر من (200) عام ويبلغ عرضه أكثر من متر وله بابان واحد في الشرق والآخر من جهة الغرب والباب الغربي تخرج منه الماشية للمرعى ويدخل منه الذين يأتون إلى البلد لعرض ما معهم من الإبل أو الأغنام وغيرها من الدواب واستبدالها بغيرها من الحبوب والتمور والملابس للرجال والنساء , وكان السور يمثل عامل حماية للمدينة من أيّ عدوان خارجي .
كما تشتهر البكيرية أيضًا بأعلامها من أصحاب الفضيلة العلماء وكذلك بعض أصحاب المعالي المتبوئين لمناصب حكومية مهمة، وبعض كبار رجال الأعمال. ويوجد في محافظة البكيرية العديد من الآثار التي يرجع تاريخها إلى مئات السنين من أهمها:
مقصورة السويلم
مقصورة السويلم .. تاريخ تسكنه البطولات والمناسبات الوطنية
وهو أول مبنى شيد في البكيرية ويرجع تاريخه إلى عام 1181هـ وقد شيد المبنى محمد بن عثمان العريني " أول من سكن البكيرية " ويبلغ عمر المبنى حالياً ما يقارب 247 عاماً حيث تم فيه استقبال الإمام عبد العزيز (طيب الله ثراه) في إحدى زياراته للبكيرية وحلّ ضيوفاً فيه عدد من الأمراء والمسؤولين حيث أنه كان مقراً للأمارة في الفترة الأولى من نشأة البكيرية.
مسجد الرواجح
مسجد الرواجح .. احد معالم البكيرية
يمثل أحد الآثار القديمة حيث يعتبر معلماً إسلامياً من معالم البكيرية وهو أشبه بمدرسة تعليمية يفد إليها طلاب العلم والمعرفة من كل مكان حيث كان المشايخ في ذلك الزمان يهبون جل وقتهم للتدريس فيه ويتكون المسجد من دورين بجانب المجلس والقبة (الصالة) ومستودعات التمر (الجصص) كما يشتمل على عدد من الغرف.
ويتبع محافظة البكيرية تسعة مراكز هي الهلالية والشيحية والضلفعة والفويلق ومشاش جرود والارطاوي والنجبة وفيضة وكحلة.
الزراعة
وتعد البكيرية من المدن الزراعية حيث تشتهر بخصوبة أراضيها مما جعلها مصدرًا للعديد من المنتجات الزراعية مثل الحبوب كالقمح ,والذرة, والشعير،والبرسيم, والتمور ومنها الشقراء والمكتومية والسكرية. كما تكثر ايضاً بساتين الفواكه والخضروات وفي ظل النهضة التنموية الحديثة التي عمت أرجاء المملكة، ثم تزايدت الأنشطة الاقتصادية في المحافظة ليمارس سكانها إلى جانب الزراعة الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية المختلفة، كما أقيمت في البكيرية البنى التحتية من الطرق والكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، وأقيمت بها المنشآت التعليمية بمختلف مراحلها كما انتشرت بها وعلى مستوى عال خدمات الرعاية الصحية والنظافة العامة والحدائق والمنتزهات ومشروعات التشجير .
البكيرية المدينة الصحية الأولى
تم إختيار البكيرية كمدينة صحية أولى نتيجةً للطفرة الصحية والاجتماعية التي جعلتها تحقق المُقومات والشروط التي يتم بها اختيار المدن صحية مثل توفير المياه الصالحة للشرب وسهولة الحصول عليها كما نجد نظام متكامل للصرف الصحي وفق الأسس العلمية المتعارف عليها في هذا المجال كذلك مبادرة الجهات المختصة بملاحظة النمو السكاني ومن ثم مواءمته بالتوسع في نطاق الخدمات كتمديد شبكات الصرف الصحي التي تلبي المتطلبات الصحية والبيئية في مدينة البكيرية بالإضافة لذلك نجد أن مدينة البكيرية توفر لمجتمعها مستوى راقي في خدمات النظافة العامة والتخلص الصحي من النفايات فلا يكاد الزائر يلحظ ذرة غبار في طرق وأحياء البكيرية ويتولى مهام التنظيف والتخلص من النفايات عدد كبير من عُمال البلدية وقد روعي التناسب الجيد بين أعداد فرق النظافة الميدانية واتساع مساحة البكيرية وذلك لإنجاز أعمال النظافة والاهتمام بالمسطحات الخضراء في فترة زمنية وجيزة الأمر الذي يساعد على إبراز المدينة بشكل مميز .
