: العمر لحظاااااااااات


الأمل الهادئ
19 / 06 / 2007, 40 : 08 AM
لو كان العمر عبارة عن لحظات... قم باختيار اللحظة التي تناسبك..


لحظة الفــرح :


ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان .. وما أروع لحظاته إنها كالغيث تنزل على صحراء أعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحلة بنا .. إنها تلوننا .. تغسلنا .. ترممنا تبدلنا ... تحولنا إلى كائنات أُخرى... كائنات تملك قدرة الطيران فنحلق بأجنحة الفرح إلى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها


لحظة الحــزن :


الحزن.... ذلك الشعور المؤلم .. وذلك الشعور المؤذي وذلك الشعور المقيم فينا إقامة دائمة .. فلا نغادره.. ولا يغادرنا يأخذنا معه إلى حيث لا نريد .. فنتجول في مدن ذكرياتنا الحزينة ونزور شواطئ انكساراتنا ... ونغفو.. نحلم بلحظة أمل تسرقنا من حزننا الذي لا ينسانا .. ومن قلوبنا التي لا تنساه

لحظة الحنين:


حنيننا.. إحساسنا الدافئ بالشوق .. إلى إنسان ما ... إلى مكان ما ... إلى إحساس ما ... إلى حلم ما .. إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها .. أشياء تلاشت كالحلم .. مازال عطرها يملأ ذاكرتنا .. أشياء نتمنى أن تعود إلينا .. وأن نعود إليها ... في محاولة يائسة منا .. لإعادة لحظات جميلة وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ

لحظة الإعتذار :


بيننا وبين لها .. ربما بقصد وربما بلا قصد ..... لكن بقي في داخلنا إحساس بأنفسنا هناك أشياء كثيرة نتمنى أن نعتذر لها أشياء أخطأنا في حقها .. أسئنا الذنب ورغبة قوية للاعتذار لهم ... وربما راودنا الإحساس ذات يوم بالحنين إليهم .. وربما تمنينا من أعماقنا أن نرسل إليهم بطاقة اعتذار أو أن نضع أمام بابهم باقة ورد ندية

لحظة الذهول:


عندما نُصاب بالذهول ... ندخل في حالة من الصمت .. ربما لأن الموقف عندها يصبح أكبر من الكلمة .. وربما لأن الكلمه عندها تذوب في طوفان الذهول ... فنعجز عن الاستيعاب ونرفض التصديق ... ونحتاج إلى وقت طويل كي نجمع شتاتنا ولكي نستيقظ من غيبوبة الذهول ... التي أدخلتنا فيها رياح الصدمة..

لحظة الندم:


ما طعم الندم؟ .. وما لون الندم؟ .. وما آلام الندم؟ اسألوا أولئك الذين يسري فيهم الندم سريان الدم أولئك الذين أصبحت أعماقهم غابات من أشجار الندم أولئك الذين يحاصر الندم مضاجعهم كالوحوش المفترسة أولئك الذين يبكون في الخفاء كلما تضخّمت فيهم أحاسيس
الندم ويبحثون عن واحة أمان يسكبون فوقها بحور الندم الهائجة في أعماقهم..

لحظة الحــب:



معظمنا يملك قدرة الحب ... لكن قلّة منا فقط يملكون قدرة الحفاظ على هذا الحب ... فالحب ككل الكائنات الأُخرى يحتاج إلى دفء وضوء وأمان .. لكي ينمو نموه الطبيعي فلكي يبقى الحب في داخلك، فلابد أن تهيئ له البيئة الصالحة ولابد أن تتعامل مع الحب كما تتعامل مع كل شيء حولك يشعر ويحس ويتنفس.. فلا تظلم الحب.. لكيلا يظلمك الحب..

لحظة الغضب :


في حالات كثيرة ينتابنا الغضب ... فنغضب ونثور كالبركان ونفقد قدرة التفكير ... ويتلاشى عقلنا خلف ضباب الغضب وتتكون في داخلنا رغبة لتكسير الأشياء حولنا ... فلا نرى ولا نسمع سوى صرخة الغضب في أعماقنا ... وكثيراً ما خسرنا عند الغضب أشياء كثيرة نعتز بها .. وتعتز بنا ثم نستيقظ على بكاء الندم في داخلنا..


