وجووود
15 / 06 / 2007, 46 : 12 PM
الْحَمْدُ للهِ الْذي جَعْلَ ذِكِرَهُ حِصِنَاً حَصِيِنَاً مِنْ كل
بَابْ ، وَدُعَاءهُ حِرزَاً أَمِيِنَاً للْثَوابْ ، وَالْصَلاَةُ
>> >>وَالْسَلاَمُ عَلى مَنْ ذِكْرَهُ مُسْتَطَابْ ، ودُعَاؤهُ
>>مُسْتَجَابْ
>> >>، وَأوُتَى الْكِتَابْ ، وَفَصْلَ الخِطْاَبَ ، والشَّفَاعَةَ
>>يَومَ
>> >>الْحِسَابْ ، وعلىْ الآلِ وَالأَصْحَابْ وَأتْبَاعِهِم إلى يَومْ
>> >>المـآبْ . وَبَعدْ :
>> >>فَقَدْ نَزَّلْ الله عَزْ وَجلّ كتابَهُ الْعَزيزْ عَلى نبِيِهِ
>> >>سَيِدُناَ مُحَمْد صلى الله عليه وسلم , وَقالْ فيهِ [ وَإذَا
>>سَألَكَ
>> >>عِبَادِي عَنِّى فَإنِّي قَريبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الْدَاعِ إِذَا
>> >>دَعَانِ فَلْيَسْتَجيبُوا لي وَلْيُؤْمِنُوا
>>بِي لَعَلَّهُمْ
>> >>يَرْشُدونَ ] .
>> >>وَقَدْ وَرَدْ فيِ الأثْر مِنْ الأَحادِيثْ الْشَرِيفَة أن الله
>>تعالى
>> >>يقول : [ مَنْ شَغَلَهُ القرآن وَذِكريِ عَنْ مَسأَلَتيِ أعطَيتَهُ
>> >>أفضلْ ما أعطي الْسائِلينَ ] .
>> >>
>> >>وَلَماَ كَانَ الْدُعاءَ مِنْ الأُمُورْ الْمُهِمَةْ وَالْعَاداتْ
>> >>الْحَسَنهْ فيِ حَيَاتُناْ الْيَوميَةَ الْذي لا نَبدَأها إلاْ
>> >>بالدُعاءْ وَلا نُنهِيها إلاْ بِهِ لِذلكْ مِنْ الْضَروريْ
>>الإلْمَامْ
>> >>بِالدُعاءْ وَأسرَارهُ وَأنواعَهُ وَأوقاتْ وُجوُبهِ ، ندعوْ الله
>>عَز
>> >>ْوَجلّ أنْ يِوَفِقُنا لِماَ هُوَ خَيِرٌ للاُمةَ الإِسلامِيةَ
>> >>جَمعَاءْ .
>> >>أَوقَاتُ وَآدَابْ الْدُعاءْ :
>> >>عَلىَ الْمُسلِمْ تَحَريّ أوقاتِ وَأَحوالِ وَأماكِنِ الْدُعاءِ
>> >>الْمُستَجَاب كَماَ بَيَنَتُهُْ الْسُنَةُ الْنَبَويَةْ
>>الْمَطَهَرةْ
>> >>, لِيَكونَ لِدُعائِهِ القِبوُلْ عِندَ
>>الله تَعالىَ بِإذنهِ وَجودهِ
>> >>وَرَحمَتِهِ وَكَرمِهِ إنْ شَاءَ الله وَفيماَ يَليْ بَعضاً مِنهُ
>>:
>> >>
>> >>أَوقَاتُ الْدُعاءْ :
>> >>هي لَيْلَة الْجُمُعةَ وَنَهارهاَ ، أيامَ وَلَياليَ الْقَدرِ ،
>>أيامْ
>> >>شهرِ رمضانِ المُباركْ ، الْثَلثِ الأخير ِمِنْ الليلِ ، وَقتِ
>> >>الزَوالِ من يَومْ الْجُمعَةِ ، وَقتِ الْغِرُوبِ ، عِندَ سَمَاعِ
>> >>الآذَانِ ، عِندْ قِراءة الْقُرآنِ الْكَرِيِمِ ، أيامِ الأشهر
>> >>الْحُرُم ِ، أثناءِ هِبُوُبِ الْرِياحِ وَهِطولِ الأمطار فيِ
>> >>مَواسِمها ، يوم عيد الفِطر المُبارَكِ ، يَومِ عِيدِ الأضحى
>> >>المُبارَكِ ، يوم مبعث رسول الإسلامْ مُحَمَد صلى الله عليه وسلم .
>> >>
>> >>آدَابْ الْدُعاءْ :
>> >> 1. أن يَتَرَصدَ الداعيّ الأزمانْ الْشَريِفة كَيومْ عَرَفةَ
>>وَشَهر
>> >>رَمَضانْ وَيَومِ الْجُمُعةِ وَالثُلثْ الأَخِيرْ مِنْ الليلْ
>>وَوقتْ
>> >>الأسْحَار
>>..