البكيرية تمثل المملكة في بلفاست بايرلندا
البكيرية في قلب اوروبا
أحرزت البكيرية عن استحقاق وجدارة لقب المدينة الصحية الأولى عام 1999م ومن ثم أحرزت مراكز متقدمة في مسابقات المدن الصحية التي أقامتها منظمة الصحة العالمية في اليابان (أمم في طور الازدهار ) وكذلك في ايران ثم بعد ذلك أنشئت اللجنة الأهلية المساندة لبرنامج المدينة الصحية بمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم لتقوم على أعمال البرنامج لتتسع بعدها المشاركات الخارجية وتذهب البكيرية ممثلة للمملكة إلى قلب اوروبا في بلفاست بايرلندا وتعرض تجربتها هنالك بوصفها المدينة الصحية الأولى في المملكة.
المقومات العمرانية للبكيرية
أن التوزيع الجيد للسكان والمساكن بمدينة البكيرية كان له بالغ الأثر في اختيارها كمدينة صحية حيث عملت بلدية البكيرية على الاهتمام بتوزيع السكان على مساحات المخططات السكنية مع مراعاة إيجاد المساحات الخالية من المساكن حول المخططات وذلك لمنع الاكتظاظ السكاني كما عممت البلدية شروط وضوابط من شأنها التحكم في ارتفاعات المباني السكنية مع إيجاد مساحات خالية تُحيط بالمساكن لتوفير المناخ الصحي الملائم للسكان.
برج المدينة الصحية
لدى برنامج المدينة الصحية بالبكيرية العديد من المشاريع المستقبلية منها ما هو قيد التنفيذ مثل مشروع برج المدينة الصحية الذي فرغت المكاتب الهندسية المتخصصة من وضع اللمسات النهائية للمخططات المعمارية والفنية التي روعي فيها تزويد البرج بأحدث ما وصل إليه العلم في أنظمة الإنذار المبكر بواسطة الحاسوب وهي تقنية تعتبر غايةً في الدقة والأمان للوقاية من الحوادث والحالات الطارئة (لاسمح الله) ومن المتوقع أن يبدأ العمل فيه في غضون الأشهر القليلة القادمة ويُعد مشروع برج المدينة الصحية من أضخم المشاريع الإنشائية في منطقة القصيم حيث يتكون من إحدى عشر طابقاً تضم ما بين محال تجارية ومكاتب للشركات والعديد من الوحدات التي تصلح لشتى المرافق الاستثمارية والتجارية. ويهدف برنامج المدينة الصحية بالبكيرية من إنشاء البرج إلى توظيف ريعه لمقابلة الصرف على المشاريع والأهداف الأخرى التي يعمل عليها البرنامج.
مضمار المشي
مضمار المشي .. الأول من نوعه في القصيم
اثمرت الجهود المشتركة بين برنامج المدينة الصحية وبلدية المحافظة عن إنشاء المضمار الأول من نوعه من حيث المساحة والتصميم على مستوى منطقة القصيم. ويقع المضمار على طريق الملك عبد الله بن عبد العزيز غرب المحافظة على مساحة تقدر بحوالي 200.400 م2 ويبلغ طول المسار ذو الاتجاه الواحد ما يقارب 2.740 م بينما يبلغ طول المسار ذو الاتجاهين 5.480 . وقد صمم المضمار على مواصفات عالمية اشرف عليها مهندسين متخصصين بهذه الأعمال ويعد هذا المضمار متنفساً لأهالي البكيرية والمراكز التابعة لها حيث يجمع بين كونه متنزهاً ومكاناً مناسباً لرياضة المشي والجري في أجواء تغلب عليها الخصوصية والراحة .كما تتوفر فيه جميع الخدمات الضرورية مثل مواقف السيارات والبوفيهات ودورات المياه ومن المتوقع أن تشهد محافظة البكيرية قريباً افتتاحاً رسمياً للمضمار يحضره سمو أمير المنطقة ومدير الشؤون الصحية... الأمر الذي يُشير إلى أهمية المشروع كونه أحد المشروعات المؤثرة على مستوى المنطقة.