وأخيــــــــــراً ..اي اللحظـــات اخترت.... اي اللحظات تتمنى ان تجدها... اي اللحظات انت نادم عليها ؟؟؟؟

شارك باختيارك لحظه حياتك وبرأيك؟؟؟؟

لمااااار
19 / 06 / 2007, 26 : 02 PM
: لحظة الحنيين
حنيننا .. احساسنا الدافئ بالشوق ..الى انسان ما.. الى مكان ما ..الى احساس ما .. الى حلم ما..الى اشياء كانت يوم تعيش بنا ونعيش بها .. اشياء تلاشت كالحلم .. مازال عطرها يملا ذاكرتنا .. اشياء نتمنا ان تعود الينا وان نعود اليها .. في محاوله يائسه منا .. لاعادة لحظات جميله وزمان رائع ادار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ

: لحظة فرح
ماابهض ثمن الفرح في هذا الزمن ومااروع لحظاته انها كالغيث تنزل على صحراء اعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحله بنا ... انها تلوننا .. تغسلنا .. ترممنا تبدلنا تحولنا الى كائنات اخرى .. كائنات تملك قدرة الطيران فنحلق باجنحة الفرح الى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها ...

لحظة الغضب :
في حالات كثيره ينتابنا الغضب .. فنغضب ونثور كالبركان ونفقد قدرة التفكير .. ويتلاشى عقلنا خلف ضباب الغضب وتتكون في داخلنا رغبه لتكسير الشياء من حولنا .. فلا نرى ولا نسمع سوى صرخة الغضب في اعماقنا .. وكثيرآ ماخسرنا عند الغضب اشياء كثيره نعتز بها .. وتعتز بنا ثم نستيقظ على بكاء الندم في داخلنا

الله يعطيك العافيه ومشكوووووووووووره على طرحك المتميز دائمآ

عاشقة القصيم

الأمل الهادئ
19 / 06 / 2007, 51 : 02 PM
: لحظة الحنيين
حنيننا .. احساسنا الدافئ بالشوق ..الى انسان ما.. الى مكان ما ..الى احساس ما .. الى حلم ما..الى اشياء كانت يوم تعيش بنا ونعيش بها .. اشياء تلاشت كالحلم .. مازال عطرها يملا ذاكرتنا .. اشياء نتمنا ان تعود الينا وان نعود اليها .. في محاوله يائسه منا .. لاعادة لحظات جميله وزمان رائع ادار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ

: لحظة فرح
ماابهض ثمن الفرح في هذا الزمن ومااروع لحظاته انها كالغيث تنزل على صحراء اعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحله بنا ... انها تلوننا .. تغسلنا .. ترممنا تبدلنا تحولنا الى كائنات اخرى .. كائنات تملك قدرة الطيران فنحلق باجنحة الفرح الى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها ...

لحظة الغضب :
في حالات كثيره ينتابنا الغضب .. فنغضب ونثور كالبركان ونفقد قدرة التفكير .. ويتلاشى عقلنا خلف ضباب الغضب وتتكون في داخلنا رغبه لتكسير الشياء من حولنا .. فلا نرى ولا نسمع سوى صرخة الغضب في اعماقنا .. وكثيرآ ماخسرنا عند الغضب اشياء كثيره نعتز بها .. وتعتز بنا ثم نستيقظ على بكاء الندم في داخلنا

الله يعطيك العافيه ومشكوووووووووووره على طرحك المتميز دائمآ

عاشقة القصيم


تسلمين يالغلا على المرور

الشمعه
19 / 06 / 2007, 05 : 04 PM
لحظة الحنين:


حنيننا.. إحساسنا الدافئ بالشوق .. إلى إنسان ما ... إلى مكان ما ... إلى إحساس ما ... إلى حلم ما .. إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها .. أشياء تلاشت كالحلم .. مازال عطرها يملأ ذاكرتنا .. أشياء نتمنى أن تعود إلينا .. وأن نعود إليها ... في محاولة يائسة منا .. لإعادة لحظات جميلة وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ

انه والدى رحمه الله كم اشتاق لحنانه وقلبه

الدفيء والذى اعطى بلا حدود اه 00واه كم احس

بلوعة فرقاه رحمه الله واسنكه فسيح جناته

وجمعنى واياه بالفردوس الاعلى في الجنه

الأمل الهادئ
20 / 06 / 2007, 30 : 08 AM
لحظة الحنين:


حنيننا.. إحساسنا الدافئ بالشوق .. إلى إنسان ما ... إلى مكان ما ... إلى إحساس ما ... إلى حلم ما .. إلى أشياء كانت ذات يوم تعيش بنا ونعيش بها .. أشياء تلاشت كالحلم .. مازال عطرها يملأ ذاكرتنا .. أشياء نتمنى أن تعود إلينا .. وأن نعود إليها ... في محاولة يائسة منا .. لإعادة لحظات جميلة وزمان رائع أدار لنا ظهره ورحل كالحلم الهادئ

انه والدى رحمه الله كم اشتاق لحنانه وقلبه

الدفيء والذى اعطى بلا حدود اه 00واه كم احس

بلوعة فرقاه رحمه الله واسنكه فسيح جناته

وجمعنى واياه بالفردوس الاعلى في الجنه


يعطيك العافيه اختي الشمعه على مرورك ومشاركتك
الله يرحمه ويغمد روحه الجنه ويسكنك فسيح جناته
وان شاء الله يجمعك فيه في الدار البيضاء

زين الشباب
22 / 06 / 2007, 00 : 04 AM
كل اللحظات فلولا لحظة :
الحزن لما كان للحظة الفرح طعم.

ام اللحظة الي نادم عليها : لحة حب ما استغليتها.

الأمل الهادئ
22 / 06 / 2007, 26 : 09 PM
كل اللحظات فلولا لحظة :
الحزن لما كان للحظة الفرح طعم.

ام اللحظة الي نادم عليها : لحة حب ما استغليتها.

يعطيك العافيخ اخوي على المرور والمشاركة

زهرة
23 / 06 / 2007, 22 : 06 PM
لو كان العمر عبارة عن لحظات... قم باختيار اللحظة التي تناسبك..


لحظة الفــرح :


ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان .. وما أروع لحظاته إنها كالغيث تنزل على صحراء أعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحلة بنا .. إنها تلوننا .. تغسلنا .. ترممنا تبدلنا ... تحولنا إلى كائنات أُخرى... كائنات تملك قدرة الطيران فنحلق بأجنحة الفرح إلى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها


لحظه الفرح من اجمل واعظم اللحظات على قلوبنا جميعا

يارب يدووووووووووم الفرح ان شاء الله


مشكووووووووووووووووووره أمل

يعطيك العافيه على الموضوووووووووووع الرائع

لكى خالص تحياتى

زهرة

الامل
23 / 06 / 2007, 23 : 09 PM
صحيح لحظه الفرح من اجمل اللحظات واقسى اللحظات لحظة الحزن والندم واجملها لحظة الحب والحنين واقبحها لحظة الغضب ابعدنا الله عنه...مشكوووووووووووووووره اختي الامل الهادي على الموضوع الشيق والجميل.:yy: :yy: :yy: :yy: :yy:

الأمل الهادئ
23 / 06 / 2007, 44 : 10 PM
لو كان العمر عبارة عن لحظات... قم باختيار اللحظة التي تناسبك..


لحظة الفــرح :


ما أبهظ ثمن الفرح في هذا الزمان .. وما أروع لحظاته إنها كالغيث تنزل على صحراء أعماقنا العطشى فتزهر كل المساحات القاحلة بنا .. إنها تلوننا .. تغسلنا .. ترممنا تبدلنا ... تحولنا إلى كائنات أُخرى... كائنات تملك قدرة الطيران فنحلق بأجنحة الفرح إلى مدن طال انتظارنا واشتياقنا لها


لحظه الفرح من اجمل واعظم اللحظات على قلوبنا جميعا

يارب يدووووووووووم الفرح ان شاء الله


مشكووووووووووووووووووره أمل

يعطيك العافيه على الموضوووووووووووع الرائع

لكى خالص تحياتى

زهرة
شكرا زهره على مرورك ومشاركتك الدائمه

الأمل الهادئ
23 / 06 / 2007, 45 : 10 PM
صحيح لحظه الفرح من اجمل اللحظات واقسى اللحظات لحظة الحزن والندم واجملها لحظة الحب والحنين واقبحها لحظة الغضب ابعدنا الله عنه...مشكوووووووووووووووره اختي الامل الهادي على الموضوع الشيق والجميل.:yy: :yy: :yy: :yy: :yy:

شكرا الامل على مرورك ومشاركتك