>> >> 2. أنْ يَغتَنِمْ الأحوالْ الْشريفةَ كَحالةِ الْسِجُوُدِ
>>وَنِزولِ
>> >>الغَيثِ وَإقَامَةَ الصَلاةَِ وبَعدهاَ .
>> >>3. ستقبال القِبْلَة وَرَفعِ اليَدينِ والمَسحِ بهما الْوَجِهِ فيِ
>> >>آخِرهِ .
>> >> 4. خَفِضِ الصَوْت بينَ المُخافَتةِ والجَهِرِ .
>> >>
>> >>5. أن يدعو بِلِسانِ الذِلةَ وَالإفتِقاَر لا بِلِسانْ الفَصاحةِ
>> >>والانطلاق ولا يتَكَلَفِ الجِناسِ والطِباقِ .
>> >> 6. أنْ يكوُن الداعيّ فيِ حالَة التَضَرُعْ وَالْخِشُوُعْ
>> >>وَالرَهْبةَ قالْ تعالى : [ أدِعُوَا رَبَّكُم ْتَضَرُعا ًوَخِفيَة
>>]
>> >>.
>> >>7. أنْ يَجْزِمْ بِالْطَلَبْ وَ يُوُقِنْ بِالإجَابَة وَيُصَدِّقَ
>> >>رَجَاءهُ فِيهَا .
>> >> 8. أنْ يُلحَّ فيِ الْدُعَاء وَ يُكَرِرَهُ ثَلاثاً وَلا يستبطئ
>> >>الإجَابَةَ .
>> >>9. أنْ يَفتَتِحْ الدُعَاءْ بِذِكِرْ الله تعالى .
>> >> 10.
>>أنْ يُصَلي عليّ النبي الأعظم مُحَمَد صلى الله عليه وسلم فيِ
>> >>أول دعائه وفي ِأوسطهِ . كما جاء في ِالحديثِ النبوي الشريِف ,
>>وَهُوَ
>> >>أهَمَها وَالأَصلْ فيِ الإجَابَة وَهُوَ التَوبَة وَرَدّ
>>المُظَالِمْ
>> >>وَالإقبَالْ عَلى الله سبحانه وتعالى ..
>> >>
>> >>سبحان ربك رب العزة عما يصفون , وسلام على المرسلين , والحمد لله
>>رب
>> >>العالمين
>> >>
>> >> ( لا إله إلا أنت سـبحـانك , إنـي كـنت من الظــالمين )
>> >>هذا ,,, والله سبحانه وتعالى أعلم , وصلى الله على نبينا محمد
>> >>منقوووووووووول عن شباب الإسلام
>> >>
>> >>
>> >>أروع القلوب قلب يخشي الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقي الحب حب
>>الله
بَابْ ، وَدُعَاءهُ حِرزَاً أَمِيِنَاً للْثَوابْ ، وَالْصَلاَةُ
>> >>وَالْسَلاَمُ عَلى مَنْ ذِكْرَهُ مُسْتَطَابْ ، ودُعَاؤهُ
>>مُسْتَجَابْ
>> >>، وَأوُتَى الْكِتَابْ ، وَفَصْلَ الخِطْاَبَ ، والشَّفَاعَةَ
>>يَومَ
>> >>الْحِسَابْ ، وعلىْ الآلِ وَالأَصْحَابْ وَأتْبَاعِهِم إلى يَومْ
>> >>المـآبْ . وَبَعدْ :
>> >>فَقَدْ نَزَّلْ الله عَزْ وَجلّ كتابَهُ الْعَزيزْ عَلى نبِيِهِ
>> >>سَيِدُناَ مُحَمْد صلى الله عليه وسلم , وَقالْ فيهِ [ وَإذَا
>>سَألَكَ
>> >>عِبَادِي عَنِّى فَإنِّي قَريبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الْدَاعِ إِذَا
>> >>دَعَانِ فَلْيَسْتَجيبُوا لي وَلْيُؤْمِنُوا
>>بِي لَعَلَّهُمْ
>> >>يَرْشُدونَ ] .
>> >>وَقَدْ وَرَدْ فيِ الأثْر مِنْ الأَحادِيثْ الْشَرِيفَة أن الله
>>تعالى
>> >>يقول : [ مَنْ شَغَلَهُ القرآن وَذِكريِ عَنْ مَسأَلَتيِ أعطَيتَهُ
>> >>أفضلْ ما أعطي الْسائِلينَ ] .
>> >>
>> >>وَلَماَ كَانَ الْدُعاءَ مِنْ الأُمُورْ الْمُهِمَةْ وَالْعَاداتْ
>> >>الْحَسَنهْ فيِ حَيَاتُناْ الْيَوميَةَ الْذي لا نَبدَأها إلاْ
>> >>بالدُعاءْ وَلا نُنهِيها إلاْ بِهِ لِذلكْ مِنْ الْضَروريْ
>>الإلْمَامْ
>> >>بِالدُعاءْ وَأسرَارهُ وَأنواعَهُ وَأوقاتْ وُجوُبهِ ، ندعوْ الله
>>عَز
>> >>ْوَجلّ أنْ يِوَفِقُنا لِماَ هُوَ خَيِرٌ للاُمةَ الإِسلامِيةَ
>> >>جَمعَاءْ .