البكيرية .. مدينة أدهشت العالم !
تاريخ البكيرية يعود للقرن الثاني عشر
آفاق التطور العمراني في البكيرية
العمران في البكيرية كسائر العمران في مناطق المملكة يتطور مع تطور النشاط الاقتصادي السائد ,وبعد تطور الأنشطة وزيادة العاملين في حرفة الزراعة حدث نمو للمراكز العمرانية وظهور العديد منها مثل الضلفعة والشيحية وكحلة والارطاوي والفيضة ومشاش جرود والفويلق والهلالية وغيرها من المراكز العمرانية الأخرى . ولقد مرت تلك المراكز العمرانية بالعديد من المراحل من مرحلة النشأة من مباني صغيرة مكونة من مواد محلية وتخطيط بسيط الى مراحل التخطيط المدروس والمواد الحديثة ومن إنشاء المباني الخاصة إلى إنشاء المباني العامة ولتوضيح تلك المراحل نأخذ مدينة البكيرية حاضرة المحافظة كمثال لذلك :
العمران في البكيرية اخذ نمطاً تقليدياً تميز بطابعه الإسلامي الفريد
المرحلة الأولى ( مرحلة النشأة)
وهي مرحلة النواة الأولى للمدينة وبدأت من منطقة البئر القديم ومنزل عائلة السويلم والمسجد التحتي (1185هـ) وبعض المنازل الأخرى, وكانت المناطق المعمورة تتركز حول المسجد والبئر القديم كسائر مدن بلاد نجد ومعظم المباني تأخذ نمطاً تقليدياً تميز بطابعه الإسلامي الفريد ويمكن تقسيم المباني في تلك الفترة إلى مباني خاصة تتمثل في ( السكن) وأخرى عامة تتمثل في ( المسجد والسوق).
وصف المباني الخاصة
قديماً .. النقوش الجميلة تزين جدران المنازل والجصة والحوض والقبة في كل منزل
تتألف مواد البناء آنذاك من الطين واللبن والأخشاب وأعواد النخيل وعسبانها
تتكون أجزاء المساكن من غرف نوم ومجلس وفناء للدار بالإضافة إلى مناطق لتخزين الحبوب والتمر , وتزخرف الجدران بالنقوش الجميلة ولكل دار فناء واسع يخصص جزء منه للقهوة , والفناء منفصل عن مساكن الأسر التي توجد أمامها مساحة واسعة تشبه الصالة وتسمى (القبة) ويفصل بين مساكن الأسرة والمجلس باب خشبي وايضاً يتم بناء أماكن لوضع الحب وتعرف ب ( الحوض) وأخرى لوضع التمر وتعرف ب ( الجصة) .
وتتألف المواد المكونة للبناء من الطين واللبن ( للجدران) والأخشاب ( للأبواب والنوافذ) وأعواد النخيل وعسبانها ( للأسقف) والشخص الذي يقوم ببناء المنازل يعرف بالأستاذ أو المعلم.
سور البكيرية
البكيرية كسائر المدن الأخرى في الجزيرة العربية تم بناء سور لها حول المدينة القديمة من الطين ويوجد في السور ثقوب وذلك لحماية المدينة من الغزاة ويعتبر سور البكيرية من المعالم التاريخية المهمة في مدينة البكيرية وما زالت آثاره موجودة الى يومنا هذا في الجهة الشرقية من المدينة حيث يرجع تاريخه إلى أكثر من (200) عام ويبلغ عرضه أكثر من متر وله بابان واحد في الشرق والآخر من جهة الغرب والباب الغربي تخرج منه الماشية للمرعى ويدخل منه الذين يأتون إلى البلد لعرض ما معهم من الإبل أو الأغنام وغيرها من الدواب واستبدالها بغيرها من الحبوب والتمور والملابس للرجال والنساء , وكان السور يمثل عامل حماية للمدينة من أيّ عدوان خارجي .
