الأمل الهادئ
14 / 06 / 2007, 26 : 08 AM
أسلوبه ولكل بصمته ولكل مكانته وليس بالضرورة أن تكون المكانة مرتبطة بالمنصب فقد تكون المكانة مقرونة بالود والاحترام والحب والتقدير لمن حولنا
الأسلــوب
هو الطريق ، ويقال سلكت أسلوب فلان في كذا أي اتبعت طريقته في التفكير في الحديث، في النظر ، طريقة جلستك، وقفتك ، نبرة صوتك ، ردود أفعالك وكل ما يعكس شخصيتك فنحن حين نتحدث نعطي الآخرين انطباعا عنا أما ايجابيا أو سلبيا انطباعا يكون نتيجة للأسلوب الذي تكلمنا به أو ظهرنا به أمامهم وكم من الأساليب التي تدخل الناس إلى قلوبنا بلا مقدمات أو بفرح غامر وأخرى تجعلنا نغلق قلوبنا أمامهم من كلمة أو نظرة أو موقف أو ردة فعل ومن الأساليب التي تحير الإنسان هو أسلوب الإنسان المزاجي من يؤرجحك بين القبول والرفض
أما الإنسان المزاجي
فهو الشخص المتعب الذي تأتي أساليبه من منطلق المزاج الذي يكون عليه فمثلا تبدأ معه حديثا ما فتجد رده بتضايق وملل وكآبة ضاربا بعرض الحائط فارق السن بينكما أحيانا أو حتى الذوق واحترام المكان ، طبعا هذا أسلوبه إن كان متعكر المزاج ولكن إن كان مزاجه عال العال فتجد هذا المزاجي الرايق يتحدث بكل ذوق واحـترام
ويبتسم ويتجاذب معك أطراف الحديث ويناقشك بطريقـة تتمنى أن يطـول بها النقـاش فهناك من يعتقد أن من حـوله لا يتأثر بما يجد من انفعالات متباينة وإنها لا تؤثر على مكانته وقربه منا ويعتقد الذي يتعامل وفقا لمزاجه وأهوائه إن الآخرين سيبقون معه دائما لا يدري أن النفس البشرية تتأثر وربما تلقائيا تنسحب لحين تصل إلى مرحلة الغياب
تذكر أن أسلوبك يساوي مكانتك
فكلما ارتقى أسلوبك كلما علت مكانتك
الأسلــوب
هو الطريق ، ويقال سلكت أسلوب فلان في كذا أي اتبعت طريقته في التفكير في الحديث، في النظر ، طريقة جلستك، وقفتك ، نبرة صوتك ، ردود أفعالك وكل ما يعكس شخصيتك فنحن حين نتحدث نعطي الآخرين انطباعا عنا أما ايجابيا أو سلبيا انطباعا يكون نتيجة للأسلوب الذي تكلمنا به أو ظهرنا به أمامهم وكم من الأساليب التي تدخل الناس إلى قلوبنا بلا مقدمات أو بفرح غامر وأخرى تجعلنا نغلق قلوبنا أمامهم من كلمة أو نظرة أو موقف أو ردة فعل ومن الأساليب التي تحير الإنسان هو أسلوب الإنسان المزاجي من يؤرجحك بين القبول والرفض
أما الإنسان المزاجي
فهو الشخص المتعب الذي تأتي أساليبه من منطلق المزاج الذي يكون عليه فمثلا تبدأ معه حديثا ما فتجد رده بتضايق وملل وكآبة ضاربا بعرض الحائط فارق السن بينكما أحيانا أو حتى الذوق واحترام المكان ، طبعا هذا أسلوبه إن كان متعكر المزاج ولكن إن كان مزاجه عال العال فتجد هذا المزاجي الرايق يتحدث بكل ذوق واحـترام
ويبتسم ويتجاذب معك أطراف الحديث ويناقشك بطريقـة تتمنى أن يطـول بها النقـاش فهناك من يعتقد أن من حـوله لا يتأثر بما يجد من انفعالات متباينة وإنها لا تؤثر على مكانته وقربه منا ويعتقد الذي يتعامل وفقا لمزاجه وأهوائه إن الآخرين سيبقون معه دائما لا يدري أن النفس البشرية تتأثر وربما تلقائيا تنسحب لحين تصل إلى مرحلة الغياب
تذكر أن أسلوبك يساوي مكانتك
فكلما ارتقى أسلوبك كلما علت مكانتك