>> >>أَوقَاتُ وَآدَابْ الْدُعاءْ :
>> >>عَلىَ الْمُسلِمْ تَحَريّ أوقاتِ وَأَحوالِ وَأماكِنِ الْدُعاءِ
>> >>الْمُستَجَاب كَماَ بَيَنَتُهُْ الْسُنَةُ الْنَبَويَةْ
>>الْمَطَهَرةْ
>> >>, لِيَكونَ لِدُعائِهِ القِبوُلْ عِندَ
>>الله تَعالىَ بِإذنهِ وَجودهِ
>> >>وَرَحمَتِهِ وَكَرمِهِ إنْ شَاءَ الله وَفيماَ يَليْ بَعضاً مِنهُ
>>:
>> >>
>> >>أَوقَاتُ الْدُعاءْ :
>> >>هي لَيْلَة الْجُمُعةَ وَنَهارهاَ ، أيامَ وَلَياليَ الْقَدرِ ،
>>أيامْ
>> >>شهرِ رمضانِ المُباركْ ، الْثَلثِ الأخير ِمِنْ الليلِ ، وَقتِ
>> >>الزَوالِ من يَومْ الْجُمعَةِ ، وَقتِ الْغِرُوبِ ، عِندَ سَمَاعِ
>> >>الآذَانِ ، عِندْ قِراءة الْقُرآنِ الْكَرِيِمِ ، أيامِ الأشهر
>> >>الْحُرُم ِ، أثناءِ هِبُوُبِ الْرِياحِ وَهِطولِ الأمطار فيِ
>> >>مَواسِمها ، يوم عيد الفِطر المُبارَكِ ، يَومِ عِيدِ الأضحى
>> >>المُبارَكِ ، يوم مبعث رسول الإسلامْ مُحَمَد صلى الله عليه وسلم .
>> >>
>> >>آدَابْ الْدُعاءْ :
>> >> 1. أن يَتَرَصدَ الداعيّ الأزمانْ الْشَريِفة كَيومْ عَرَفةَ
>>وَشَهر
>> >>رَمَضانْ وَيَومِ الْجُمُعةِ وَالثُلثْ الأَخِيرْ مِنْ الليلْ
>>وَوقتْ
>> >>الأسْحَار
>>..
>> >> 2. أنْ يَغتَنِمْ الأحوالْ الْشريفةَ كَحالةِ الْسِجُوُدِ
>>وَنِزولِ
>> >>الغَيثِ وَإقَامَةَ الصَلاةَِ وبَعدهاَ .
>> >>3. ستقبال القِبْلَة وَرَفعِ اليَدينِ والمَسحِ بهما الْوَجِهِ فيِ
>> >>آخِرهِ .
>> >> 4. خَفِضِ الصَوْت بينَ المُخافَتةِ والجَهِرِ .
>> >>
>> >>5. أن يدعو بِلِسانِ الذِلةَ وَالإفتِقاَر لا بِلِسانْ الفَصاحةِ
>> >>والانطلاق ولا يتَكَلَفِ الجِناسِ والطِباقِ .
>> >> 6. أنْ يكوُن الداعيّ فيِ حالَة التَضَرُعْ وَالْخِشُوُعْ
>> >>وَالرَهْبةَ قالْ تعالى : [ أدِعُوَا رَبَّكُم ْتَضَرُعا ًوَخِفيَة
>>]
>> >>.
>> >>7. أنْ يَجْزِمْ بِالْطَلَبْ وَ يُوُقِنْ بِالإجَابَة وَيُصَدِّقَ
>> >>رَجَاءهُ فِيهَا .
>> >> 8. أنْ يُلحَّ فيِ الْدُعَاء وَ يُكَرِرَهُ ثَلاثاً وَلا يستبطئ
>> >>الإجَابَةَ .
>> >>9. أنْ يَفتَتِحْ الدُعَاءْ بِذِكِرْ الله تعالى .
>> >> 10.
>>أنْ يُصَلي عليّ النبي الأعظم مُحَمَد صلى الله عليه وسلم فيِ
>> >>أول دعائه وفي ِأوسطهِ . كما جاء في ِالحديثِ النبوي الشريِف ,
>>وَهُوَ
>> >>أهَمَها وَالأَصلْ فيِ الإجَابَة وَهُوَ التَوبَة وَرَدّ
>>المُظَالِمْ
>> >>وَالإقبَالْ عَلى الله سبحانه وتعالى ..
>> >>
>> >>سبحان ربك رب العزة عما يصفون , وسلام على المرسلين , والحمد لله
>>رب
>> >>العالمين
>> >>
>> >> ( لا إله إلا أنت سـبحـانك , إنـي كـنت من الظــالمين )
>> >>هذا ,,, والله سبحانه وتعالى أعلم , وصلى الله على نبينا محمد
>> >>منقوووووووووول عن شباب الإسلام
>> >>
>> >>
>> >>أروع القلوب قلب يخشي الله وأجمل الكلام ذكر الله وأنقي الحب حب
>>الله