كما تشتهر البكيرية أيضًا بأعلامها من أصحاب الفضيلة العلماء وكذلك بعض أصحاب المعالي المتبوئين لمناصب حكومية مهمة، وبعض كبار رجال الأعمال. ويوجد في محافظة البكيرية العديد من الآثار التي يرجع تاريخها إلى مئات السنين من أهمها:
مقصورة السويلم
مقصورة السويلم .. تاريخ تسكنه البطولات والمناسبات الوطنية
وهو أول مبنى شيد في البكيرية ويرجع تاريخه إلى عام 1181هـ وقد شيد المبنى محمد بن عثمان العريني " أول من سكن البكيرية " ويبلغ عمر المبنى حالياً ما يقارب 247 عاماً حيث تم فيه استقبال الإمام عبد العزيز (طيب الله ثراه) في إحدى زياراته للبكيرية وحلّ ضيوفاً فيه عدد من الأمراء والمسؤولين حيث أنه كان مقراً للأمارة في الفترة الأولى من نشأة البكيرية.
مسجد الرواجح
مسجد الرواجح .. احد معالم البكيرية
يمثل أحد الآثار القديمة حيث يعتبر معلماً إسلامياً من معالم البكيرية وهو أشبه بمدرسة تعليمية يفد إليها طلاب العلم والمعرفة من كل مكان حيث كان المشايخ في ذلك الزمان يهبون جل وقتهم للتدريس فيه ويتكون المسجد من دورين بجانب المجلس والقبة (الصالة) ومستودعات التمر (الجصص) كما يشتمل على عدد من الغرف.
ويتبع محافظة البكيرية تسعة مراكز هي الهلالية والشيحية والضلفعة والفويلق ومشاش جرود والارطاوي والنجبة وفيضة وكحلة.
الزراعة
وتعد البكيرية من المدن الزراعية حيث تشتهر بخصوبة أراضيها مما جعلها مصدرًا للعديد من المنتجات الزراعية مثل الحبوب كالقمح ,والذرة, والشعير،والبرسيم, والتمور ومنها الشقراء والمكتومية والسكرية. كما تكثر ايضاً بساتين الفواكه والخضروات وفي ظل النهضة التنموية الحديثة التي عمت أرجاء المملكة، ثم تزايدت الأنشطة الاقتصادية في المحافظة ليمارس سكانها إلى جانب الزراعة الأنشطة التجارية والصناعية والخدمية المختلفة، كما أقيمت في البكيرية البنى التحتية من الطرق والكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، وأقيمت بها المنشآت التعليمية بمختلف مراحلها كما انتشرت بها وعلى مستوى عال خدمات الرعاية الصحية والنظافة العامة والحدائق والمنتزهات ومشروعات التشجير .
البكيرية المدينة الصحية الأولى
تم إختيار البكيرية كمدينة صحية أولى نتيجةً للطفرة الصحية والاجتماعية التي جعلتها تحقق المُقومات والشروط التي يتم بها اختيار المدن صحية مثل توفير المياه الصالحة للشرب وسهولة الحصول عليها كما نجد نظام متكامل للصرف الصحي وفق الأسس العلمية المتعارف عليها في هذا المجال كذلك مبادرة الجهات المختصة بملاحظة النمو السكاني ومن ثم مواءمته بالتوسع في نطاق الخدمات كتمديد شبكات الصرف الصحي التي تلبي المتطلبات الصحية والبيئية في مدينة البكيرية بالإضافة لذلك نجد أن مدينة البكيرية توفر لمجتمعها مستوى راقي في خدمات النظافة العامة والتخلص الصحي من النفايات فلا يكاد الزائر يلحظ ذرة غبار في طرق وأحياء البكيرية ويتولى مهام التنظيف والتخلص من النفايات عدد كبير من عُمال البلدية وقد روعي التناسب الجيد بين أعداد فرق النظافة الميدانية واتساع مساحة البكيرية وذلك لإنجاز أعمال النظافة والاهتمام بالمسطحات الخضراء في فترة زمنية وجيزة الأمر الذي يساعد على إبراز المدينة بشكل مميز .
البكيرية تمثل المملكة في بلفاست بايرلندا
البكيرية في قلب اوروبا
أحرزت البكيرية عن استحقاق وجدارة لقب المدينة الصحية الأولى عام 1999م ومن ثم أحرزت مراكز متقدمة في مسابقات المدن الصحية التي أقامتها منظمة الصحة العالمية في اليابان (أمم في طور الازدهار ) وكذلك في ايران ثم بعد ذلك أنشئت اللجنة الأهلية المساندة لبرنامج المدينة الصحية بمتابعة صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة القصيم لتقوم على أعمال البرنامج لتتسع بعدها المشاركات الخارجية وتذهب البكيرية ممثلة للمملكة إلى قلب اوروبا في بلفاست بايرلندا وتعرض تجربتها هنالك بوصفها المدينة الصحية الأولى في المملكة.
المقومات العمرانية للبكيرية
أن التوزيع الجيد للسكان والمساكن بمدينة البكيرية كان له بالغ الأثر في اختيارها كمدينة صحية حيث عملت بلدية البكيرية على الاهتمام بتوزيع السكان على مساحات المخططات السكنية مع مراعاة إيجاد المساحات الخالية من المساكن حول المخططات وذلك لمنع الاكتظاظ السكاني كما عممت البلدية شروط وضوابط من شأنها التحكم في ارتفاعات المباني السكنية مع إيجاد مساحات خالية تُحيط بالمساكن لتوفير المناخ الصحي الملائم للسكان.
برج المدينة الصحية
لدى برنامج المدينة الصحية بالبكيرية العديد من المشاريع المستقبلية منها ما هو قيد التنفيذ مثل مشروع برج المدينة الصحية الذي فرغت المكاتب الهندسية المتخصصة من وضع اللمسات النهائية للمخططات المعمارية والفنية التي روعي فيها تزويد البرج بأحدث ما وصل إليه العلم في أنظمة الإنذار المبكر بواسطة الحاسوب وهي تقنية تعتبر غايةً في الدقة والأمان للوقاية من الحوادث والحالات الطارئة (لاسمح الله) ومن المتوقع أن يبدأ العمل فيه في غضون الأشهر القليلة القادمة ويُعد مشروع برج المدينة الصحية من أضخم المشاريع الإنشائية في منطقة القصيم حيث يتكون من إحدى عشر طابقاً تضم ما بين محال تجارية ومكاتب للشركات والعديد من الوحدات التي تصلح لشتى المرافق الاستثمارية والتجارية. ويهدف برنامج المدينة الصحية بالبكيرية من إنشاء البرج إلى توظيف ريعه لمقابلة الصرف على المشاريع والأهداف الأخرى التي يعمل عليها البرنامج.
مضمار المشي
مضمار المشي .. الأول من نوعه في القصيم
اثمرت الجهود المشتركة بين برنامج المدينة الصحية وبلدية المحافظة عن إنشاء المضمار الأول من نوعه من حيث المساحة والتصميم على مستوى منطقة القصيم. ويقع المضمار على طريق الملك عبد الله بن عبد العزيز غرب المحافظة على مساحة تقدر بحوالي 200.400 م2 ويبلغ طول المسار ذو الاتجاه الواحد ما يقارب 2.740 م بينما يبلغ طول المسار ذو الاتجاهين 5.480 . وقد صمم المضمار على مواصفات عالمية اشرف عليها مهندسين متخصصين بهذه الأعمال ويعد هذا المضمار متنفساً لأهالي البكيرية والمراكز التابعة لها حيث يجمع بين كونه متنزهاً ومكاناً مناسباً لرياضة المشي والجري في أجواء تغلب عليها الخصوصية والراحة .كما تتوفر فيه جميع الخدمات الضرورية مثل مواقف السيارات والبوفيهات ودورات المياه ومن المتوقع أن تشهد محافظة البكيرية قريباً افتتاحاً رسمياً للمضمار يحضره سمو أمير المنطقة ومدير الشؤون الصحية... الأمر الذي يُشير إلى أهمية المشروع كونه أحد المشروعات المؤثرة على مستوى المنطقة.